فيس بوك
الإصلاح يثمن الدعم السعودي لليمن ومبادرة الملك سلمان لتصحيح أوضاع المقيمين بطرق غير نظامية
ناطق الإصلاح: قرار الحرب والسلم قرار الدولة والحوثيون مكوّن خياني وغادر بأبناء الشعب
الدكتور عبدالله العليمي يحيي أبطال فجر اليمن ويثمن الدور المحوري للمملكة
التحالف: 100 مقاتلة شاركت في عملية «فجر اليمن» والقوات المسلحة تعلن عملية هجوم استراتيجي على صنعاء
الرئيس العليمي يعلن انطلاق عملية «فجر اليمن» والقوات المسلحة تعلن تحرير ذوباب وباب المندب
التحالف يؤكد استمرار عملياته لدعم الشرعية واستعادة الدولة اليمنية
إصلاح تعز يدعو إلى الاستجابة الوطنية الشاملة لدعوة رئيس الجمهورية ويؤكد إسناده لمعركة استعادة الدولة
الإصلاح ينعى القيادي محمد حمود الخميسي ويشيد بمناقبه وأدواره النضالية (سيرة مناضل)
مجدداً نقول، ونكرر: من العار أن نواجه العنصرية بعنصرية أقوى ..
من العار أن ننزل لمستوى تبادل الكهنوت والفجور في الألفاظ والدعاوى.
من العار أن نخرج عن حاضرنا لنحمل أثقال ماضينا وموروثنا بكل علاته على ظهورنا ونضيع أعمارنا في إثبات أو نفي ما قد مضى.
الباطل لا يدحضه إلا الحق ويعلو عليه علواً؛ لأنه حق فقط وليس لأن حجة أقوى من الأخرى.
النيل بجهالة من ستار الدين والمعتقد الذي تتخفى خلفه جماعة الحوثية ليس حلاً صواباً.
وإنما الحل بتنقية ونخل هذا الموروث الديني مما علق به من عوالق اصطفاء السلالة بالباطل.
لقد وصل الحال ببعض الأقلام أن تبلغ عرض رسول الله، وأخرى نالت من النبوة والرسالة كعدو هو أس المشكلة، وهؤلاء لا نرى إلا أنهم كما قال فيهم عمرو بن كلثوم:
ألاَ لاَ يَجْهَلْنَ أَحَدٌ عَلَيْنا فَنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِينا
(مع خالص محبتي واعتزازي بهذه المعلقة خاصة دون غيرها )
نقول لأولئك الذين تجرفهم حماقة الحماسة: إتقوا الله في أنفسكم وأخراكم ..
فكلماتكم الموجهة لصميم الدين وعرض الرسول لن تؤثر في عائلة بدر الدين أو محمد الحوثي؛ فهم أدوات لسحق وخراب هذا الدين ليس إلا .. وهم لا يمتون لبيت النبوة بصلة.
لقد رأيت من يكتب عبارة "لعنة الله على بيت النبوة" وهي أخفٌّ ما صادفني في حمى الضربة المرتدة من قبل اليمنيين على صفحات التواصل الاجتماعي.
فهل ستصل لعنتك لهؤلاء الشرذمة من الحوثيين؟!! أم أنها ستكتب في صحائفك وستقابل بها الله وحدك؟!
رد الصاع من الإهانة لا يكون بخفة العقل والدين ..إنما بإعمال العقل، والتمسك بتنقية هذا الدين من خرافات أساطيرهم.
لا تكونوا عوناً للحوثية العنصرية الطائفية ضد دينكم، واتقوا الله في أنفسكم أولاً وأخيراً؛ فأنتم بجاهليتكم الجديدة لم تحصلوا على دنيا كريمة ولا أنتم من الآخرة في أمان.
ولنعلم أن دعوى الحوثيين أتت كمعول لفساد العقيدة والتنفير منها من داخلها وباسمها وتحت رايتها.
ونحن بمجاراتنا لهم بحمية الجاهلية نعاونهم على ذلك ونصل للهدف الذي يبتغون.
لا تلوثوا نبل فكرة إحياء الذات اليمنية وكرامتها في مواجهة فكرة الهاشمية وعنصريتها وسلاليتها، ولا تفرطوا في توزيع صكوك الوطنية على أحد؛ فمن غير المعقول أن يجني جنون الاصطفاء على كل العقول في هذا العرق.