فيس بوك
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي
التكتل الوطني يدين منع مليشيا الحوثي هبوط طائرة اليمنية في المخا والاعتداء على صحيفة عدن الغد
أبرز ما يجمع الطرفين انعدام القيم؛ إذ إن الأصل هو في أنهما متباعدان.
فالحوثي عنوان حركته الموت لأمريكا، ومحاربة الطواغيت، ومكافحة الفاسدين، والتحرر من التبعية، وتحرير القرار. كل تلك التي طرحها -ولا يزال- متوفرة كلها في صالح.
إن صالح هو صاحب المقولة الشهيرة للأمريكان: أنتم غير مقيدين بالوصول إلى أية نقطة في اليمن براً وبحراً وجواً، والحوثي يشهد له الأمريكان بأنه لم يستهدف أمريكيين ولا مصالح أمريكية. أما محاربة الطواغيت هل كان عبدربه وباسندوة وحتى علي محسن وبيت الأحمر طواغيت؟! ذلك من جهة، ومن جهة أُخرى فإنه يمارس الطاغوتية بكل أشكالها. إنه طاغوت ولسان حاله أن البلد لا تتسع إلا لطاغوت واحد هو أنا السيد.
مكافحة الفاسدين والتحالف مع زعيم الفساد ومنتجه ومعممه في البلاد إن لم يكن صالح فاسداً مفسداً فمن يكون فاسداً إذا؟! ثم المبالغة في الفساد حتى التفوق على صالح نفسه.
الحديث عن التبعية وهو غارق فيها من تبعية لإيران إلى عروض تبعية للأمريكان وأتباعهم، وعروض تبعية للأوروبيين. إنه يقدم نفسه شريكاً لمكافحة الإرهاب والتطرف السني ورعاية المصالح الأجنبية.
إنه انعدام القيم تماماً ورفعها شعارات والعمل ضدها لقتلها.
أما صالح فظل يتحدث طويلاً عن الوطن والثورة والجمهورية والوحدة والمصالح العليا وعلاقات الجوار والتدخل الإيراني في الشؤون اليمنية. في الوقت نفسه كان يمكن للحوثي، فما صلة الحوثي في أي وقت بالنظام الجمهوري والوحدة؟!
لقد تحالف مع حركة معادية للثورة اليمنية والنظام الجمهوري والوحدة الوطنية، ولا يعرف شيئاً اسمه الوطن، حتى انتهى به المطاف إلى التمكين للحوثي من العاصمة. منع الجيش من حماية العاصمة بل وإصدار الأوامر بالتسليم. كل ما يرفعه من شعارات سقطت عملياً وبطرق علنية، لذلك فإن حديثه عن الوطن والثورة والنظام الجمهوري للإستهلاك، ولا تمثل عنده أية قيمة.
العصبوية الأسرية الطائفية المناطقية القبلية:
تنطلق الحوثية من التشيع من الزيدية وركيزتها الاصطفاء والإمامة في البطنين، أي العرقية المفرطة والأُسرية الضيقة، وحيث يرث بيت بدر الدين الحوثي الإمامة دون غيرهم حتى من البطنين، وصلة صالح أنه يمثل الزيدية القبلية. لقد أقام نظامه على طائفية سياسية مناطقية حتى غدت أسرية، وعلى مشروع التوريث للأولاد، باعتبار البلاد ملكاً له ولأولاده، وأقام الأجهزة الأمنية والعسكرية وفصلها على مقاسات الأولاد، وعلى أساس استخدامها.
التعبئة الطائفية والمناطقية:
لا توجد عصبوية شافعية؛ فالشافعية ظلت إسماً بلا محتوى لمن لم يكونوا زيدية، وفي كتب الفقه، ولم تكن يوماً ذا طابع سياسي على اعتبار أنها مذهب فقهي وتعتقد بالإمامة في قريش، ومن ثم فلا مشكلة عندها أن يكون هاشمياً أم أموياً.
النظر إلى السلطة باعتبارها ملكية خاصة:
كل منهما ينظر إلى السلطة باعتبارها ملكية خاصة وحقاً خالصاً له من دون اقتراب الشعب من ذلك الحق فهو اعتداء على حق، لذلك ظلت الإمامة والسعي لها شغلاً شاغلاً لمن يعتقدونها ولهم مصلحة خاصة بها ولم ينسوا أحقادهم وضغائنهم فشنوا حرباً شاملة لإسقاط الثورة، والمشكلة لدى صالح نفسها الحرب لاستعادة سلطة مسلوبة.
النظرة الدونية المحتقرة للشعب:
الحوثية تنظر للشعب من الأساس على أنه تابع إلى درجة العبودية، ولذلك تطلق على رئيسها لقب السيد، ولا تعترف بديمقراطية أو انتخابات. إنها هنا تلتقي مع السلفية من غير قصد. أما صالح فقد غلف احتقار الشعب بانتخابات مزيفة، في حين كان مشروع التوريث هو المشروع الجاد الوحيد، والتوريث أكبر إهانة للشعب والنظام الجمهوري.
اعتبار السلطة مصدر للثروة والقيام بالمتاجرة بالبلاد ومواطنيها بوقاحة غير مسبوقة ومن ثم استباحة المال العام، وتكليف المواطنين الإنفاق على السلطة ومشاركة التجار والمستثمرين في أموالهم.
إنهما متداخلان إلى حد لا يمكن التفريق بينهما، وذلك لأسباب وعوامل شتى منها ما ذكر أنفاً.