فيس بوك
التكتل الوطني: قرار السلطة المحلية بمنع افتتاح مقر مجلس شبوة الوطني تجاوز صريح لحق العمل السياسي
الإصلاح والجدل السياسي في اليمن.. تفكيك المزاعم حول الإرهاب والديمقراطية والعلاقات الإقليمية
أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل الأبارة في وفاة والدته
عشر سنوات من القتل والحصار الحوثي.. تعز مأساة إنسانية تكشف أزمة الضمير العالمي
الباحث البكيري: الزبيري وقحطان رمزان في مواجهة مشروع الإمامة (حوار)
في ذكرى اختطافه.. محمد قحطان المخفي قسرًا والحاضر رمزًا للنضال والحرية في اليمن
قال إنه من أشد أنصار الدولة المدنية.. رئيس تنفيذية التكتل الوطني يدعو للإفراج الفوري عن محمد قحطان
قيادي اشتراكي يحث قيادة الشرعية على وضع قضية محمد قحطان في مقدمة أولوياتها

طباعة الصفحة
ساحة رأي
الاستاذ/خالد الرويشانالاستاذ/خالد الرويشانرحيل الشيخ الزنداني.. محاولة لرؤية نصف الكوب المملوء!وعدٌ وعهد !الارتفاع ليس سهلاً !المتشدقون على ثورة 11 فبرايرمأرب الجمهوريةوشهد شاهدٌ من أهله!الحوثيون والمولد النبوينكبة النكبات وأضحوكة الضحكات وسخافة السخافات رسالة للعنصريين القومية اليمنية هي قوْمُ تُبّعْ في ذمار وصنعاء يرغمون التاجر القادم من عدن ببضاعته على دفع الجمرك مرة ثانية وكأنه دخل دولةً ثانية!
هذا انفصالٌ علني! .. بتنا نعرف هدفكم الانفصالي أيها الضباع الجرباء!
عندما تدفع الجمرك مرتين فأنت تعبُر دولتين! ..أليس كذلك؟!
بهذا ، أنتم انفصاليون ونص أيها الأفّاقون..
أقصد طرفَي الانقلاب!
وتزعمون أنكم رافضون للأقاليم!
بينما أنتم انفصاليون أصلاً!
حيّا للأقاليم!
تكذبون على الشعب وتدلّسون عليه ولا تستحون يا أكذب من عرفت هذه البلاد في تاريخها!
شكّلتم حكومة حزيز .. وهذا انفصال..
تستلمون جمرك في ذمار وصنعاء بعد جمرك عدن ..وهذا انفصال ..دولة ثانية!
قلتُ مرّة أن الإمامة انفصالية تاريخيًا لأنها قائمة على المذهب والسُلالية، لذلك كنتم انفصاليين طوال فترات حكمكم.
الإمامة قنبلة تاريخية انشطارية فجّرت اليمن وما تزال!
الأسوأ من الإمامة أعوان الإمامة!
الخائنون الجاهلون
لا يأسفون على بلد أو تلَد
لا يشبعون أبدا من سلطة أو مال
الحمقى ..يعتقدون أنهم يديرون العالم بمجرد خطاب متلفز من كهفٍ أو قبْو!
تريدون الانفصال ..لذلك انقلبتم!
وشكّلتم حكومة حزيز
وتستلمون الجمرك للمرة الثانية بعد عدن!
ماذا بقي لتقترفوه وكي تثبتوا أنكم انفصاليون ونص أيها الانقلابيون؟!
يستطيع الحضارمة العودة الى حضرموت وبناءها خاصة في ظل الاستقرار الذي تشهده محافظتهم ، وكذلك ابناء يافع وإب والضالع..