فيس بوك
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الحوثية على مطار الرياض ويعده سلوكاً ارهابياً ممتداً لمليشيا الحوثي
التعاون بين الحوثيين وحركة الشباب الصومالية.. إرهاب عابر للمذاهب والحدود
النائب شيبان يسخر مما تروجه مطابخ مليشيا الحوثي ويؤكد أن تعز ستظل بثبات أبطالها عصية على الانكسار
الحوثيون وحرب الشائعات.. التزييف والتضليل لمواجهة مرارة الواقع
عثمان: جميع قيادات تعز الرسمية والسياسية بكل أطيافها لا تعرف في قاموسها إلا لغة الصمود وتحقيق النصر
الإصلاح يثمن الدعم السعودي لليمن ومبادرة الملك سلمان لتصحيح أوضاع المقيمين بطرق غير نظامية
المقاومة أيضاً طريقة للانتصار للحياة؛ ففي اللحظة الفاصلة تقرر الأوطان التضحية بآلاف الأرواح لحماية ملايين أخرى.
هي فلسفة التضحية ذاتها التي يبدو معها الموت شيئاً تافهاً، وقد يصبح - ضمن حالة التداعي والتحول إلى شيء مثير للشفقة - بهيئة شاب دعي يحث على مواجهة «ال إف 16» بغاز الولاعات!
يوجد في اليمن من لا يجد في المقاومة سبيلاً للحياة، وهناك بالطبع من علق في محاولة شخصية لفهم الحياة باعتبارها الظل لجملة القيم الإنسانية، وحين عجز عن استيعاب الغاية في أن يروي المرء تراب وطنه بدمه، تخلى عن التفكير، وتشبث بما علق في ذهنه من أفكار ولدت من أحشاء مخاوفه الخاصة، وصار يعتقد أن الناس لم يعودوا يحفلون بالحياة، ويموتون لأجل أشياء غير مفهومة.
أما الذي لا يمكن فهمه حقاً، وجود من يصر على التفكير بهذه الطريقة، ويعتقد أن على الناس أن يتوقفوا عن الانحياز لفلسفة التضحية؛ إرضاءً لإغواء هذه الفكرة التي ولدت من أحشاء مخاوفه، وحاجته إلى التشبث بالحياة بأي ثمن.
سقط آلاف المقاتلين في الجبهات.. غالباً كان الموت لأجل الحياة فكرة مغرية وهي نبيلة في نظر أولئك الشغوفين بأوطانهم، وأيضاً الذين لديهم أطفال ويرغبون في عمل شيء لتحصينهم من بؤس المستقبل.. كل من عاش الماضي هنا، وتهيب من فكرة الكفاح هو رجل انتهى في قبضة الخوف، أما الوسيلة لتأكيد حاجة اليمن في الفكاك من لعنة الموت، فهي مواجهة هذا الموت، ببسالة الذي وجد نفسه محاطاً بالأشباح، فتناول سيجاراً ثم أغمض عينيه وقرر المواجهة.
هكذا يفقد الموت سطوته، وتصبح إرادة الشعوب أكبر من أطماع القتلة ..
وصلابة الأوطان أعتى من إرهاب الجلادين.