فيس بوك
جوجل بلاس
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي

ناشد مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان المجتمع الدولي وعلى رأسهم الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان بضرورة التدخل السريع لإنقاذ قرية الحيمة بمحافظة تعز, والتي تتعرض لحالة من الإبادة عبر قتل ممنهج تقوم به ميليشيات الانقلاب التي تطبق على القرية حصارا شاملا منذ 19 من ديسمبر الماضي.
وقال المركز ان الميليشيات تقوم حاليا بعملية اعتقال واسع للرجال والذهاب بهم الى خطوط المواجهات، فيما تطلق على من تبقى النار بشكل مباشر ومتعمد أمام حالة من الصمت محلية ودولية مؤلمة.
وقال مركز المعلومات وهو منظمة إقليمية حاصلة على الصفة الاستشارية في الأمم المتحدة ان فريق الرصد الميداني بمحافظة تعز رصد في تقرير مفصل لشهر ديسمبر الماضي ابرز الانتهاكات التي تقوم بها مليشيات الانقلاب على قرى عزلة الحيمة بمديرية التعزية.
وورد في تقرير حالة حقوق الانسان خلال ديسمبر الماضي بالمحافظة ان المليشيات الانقلابية تفرض منذ 19 ديسمبر حصاراً خانقا على عزلة الحيمة ، كما تقوم بقصفها بمختلف القذائف وصواريخ الكاتيوشا والدبابات من المرتفعات الجبلية المحيطة بقرى الحيمة
، الأمر الذي دفع بالمدنيين إلى النزوح الجماعي خوفا من الموت قصفا أو قنصا أو حتى جوعا بسبب تعنت المليشيا في منع دخول المواد الغذائية والمساعدات.
وجاء في التقرير المعنون ب" تعز .. مدنيون بانتظار الموت " ان مسلحي المليشيا اقتحموا عددا من القرى بالحيمة كدار الجلال ودار الشرف وقرى الزواقر والحيمة العليا، كما ينتشر المسلحون في شعب المليح وجبال الخمس وغيرها، مما ادى إلى نزوح ثلاث قرى بأكملها هي دار الجلال والاكمة السفلى وشقب، بالإضافة إلى 500 مدني من قرية شعب،
وقامت المليشيا الانقلابية بتفجير 3 منازل لمواطنين وتدمير نحو 9 منازل كليا بحسب ما استطاع الفريق الميداني للمركز توثيقه وتدمير مسجدين ومدرسة.
ورصد الفريق الميداني للمركز عبر مقره في تعز مقتل 21 مدنيا وجرح 38 اخرين في الحيمة معظمهم برصاص القناصة، فيما تم تهجير ونزوح 346 اسرة بنحو 1897 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن.
كما قامت المليشيا بزراعة شبكات متعددة من الالغام في الطرقات والجبال ومداخل القرى وحول منازل ومزارع المواطنين، ويعد أحد أهم الأسباب التي أدت إلى تفجير الحرب بالمنطقة بين الأهالي والمليشيات الانقلابية هو محاولة المليشيات فرض التجنيد الاجباري على ابناء الحيمة وزجهم مختلف الجبهات.
هذا وتتكون مديرية التعزية الواقعة في الجزء الشمالي للمحافظة من عزلتين من أصل 22 عزلة "الحيمة السفلى والعليا" ويبلغ تعداد سكان الحيمة العليا 9456 نسمة، فيما يبلغ تعداد سكان الحيمة السفلى 8300 نسمة حسب التعداد السكاني في اليمن لعام 2004، ويعمل معظم السكان بالزراعة الموسمية التي تعتمد على الامطار وكذا رعي المواشي.