فيس بوك
التكتل الوطني يحيّي بطولات الجيش والمقاومة ويدعو إلى تحرك عسكري شامل ضد مليشيا الحوثي
الهجري يتلقى التعازي في وفاة والدته من قيادات سياسية وسفراء وشخصيات ومكاتب الإصلاح بالمحافظات
الهجري يستقبل العزاء في وفاة والدته بحضور قيادات الدولة وشخصيات سياسية
في الذكرى السادسة لارتقائه.. الشيخ ربيش العليي سبتمبري الميلاد والاستشهاد وشموخ المقاوم الوطني
رئيس مجلس القيادة يعزي المستشار عبد الرزاق الهجري في وفاة والدته
الهجري يتلقى تعزية في وفاة والدته من رئيس التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية
الإصلاح يوجه بإلغاء احتفالات الذكرى الـ36 للتأسيس وتوجيه الإمكانات لدعم معركة التحرير وإسنادها

التحريض على الإصلاح، دعوة إلى حرب أهلية مفتوحة، بالرغبة أو بالنتيجة.. سيان.
فباعتبار أن خطاب التحريض كان موجهاً إلى ما يسمى بقبائل الطوق (طوق صنعاء)، فهو يتضمن - بشكل أساسي- دعوة إلى "تنقية" تلك القبائل من عناصر الإصلاح "السياسية" والاحتشاد -من ثم- على أساس مذهبي/ طائفي، مناطقي/ جهوي خالص.
ما يعني أن الدعوة إلى تصفية الإصلاح هي دعوة إلى تصفية السياسة، بشكل نهائي، والدفع بالأمور باتجاه تحويل الحرب، من حرب على السلطة والنفوذ إلى حرب أهلية /طائفية بلا أهداف ولا غايات محددة.
بهذا المعنى، وبما أن هو حزب ممتد على كامل التراب الوطني (شرقاً وغرباً، جنوباً وشمالاً) فإن التحريض على الإصلاح يغدو، ليس تحريضاً على مجرد حزب أو جماعة، بل تهديداً جدياً بإغراق البلد كلياً، في مستنقع حرب أهلية ممتدة، وهذا هو الأخطر في الموضوع.
التعامل مع الأمر بمزاج الخصومة مع الإصلاح، يتقاصر عن إدراك الأخطار الكارثية التي ستحيق بالوطن كله جراء هذا التحريض.
المواطن اليمني البسيط العفوي، غير المسيس، يدرك هذا بالغريزة، أما المسيسون، أو معظمهم، فلهم حسابات أخرى، ولكنها حسابات قاصرة، مثل كل حساب محكوم بمزاج الخصومة.
مزاج الخصومة، مزاج "مرضي" مقامر يركز - بشكل محموم - على مجرد الربح المأمول نجوماً عن تصفية "خصم" ما، دونما اكتراث باحتمالية خسارة "رأس المال" كله!