فيس بوك
جوجل بلاس
قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان بمأرب
التصعيد الحوثي على جبهات متعددة.. قراءة في الدوافع والدلالات العسكرية والنفسية
بالأرقام والبيانات.. كيف فنّدت التقارير الدولية مزاعم مليشيا الحوثي بشأن حصار موانئ الحديدة؟
أمين عام الإصلاح يعزي نائب وزير الشئون الاجتماعية والعمل في وفاة والده
التكتل الوطني: الهجوم الحوثي على معسكرات الجيش يؤكد سقوط خيار السلام ويفرض الحسم لاستعادة الدولة
التكتل الوطني: مليشيا الحوثي أداة عسكرية لإيران واعتداءاتها تهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية

سخر مصدر مسئول في الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح من بعض التناولات الإعلامية التي تستهدف الاصلاح، وتحاول التشكيك بمواقفه الثابتة والراسخة والمبدئية الرافضة للانقلاب على الدولة.
واستغرب المصدر من حشر اسم الاصلاح من قبل بعض الوسائل الإعلامية في سياق تناول التقرير الذي نشرته مجلة انترسبت الامريكية حول لقاء جمع قيادات جماعة الاخوان ومسؤولين ايرانيين عام 2014 رغم عدم صلة الاصلاح بذلك اللقاء، وقد سبق التأكيد على عدم وجود أي علاقه تنظيمية أو سياسية للإصلاح بالتنظيم الدولي للاخوان المسلمين، وما يثير السخرية أكثر ان الفترة التي حصل فيها الاجتماع بحسب ما نشر وتحاول هذه الوسائل النيل من الاصلاح فيها هي ذاتها التي كان الاصلاح يتصدى فيها لمشروع إيران في المنطقة وذراعه الارهابية في اليمن المتمثلة في مليشيات الحوثي.
وأوضح المصدر ان ما تم تناوله من قبل وسائل إعلامية في هذا السياق لا يعدو عن كونه هذيان، ومحاولات بائسة لتغيير واقع صلب أثبت فيه الاصلاح انحيازه لوطنه.
وأضاف المصدر: "كما إن الإصلاح ليس بحاجة لتزكية أو شهادة من أحد على الادوار التي قام بها من أجل وطنه فإنه ايضا لا يلتفت لتلك التخرصات التي تبحث عن اي ساقطة لتشويه موقفه المنحاز لشعبه وقضاياه العادلة".
وتابع: "لم نقم برفض المشروع الايراني إرضاءاً لأحد بل عملا بواجبنا تجاه بلدنا ومنطقتنا العربية".
واعتبر المصدر حشر الإصلاح في مثل هذه التناولات هي محاولة رديئة لا يمكن أن يصدقها أحد وتشبه من يحاول تغطية عين الشمس بغربال.
وثمن المصدر الموقف الأخوي الشجاع للمملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة، التي لبت نداء الشرعية والشعب اليمني، وساندت اليمنيين في التصدي للمشروع الإيراني.
ودعا المصدر وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمصداقية، في مثل هذه التناولات التي تمس القوى الوطنية، معتبراً أن هذا لا يخدم إلا المشروع الايراني وأدواته التي تسعى لخلخة الصفوف وبعثرة الجهود.