فيس بوك
جوجل بلاس
بين التطييف والحشد والتعبئة.. كيف أعادت مليشيا الحوثي هندسة التعليم في اليمن؟
الصحة العالمية تحذر: انقلاب الحوثيين يقود اليمن نحو أسوأ أزماته الصحية المعاصرة
اليدومي يعزي رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح في حضرموت بوفاة والدته
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب بحضرموت في وفاة والدته
الدائرة الإعلامية لإصلاح أمانة العاصمة تقيم دورة تدريبية في أساسيات الذكاء الاصطناعي
الهجري يبحث مع سفير الاتحاد الأوروبي المستجدات المحلية والإقليمية
تنكيل الحوثيين بموظفي المنظمات الأممية.. تعطيل المساعدات ومفاقمة معاناة المواطنين
إعلامية الإصلاح بذمار تختتم برنامجاً تدريبياً في مهارات التحرير الصحفي
التكتل الوطني: جريمة اغتيال وحيش تكشف مدى قبح مليشيا الحوثي السلالية وعمق ارتباطها بالمشروع الإيراني
خرافة الغدير ومزاعم الولاية.. من واقعة تاريخية إلى أداة حوثية للحشد السياسي والتعبئة الطائفية

قال رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح علي الجرادي إن هجوم الحوثيين على ممثل الأمم المتحدة، واستمرار خروقات المليشيات وعرقلة سير إطلاق المعتقلين تفرض على ممثلي الشرعية والوفد المفاوض إعلان موقف نهائي من هذه الأعمال.
وأشار الجرادي –في تغريدة له على حسابه في تويتر- إلى الهجوم السياسي والاعلامي الحاد من قبل قيادات الحوثي على ممثل الامم المتحدة في لجنة تهدئة الحديدة.
وأشار رئيس إعلامية الإصلاح الى استمرار الخروقات العسكرية والاستعدادات والتحشيد من قبل مليشيات الحوثي وغياب ممثليهم عن حضور الجلسات.
وقال الجرادي إن عرقلة الحوثيين سير إطلاق المعتقلين والمختطفين لديهم يفرض على ممثلي الشرعية والوفد المفاوض اعلان موقف نهائي.
وشرعت جماعة الحوثي الانقلابية منذ يوم السبت بشن هجوم على الأمم المتحدة وممثلها في لجنة التهدئة الخاصة بالحديدة.
وهددت قيادات حوثية في صنعاء بطرد رئيس فريق المراقبين الدوليين في الحديدة الجنرال الهولندي باتريك كومارت.
ودعا القيادي البارز في الجماعة ووزيرها في حكومة الانقلاب للشباب والرياضة حسن زيد، إلى طرد رئيس المراقبين في الحديدة وإشعال القتال مجدداً.
يأتي هذا في الوقت الذي تواصل مليشيا الحوثي الانقلابية خروقاتها للتهدئة في الحديدة، وشنت هجمات على مواقع القوات الحكومية، كما قصفت منازل المدنيين في حيس ومناطق جنوب الحديدة، تزامناً مع أعمال التحشيد والاستعدادات القتالية.
كما يشهد ملف تبادل إطلاق الأسرى والمختطفين تعثراً بسبب عراقيل الجماعة الانقلابية أمام استكمال عملية التبادل، ورفض الإفصاح عن مصير مئات المختطفين بينهم اثنان من القيادات المشمولة بالقرار 2216.