فيس بوك
الإصلاح يثمن الدعم السعودي المتواصل ويعتبره مساهمة في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها
التكتل الوطني يثمن المنحة السعودية والمشاريع الحيوية التي تدعم صمود المجتمع اليمني وتعزز حضور الدولة
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
دائرة الإعلام والثقافة بالإصلاح تنعى الشاعر والأديب والتربوي عبدالفتاح جمال
عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي
انصاف مايو: انعقاد المؤتمر الجنوبي بالرياض خطوة مهمة لمعالجة القضية الجنوبية ضمن إطار وطني جامع
الأحزاب والمكونات تؤيد القرارات الرئاسية الجديدة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق

طباعة الصفحة
ساحة رأي
عبدالحفيظ الحطاميعبدالحفيظ الحطاميعن الاصلاح سنحكي للأجيال القادمةمختار النقيب.. رحل صائما مكدودا بقضايا الوطن والإعلامحرمته المليشيا من قبلة الوداع الأخيرةمن المستفيد من إغتيال الضياء؟سجل يا تاريخ .. الحوثي أعدم الضحايا ورقص على جثثهمحشود المليشيا نعوش..!قراءة سريعة في احتفالية الإصلاح بميلادهثلاثون عاما اصلاحصباح شبوة.. ميلاد وطن الجوف ووحشية مليشيات الكهف واللهفجبهات قانية وصرواح والجوف والحديدة والضالع ، تشهد تحولا مأساويا في مسار حروب الحوثيين العبثية في اليمن، واستنزافا مهولا لمن تجيشهم في معاركها الاخيرة.
كشفت الحالة المرضية في الذهنية الحوثية ، المصبوغة جينيا بفكرة الموت المقدس ، التي كانت بهيئة مفاتيح الجنة تربط في معصم المقاتل ، انتهت هذه الفكرة الخرافية والوعد الزائف الى اكذوبة مفضوحة ، لتتحول اليوم مع مقاتليها الجدد الى بطائق ورقية عثر عليها بحوزة مقاتلي مليشياتهم في الآونة الاخيرة.
فالمليشيات لم يعد لديها مقاتلون لاجل الفكرة الكهنوتية السلالية المقدسة ، كما هي في عقلية مشروعها النازي المتخلف ، وفقدت الغالبية من هؤلاء المقاتلين ، وصارت اليوم تدفع بمقاتلين اما مهووسيين بمنشطات تدس لهم في الشمة التي صارت احد مقتنيات ومتطلبات مقاتليها ، او الزج بهم استدراجا وخديعة ليموتوا عبثا في عملية شهرية لتامين منطقة او مدينة كما تزعم وتؤكد ديباجة تلك البطائق ، ليفاجأ مقاتلوها بأنهم خدعوا وتم استدراجهم للموت ، اضافة لقيامها الدفع بقطاع طرق ونهابة واعدة اياهم بمنحهم ما يسلبونه من مال ، ليعود الكثير من مقاتليها هؤلاء اشلاء ، وتحولهم المليشيات الى توابيت ونعوش وملصقات جدارية ، تضيف عليهم من الهالات والاوصاف والنعوت ، الكاذبة الخاطئة الخادعة ، وفي الحقيقة هي تكذب على اسرهم بالفتات ، والتهديد والوعيد لمن يرفض فكرة القتال من ابنائهم تحت لافتات وشعارات الكذب والدجل والوعود الفارغة التي تدفع بالكثير.منهم لموت عبثي ، لا دين ولا وطن ولا هدف ، قتال لمجرد القتال ، تحت شعارات بلهاء ، مثخنة بالموت والدم والاشلاء. فلم يعد هناك مفاتيح للجنة فهذه الوعود انكشفت استارها وبان زيفها للجميع و لم تعد مقنعه لمثل هؤلاء المجندون الجدد. من ابناء القبائل الواقعة تحت سيطرت المليشيات وابناء المهمشين ، التي تستغل المليشيات حاجتهم للطعام ، صاروا حطبا ووقودا يوميا لهذه المغامرات الانتحارية اليومية ، التي تمارسها المليشيات في عدد من الجبهات، إذ تزج بهم في محارق الموت، لأجل مجموعة لصوص وحفنة سرق يقودون الانقلاب المليشاوي في صنعاء ، اثروا ثراء فاحشا منذ الانقلاب بعد ان نهبوا حقوق اليمنيين الخاصة والعامة.
للاسف واقولها بمرارة بأن الانتصارات الوهمية التي تسوقها هنا وهناك ، مليشيات صنعاء ، تهدف من ورائها استدراج المزيد من ابناء القبائل والمهمشين ، لجحيم الموت المفعم بانتصارات وهمية ، لتوسيع دوائرها الجهنمية في افتتاح المزيد من المقابر في المحافظات التي لاتزال ترسف تحت اغلال ووحشية مليشيات مشروعها وشعارها وشرعيتها الموت والدمار. وفي المقابل لتوسع من ارصدتها وشركاتها ومقاولاتها بدم المغرر بهم في مشروع الخراب.الدموي اليومي في اليمن.