فيس بوك
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي
التكتل الوطني يدين منع مليشيا الحوثي هبوط طائرة اليمنية في المخا والاعتداء على صحيفة عدن الغد
مصدر في الإصلاح يستهجن عودة القوى المأزومة لتوظيف ملف القاعدة بعد تهديدها باستخدام ورقة الارهاب
جميعنا يدرك ان معركة الجمهورية تحتاح الى جبهة وطنية متماسكة وذات بناء قوي لان تاريخ الامامة ليس سواء سلسلة من انتصارات وهمية سببها ليس قوة هذه السلالة بل فشل شعب من الضحايا في توحيد موقفهم المضاد للتغول الامامي ، واظن ان صناعة تجربة ناجحة مشروطة بتجاوز ارث الخلافات بين التيارات الثلاث إسلامية ويسارية وقومية والتي بات صراع اتباعها يضر بسير المعركة الوطنية.
سنجد متسع من الوقت وبإمكانيات وأدوات أفضل وسلميه للتنافس واثبات من هو الافضل في حال اجتزنا معركة تثبيت الدولة الوطنية بنجاح وفي حال الفشل فان التعددية السياسية ووجودنا كله كتيارات وأحزاب وشعب مهددة بالاختفاء المادي والمعنوي ، فلا احزاب بدون دولة وطنية بل ولا حتى شعب .
يوسفني الاندفاع خلف الصراعات الجانبية وما يرافقها من رغبة في تسجيل اهداف ضد بَعضُنا في ذكرى سبتمبر العظيم ، وفي الوقت الذي علينا فيه ان نتحد ذهبنا ندين بَعضُنَا بما حدث في صنعاء ونخوض جدل حول من هو المسؤول عما جرى فيما العدو مازال على أبواب تعز والتي لن تتحرر ونحن نشي ببعضنا او نحرض عليه .
بلا شك ان هناك اخطاء سببت انفجار الوضع وقذفت بِنَا جميعا وسط سيل الفوضى القائم والمهمة الان ليس ان نخوض صراع الغرقى بل ان يتماسك كل الذين وجدوا أنفسهم وسط هذا الوضع ليتمكنوا من النجاة ومن ثم التماسك مرة اخرى من اجل ايقاف حالة الفوضى من مصدرها .
بدون ذلك نحن على موعد مع شتات جديد خارج الوطن او القبول بالعيش على ارض سنكون فيها غرباء ومعزولين عن الشان العام للبلد وبلا أدنى حقوق المواطن .