الثلاثاء 24-10-2017 : 4 - صفر - 1439 هـ

التنظيم الناصري بعدن يدين بأشد العبارات مداهمة مقر الإصلاح واختطاف قياداته

الخميس 12 أكتوبر-تشرين الأول 2017 الساعة 12 مساءً / الإصلاح نت - خاص
عدد القراءات (149)

  

أدان التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بعدن بأشد عبارات الإدانة والاستنكار إقدام قوات أمنية فجر أمس الأربعاء بمداهمة مقر حزب التجمع اليمني للإصلاح بالقلوعة وإغلاقه واعتقال عدد من قياداته وأعضائه بعد مداهمة منازلهم.

وقال التنظيم الناصري في بيان صادر عنه أمس الأربعاء: "إن ما حدث اليوم يعد انتهاكا صارخا لسيادة القانون يستهدف النيل من أمن واستقرار عدن والمساس بحرية ممارسة العمل السياسي الديمقراطي المدني المؤسسي المكفول دستوريا وقانونيا والذي تشكل منظومته الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني".

وطالب التنظيم الناصري "الحكومة وقيادة الأجهزة الأمنية بالعاصمة المؤقتة عدن بسرعة ضبط منفذي هذا العمل غير القانوني وتقديمهم للعدالة كما نشدد على ضرورة الإفراج الفوري عن المعتقلين وفتح مقر الإصلاح بالقلوعة".

 

نص البيان

بأشد عبارات الإدانة والاستنكار يدين التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري فرع عدن إقدام قوات أمنية فجر اليوم الأربعاء بمداهمة مقر حزب التجمع اليمني للإصلاح بالقلوعة وإغلاقه واعتقال عدد من قياداته وأعضائه بعد مداهمة منازلهم.

إن ما حدث اليوم يعد انتهاكا صارخا لسيادة القانون يستهدف النيل من امن واستقرار عدن والمساس بحرية ممارسة العمل السياسي الديمقراطي المدني المؤسسي المكفول دستوريا وقانونيا والذي تشكل منظومته الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، ويسيء لوجه عدن الحضاري وسمعة المؤسسة الأمنية المنوط بها حماية النظام واحترام سيادة القانون والعمل على تطبيقه.

واذ يؤكد التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري إدانته واستنكاره لهذه الأعمال الخارجة عن القانون يطالب الحكومة وقيادة الأجهزة الأمنية بالعاصمة المؤقتة عدن بسرعة ضبط منفذي هذا العمل غير القانوني وتقديمهم للعدالة كما نشدد على ضرورة الإفراج الفوري عن المعتقلين وفتح مقر الإصلاح بالقلوعة.

 

صادر عن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري فرع عدن

مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
سؤال اللحظة!
سؤال اللحظة الذي سيتبادر إلى ذهن المتابع للوهلة الاولى لحقيقة ما يجري في البلاد.. لماذا يُستهدف الإصلاح بكل هذه الحملة المسعورة والممنهجة وفي هذا الظرف الحساس الذي تعيشه البلاد؟! طبيعة السؤال ذاته تقود المتابع الواعي إلى تتبعٍ منطقيٍ لمواقف الإصلاح في المقام الأول, ثم النظر الى ظرف البلاد ثانياً, بما يجعل المتابع المنصف والمحايد أمام حقائق لا يمكن تغافلها أو القفز عليها بأي حال من الأحوال. وهنا وأمام ما يحدث.. فما من شك أن الإصلاح بات يمثل في هذه الأثناء رافعة سياسية للمشروع الوطني بكل ما تعني الكلمة من معنى, يعود ذلك الى تجذر الحزب في الوعي السياسي الي ....عرض المزيد
إعلن معنا