فيس بوك
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل الجمهوري حاتم أبو حاتم
التكتل الوطني يرحب باتفاق عمّان ويؤكد أن موقفه مرتبط بالكشف الفوري عن مصير قحطان وإطلاق سراحه
رئيس الوفد الحكومي المفاوض: تنفيذ البند المتعلق بقضية قحطان قبل تبادل الأسرى والمختطفين
عبدالله العليمي: الاتفاق الإنساني بشأن الإفراج عن المعتقلين يعيد الأمل لآلاف الأسر
سياسية الإصلاح بتعز تعقد اللقاء الدوري للمشاركين في برنامج تعزيز المهارات السياسية
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية ويعتبرها تصعيداً خطيراً يستهدف استقرار المنطقة
#أين_قحطان_يا_حوثي؟.. سؤال وطن وجرح أسرة وشعب ينزف منذ 11 عاماً
بعد 11 عاماً من الإخفاء القسري في سجون الحوثيين.. لماذا فشلت الجهود الأممية في الكشف عن مصير قحطان؟

طباعة الصفحة
شؤون يمنية
توفيق السامعيتوفيق السامعيإنتصار القلة !(الولاية) عند الإمامة والاحتفال بيوم الغديرالحوثيون يفجرون المنازل على الطريقة الصهيونيةصناعة الإمامة للأوبئة والمجاعات في اليمن.!لا تحسبوه شرا لكممحطات في طريق الثورة والاستقلال في 30 نوفمبرإغتصاب العقول!نائب الرئيس مدرسة ثقافية يجهلها المثقفون.أصل تسمية "تعز"أتدرون ما قصة سعيد اليهودي الذي يضرب به المثل في كل شيء في صنعاء والمحافظات في شمال الشمال ودائما ما يسمع سكان صنعاء هذا الاسم يتردد في كل شيء؟!
هو من أعظم الثوار على الإطلاق ضد الإمامة التي قتلت وأبادت ونهبت وجوعت محافظة إب وشردت سكانها وصادرت أموالها وعملت على التغيير الديموغرافي في المحافظة كلها من بكيل وحاشد وعنس وآنس وبعض المناطق من القبائل التي استعان بها الأئمة لغزو المحافظات الجنوبية والوسطى من عدن وحتى تهامة.
لما لاقى سكان تلك المحافظات كل ذلك التنكيل والإرهاب فزعوا إلى الفقيه الصوفي سعيد بن ياسين الدنوي من حبيش والتفوا حوله وكونوا جيشا ثائرا طرد مليشيات الإمام الهادي محمد بن المتوكل ومرتزقته سنة 1257 هجرية، ووصل جيشه إلى يريم وحاصر جيش الإمام هناك حتى كادت الثورة أن تنجح ويتم القضاء على ذلك المشروع العنصري الإرهابي.
كان من عادة الأئمة أن يطلقوا كل الأوصاف القبيحة على خصومهم وعلى الثائرين عليهم لتشويههم للقضاء عليهم واستحلال دمائهم فأطلقوا شائعات عديدة وألفاظا قبيحة ضد الفقيه سعيد الدنوي وكفروه ووصفوه باليهودي وسموا ثورته ب(فتنة اليهودي) ونسبوا له كل قبائح الدنيا كما فعلوا مع علي بن الفضل وغيره.
بعد إطلاق كل تلك الأوصاف عليه عمدوا إلى الغدر والخيانة بين جيشه وأتباعه من القادة الذين كان حبسهم أول الأمر كونهم من الناهبين المتسلطين على إب وعلى رأسهم علي ابو حليقة من ذو محمد من بكيل وكحسن نية من الفقيه سعيد أطلقه من سجنه وجعله من قادة جيشه وتلك كانت كبوته الحقيقية ومن مأمنه يؤتى الحذر!
قام علي أبو حليقة هذا بمراسلة الإمام الهادي واتفق معه على الغدر بالفقيه سعيد وفعلا تم الغدر به وأسروه في خيمته وحلت الخيانة بالجيش وارتبك الناس حتى انهزم الجيش وقام الإمام بإعدام الفقيه سعيد ومن معه وصلب جثته في قريته الدنوة ونهبوا إب بشكل كلي أشد من النهب السابق وارتكبوا مجازر كبرى وعاثوا في الارض الفساد، وإمعانا في التنكيل أطلقوا صفة اليهودي عليه حتى صارت مضرب المثل وكل سعيد صار مقترنا بهذا الوسم (اليهودي) ما زالوا يرددونه حتى اليوم.
بالنسبة لمحافظة تعز وريفها فضريح (الشيخ سعيد) في كل مقبرة في ريفها كنوع من التخليد الذاتي للرجل.