فيس بوك
جوجل بلاس
الإصلاح يثمن الدعم السعودي لليمن ومبادرة الملك سلمان لتصحيح أوضاع المقيمين بطرق غير نظامية
ناطق الإصلاح: قرار الحرب والسلم قرار الدولة والحوثيون مكوّن خياني وغادر بأبناء الشعب
الدكتور عبدالله العليمي يحيي أبطال فجر اليمن ويثمن الدور المحوري للمملكة
التحالف: 100 مقاتلة شاركت في عملية «فجر اليمن» والقوات المسلحة تعلن عملية هجوم استراتيجي على صنعاء
الرئيس العليمي يعلن انطلاق عملية «فجر اليمن» والقوات المسلحة تعلن تحرير ذوباب وباب المندب
التحالف يؤكد استمرار عملياته لدعم الشرعية واستعادة الدولة اليمنية
إصلاح تعز يدعو إلى الاستجابة الوطنية الشاملة لدعوة رئيس الجمهورية ويؤكد إسناده لمعركة استعادة الدولة
الإصلاح ينعى القيادي محمد حمود الخميسي ويشيد بمناقبه وأدواره النضالية (سيرة مناضل)

لمرات عديدة تنحاز المملكة العربية السعودية الى جانب اليمن, في لحظات استثنائية غاية في الاهمية, وهو الموقف الاخوي والنبيل الذي اعتاد الجميع على توقعه للتخفيف عن الازمات التي تمر بها البلاد جراء الانقلاب الذي يقوده الحوثيون على الدولة ومؤسساتها الشرعية منذ ثلاث سنوات.
كانت الخطوة الأهم هو قيام المملكة بقيادة تحالف عربي لدعم الشرعية اليمنية ممثلاً بالرئيس عبده ربه منصور هادي, والعمل على اسقاط الانقلاب, منذ أذار/ مارس 2015م ضمن عاصفة الحزم وإعادة الامل, في لحظة مفصلية, كان الحوثيون حينها يجتاحون أغلب المحافظات اليمنية.
وديعة سعودية جديدة بمرسوم ملكي بمبلغ ملياري دولار أمريكي, ستوضع في خزينة البنك المركزي اليمني, لدعم العملة المحلية, للمحافظة على استقرار الريال, الذي يشهد تدهوراً مريعاً أمام الدولار منذ أسابيع, وصل الى مستويات قياسية (510) ريال يمني مقابل الدولار الواحد.
وحسب مراقبين فإن الوديعة السعودية الجديدة، ستشكل أول دعامة أساسية للبدء بترميم الخلل الذي تسببت به الميليشيات المتمردة على الاقتصاد الوطني، وتأثرت به مختلف القطاعات الاقتصادية داخل البلاد, وبات الناس يعيشون وضعاً مأساويا للغاية.
ويبقى الدور المحوري في هذه الأثناء, أمام الحكومة اليمنية, في استيعاب هذه المنح الاقتصادية الكبرى, والعمل على استغلالها في المسار الصحيح, وجعل هذه الخطوة قاعدة للانطلاق لمحاصرة السلبيات المتعلقة بنقل البنك المركزي الى محافظة عدن, وإيقاف التدهور الحاصل في اقتصاد البلاد عبر تفعيل عدد من القطاعات الاقتصادية المتوقفة.