فيس بوك
جوجل بلاس
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
دائرة الإعلام والثقافة بالإصلاح تنعى الشاعر والأديب والتربوي عبدالفتاح جمال
عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي
انصاف مايو: انعقاد المؤتمر الجنوبي بالرياض خطوة مهمة لمعالجة القضية الجنوبية ضمن إطار وطني جامع
الأحزاب والمكونات تؤيد القرارات الرئاسية الجديدة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق
عبدالله العليمي ما يحدث في المحافظة الجنوبية هو إعادة الاعتبار للدولة بعد تمرد عيدروس
الإصلاح يؤيد قرار الرئيس العليمي بإعادة تنظيم جميع القوات تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية

نعى التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة ريمة إلى أبناء المحافظة وإلى الشعب اليمني عموماً الشيخ غالب علي المسوري رئيس هيئة الشورى المحلية للإصلاح، وعضو المجلس المحلي بالمحافظة، الذي وافته المنية يومنا هذا بعد صراع مع المرض.
واعتبر المكتب التنفيذي للإصلاح بريمة –في بيان نعي- رحيل الشيخ المسوري خسارة فادحة على المحافظة والوطن عموماً، معبراً عن التعازي لأولاد الفقيد وجميع محبيه.
وأشاد البيان بالتاريخ النضالي والبطولي للفقيد وأسرته الممتد منذ ثورة 26سبتمبر وصولاً إلى استشهاد نجله معاذ وحفيده البراء في عركة تحرير الوطن، وتضحياتهم في رفض مظاهر الظلم والتسلط والاستبداد.
وعدد البيان مناقب الفقيد الراحل الذي كان من أبرز الوجاهات في المحافظة ودوره في أعمال الخير وإصلاح ذات البين وفي النهضة التعليمية والتربوية بالمحافظة من خلال اسهاماته في تأسيس المعاهد العلمية ودار القرآن.
وأشار إلى أن الشيخ أحد أبرز مؤسسي التجمع اليمني للإصلاح بالمحافظة وقدم صورة ناصعة للقيادة الناجحة من خلال قيادة هيئة الشورى المحلية طوال الفترة الماضية.
نص البيان:
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ينعى المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة ريمة إلى أبناء المحافظة وإلى الشعب اليمني عموماً الشيخ غالب علي المسوري رئيس هيئة الشورى المحلية للإصلاح وعضو المجلس المحلي بالمحافظة الذي وافته المنية يومنا هذا بعد صراع مع المرض.
لقد مثل رحيل الشيخ خسارة فادحة على المحافظة والوطن عموماً، فقد كان الشيخ من أبرز الوجاهات في المحافظة قضى عمره في خدمتها وبذل قصارى جهده في أعمال الخير والبر وإصلاح ذات البين كما كان له اليد الطولى في النهضة التعليمية والتربوية بالمحافظة من خلال اسهاماته في تأسيس المعاهد العلمية وكذلك تأسيسه ورعايته لدار القرآن الكريم بمسور ريمة حيث تخرج منه مئات الحفاظ ومعلمي القرآن الكريم.
كان الشيخ أحد أبرز مؤسسي التجمع اليمني للإصلاح بالمحافظة وكان لنشاطه المتميز وهمته العالية الأثر البارز في انتساب مئات الشباب للإصلاح منذ انطلاقته الأولى، كما كان لحكمته في قيادة هيئة الشورى المحلية طوال الفترة الماضية الدور البارز في تقديم الصورة الناصعة للقيادة الناجحة والمؤثرة.
ننعي اليوم الشيخ الكريم بعد أن نعى بالأمس نجله (معاذ) وحفيده (البراء) الذين استشهدا في معركة تحرير الوطن وهو ما يجسد تاريخ فقيدنا النضالي والبطولي الذي يمتد إلى الثورة الأم، ثورة ال26 من سبتمبر المجيدة، فتاريخ الفقيد حافل بالنضال الوطني والتضحية ورفض مظاهر الظلم والتسلط والاستبداد.
تعازينا ﻷولاد الفقيد وحفدته وجميع محبيه في داخل الوطن وخارجه..
إنا لله وإنا إليه راجعون.
صادر عن المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة ريمة.
السبت 2/2/2019