السبت 22-06-2024 10:15:45 ص : 15 - ذو الحجة - 1445 هـ
آخر الاخبار

قيادة الإصلاح تثمن مواقف الاتحاد الأوروبي وألمانيا الداعمة لليمن وجهود تحقيق السلام

الأربعاء 09 مارس - آذار 2022 الساعة 02 مساءً / الإصلاح نت - خاص

 

 

ثمن عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح رئيس الكتلة البرلمانية، النائب عبد الرزاق أحمد الهجري، دور الاتحاد الأوروبي وجمهورية ألمانيا الاتحادية، الداعم للحكومة وللشعب اليمني، في المجال الاقتصادي والتنموي.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأربعاء، في العاصمة الأردنية عمان، مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى بلادنا السيد جابريل مونويرا فينالس، والسفير الألماني السيد هوبيرت يوسيف بيغير، بحضور أعضاء وفد الإصلاح، عضو الكتلة البرلمانية النائب علي حسين عشال، والدكتورة أسماء القرشي.

وتم خلال اللقاء التباحث حول الجهود الدولية لإحلال السلام في اليمن، حيث أكد الإصلاح دعمه لهذه الجهود الرامية إلى تحقيق السلام وفق المرجعيات الثلاث المنصوص عليها، وهي المبادرة الخليجية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن.

وتطرقت قيادة الإصلاح إلى أسس بناء أي مفاوضات سلام مستقبلا، والمتمثلة في التراتبية في وضع الحلول وتسلسلها، وتسليم سلاح المليشيات للدولة.

وشددت على أن إجراءات التفاوض للحل النهائي حين التوصل إليه ينبغي أن تكون بين طرفين هما الحكومة الشرعية كطرف شرعي، ومليشيا الحوثي كطرف انقلابي، كما نص على ذلك قرار مجلس الأمن 2216.

وأشارت قيادة الإصلاح إلى ضرورة الضغط على المليشيات الحوثية لإيقاف الجبايات ونهب الممتلكات الخاصة والعامة التي أرهقت بها كاهل المواطنين في مناطق سيطرتها، ونوهت بأهمية الجوانب الإنسانية، بإطلاق المختطفين، وفتح الحصار الذي تفرضه المليشيات على تعز.

كما أكدت أن مليشيات الحوثي الإرهابية هي التي جلبت الخراب لليمن واليمنيين بانقلابها على إجماع اليمنيين وإسقاطها لمؤسسات الدولة وأن الحرب هي خيار تلك المليشيات ولا زالت مستمرة فيه.

وتم التطرق إلى أهمية دعم الأشقاء والأصدقاء للحكومة لتتمكن من توفير الخدمات وإيقاف الانهيار الاقتصادي وتخفيف المعاناة عن كاهل المواطنين وأهمية استكمال تنفيذ اتفاق الرياض وعلى وجه الخصوص الشق الأمني والعسكري.

وأكدت قيادة الإصلاح على أهمية دعم الأصدقاء في الاتحاد الأوروبي وألمانيا الاتحادية للحكومة في بلادنا، في الجوانب الاقتصادية والإنسانية.

من جانبهما، أعرب مبعوث الاتحاد الأوروبي والسفير الألماني عن دعمهما للعملية السياسية لإحلال السلام. وأكدا استمرار دعم بلدانهم لليمن وحكومته الشرعية في الجوانب الاقتصادية والتنموية الإنسانية.