فيس بوك
إصلاح مأرب ينعى عضو هيئة شوراه الشيخ بن وهيط ويشيد بنضاله الجمهوري وبطولاته
جسور حياة.. كيف خففت المنح المالية السعودية معاناة اليمنيين؟
الأمانة العامة للإصلاح تعزي أسرة نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق علي سالم البيض
بين الوساطة السياسية وحماية الحق في الحياة.. ما حدود الدور الأممي تجاه الانتهاكات الجسيمة في اليمن؟
عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي يستقبل عددًا من القيادات الجنوبية
الإصلاح يثمن الدعم السعودي المتواصل ويعتبره مساهمة في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها
التكتل الوطني يثمن المنحة السعودية والمشاريع الحيوية التي تدعم صمود المجتمع اليمني وتعزز حضور الدولة
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
بالأمس تم وصف دعوة الأحزاب الإسلامية إلى اعتماد الديمقراطية كآلية سلمية لتداول السلطة بأنها دعوى ذرائعية وخطوة تكتيكية للوصول للسلطة ومن ثم ستكفر بها وتحرق مركب العبور!
اليوم يتم وصف التعاطي مع آليات ووسائل الديمقراطية بالديكتاتورية..
أنتم تمتلكون موقفا حيال الظاهرة الوطنية بهويتها الإسلامية.. ولا تملكون تشخيصا أو توصيفاً علمياً أو اجتماعياً خصوصاً أولئك الذين يعانون ضمورا شعبيا..
مؤخراَ بدأت ذات النخب التي مثلت غطاءً للديكتاتورية الدموية بالحديث عن ديمقراطية التوافق للخلاص من استحقاق ديمقراطية الشعوب..
يمكن أن يكون مبدأ التوافق وسيلة اتفاق للمراحل الاستثنائية وتجاوز الانقسام ومخلفات الحروب... لكن الديمقراطية بآلياتها المعروفة هي آخر منتجات الحضارة البشرية لتجاوز أدوات العنف والقوة والغلبة في إكراه واستعباد الشعوب ..
الديمقراطية وحدها قرين الحرية والازدهار..