الإثنين 20-09-2021 23:52:36 م : 13 - صفر - 1443 هـ
آخر الاخبار

التجمع اليمني للإصلاح ينعي إلى الشعب اليمني الشيخ سعيد بن سهيل ويعزي أهله وذويه

الجمعة 03 أغسطس-آب 2018 الساعة 10 مساءً / الإصلاح نت - خاص
 

  

نعى التجمع اليمني للإصلاح إلى أعضائه وأنصاره وكافة أبناء الشعب اليمني رحيل رئيس الدائرة القضائية بالمكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة مأرب، الذي وافاه الأجل، صباح اليوم الجمعة، في مسقط رأسه بمحافظة مارب.

وفي بيان النعي الذي أصدره التجمع اليمني للإصلاح، اليوم الجمعة، عدد مناقب الفقيد، وقال إنه كان رمزاً من رموز اليمن الأفذاذ وعلماً من أعلامه، سخر كل حياته وإمكانياته لخدمة دينه ووطنه بتفان وإخلاص كبيرين.

وجاء في البيان: "لقد كان الشيخ سعيد بن عبدالرحمن سهيل عالما جليلا، ومصلحاً اجتماعياً، وداعية خير وسلام، استحق محبة الناس بحسن أخلاقه وكرمه وبساطته وتواضعه الجم، صاحب منطق وحكمة يترك أثراً طيبا لدى كل من يلتقيه او يستمع إليه".

واستعرض البيان جانباً من سيرة الفقيد، الحافلة بالعطاء والتضحية، حيث أسس دار القرآن بمارب، الذي خرج الآلاف من المصلحين والدعاة من حفظة كتاب الله، وكان -رحمه الله تعالى- قدوة في سلوكه وأخلاقه، ومربيا فاضلا نذر نفسه لنشر الفضيلة، ونهل على يديه الآلاف من طلاب العلم النافع والسلوك الحسن.

 

نص البيان:

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا -بحزن عميق وأسى بالغ- نبأ وفاة الرجل الرباني الشيخ سعيد بن عبدالرحمن سهيل، الذي وافاه الأجل، صباح اليوم الجمعة، في مسقط رأسه بمحافظة مارب. وبهذا المصاب الأليم ينعي التجمع اليمني للإصلاح إلى أعضائه وأنصاره وكافة أبناء الشعب اليمني رحيل رئيس الدائرة القضائية بالمكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة مأرب، الذي كان رمزاً من رموز اليمن الأفذاذ وعلماً من أعلامه، سخر كل حياته وإمكانياته لخدمة دينه ووطنه بتفان وإخلاص كبيرين.

 

وإذ يعزي الإصلاح أولاد وأسرة الفقيد، فإنه يعبر عن حزنه العميق لرحيل أحد قياداته المخلصين الصابرين، ويعتبر رحيله في هذا الظرف الصعب الذي يمر به البلد خسارة فادحة على التجمع اليمني للإصلاح والوطن عموماً.

لقد كان الشيخ سعيد بن عبدالرحمن سهيل عالما جليلا، ومصلحاً اجتماعياً، وداعية خير وسلام، استحق محبة الناس بحسن أخلاقه وكرمه وبساطته وتواضعه الجم، صاحب منطق وحكمة يترك أثراً طيبا لدى كل من يلتقيه او يستمع اليه.

أسس الفقيد دار القرآن بمارب، الذي خرج الآلاف من المصلحين والدعاة من حفظة كتاب الله، وكان -رحمه الله تعالى- قدوة في سلوكه وأخلاقه، ومربيا فاضلا نذر نفسه لنشر الفضيلة، ونهل على يديه الآلاف من طلاب العلم النافع والسلوك الحسن.

 

مضى الفقيد إلى ربه وقد عرفته مارب واليمن سباقا الى مواطن البر والصلاح والتضحية، يخدم الناس ويرشدهم، جمع بين التواضع والبساطة والرفعة، صداحا بالحق في كل الأحوال والظروف.

 

عزاؤنا في الفقيد أنه قد أمضى عمره في خدمة وطنه ودينه وفكرته التي أخلص لها وعاش في سبيلها، وقد كانت جنازته خير شاهد على سيرته الناصعة وعطائه الفريد.

نسأل الله للفقيد المغفرة والرحمة، ولأهله وتلاميذه الصبر والسلوان، وأن يخلف على وطننا بخير.

{إنا لله وإنا إليه راجعون}..

الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح

الجمعة 21/ذي القعدة/1439

الموافق

3/اغسطس/2018