فيس بوك
جوجل بلاس
الهجري في حوارين (مفتوح وتلفزيوني) حول رؤى الإصلاح والوضع العام الثلاثاء المقبل
مجلس النواب يشدد على الغاء إجراءات الانتقالي الأحادية خارج إطار التوافق الوطني والمرجعيات
عبدالله العليمي: الحكومة بحاجة لمزيد من الدعم والتمكين لتنفيذ خطط التعافي
نساء تحت النار.. حصاد عقد من العنف الحوثي الممنهج ضد المرأة اليمنية
التجمع اليمني للإصلاح.. حضور فاعل في العمل الوطني وتنشيط للحياة السياسية
منسقية الأحزاب بحضرموت ترحب بمبادرة المحافظ للتهدئة وترفض استقدام أي قوات من خارج المحافظة
تعز تحيي ذكرى الجلاء بمسيرة حاشدة وتطالب برعاية الجرحى واستكمال التحرير
عبدالله العليمي يجدد التأكيد في ذكرى الاستقلال على أهمية توحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب في البيضاء بوفاة شقيقه

اعتبر رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح علي الجرادي أن أي قوات عسكرية لا تخضع لمؤسسة الجيش الرسمي أو مشروعية متفق عليها وطنيا، إنما هي بذور عنف واحتراب قادم.
وألمح الجرادي -في تصريح خاص للإصلاح نت- إلى أن تجربة أفغانستان ماثلة، حيث خربوا بلادهم بهدف واحد ورايات متعددة، واقتتلوا على أسوار كابول وهم يشبهون بعض حتى بطول لحاهم.
ودعا إلى التعقل والتأمل في التاريخ القريب، وفي العراق وسوريا والصومال.
وأضاف الجرادي: "وبعيدا عن أي انحياز سياسي، البلد تحتاج كل فوهة بندق تتوجه للحوثي فقط وفقط".
وأردف متسائلاً: "ولكن إذا لم تكن منضبطة فستتوجه إلى صدر الوطن حسب أوامر الممول والداعم؟".
وأوضح رئيس إعلامية الإصلاح أن "الشرعية والمرجعية الوطنية تحمينا من غوائل العنف وفسيفساء فصائل أمراء الحروب"، مذكراً بما قاله مكيافيللي: "إن الجيوش التي ليس لها وظيفة تتحول إلى قطاع طرق".ً وتساءل: "فكيف بقوات عسكرية محترفة ومدربة وبأسلحة نوعية تتلقى أوامرها من خارج رئيس وسلطة بلادها؟".
وأكد الجرادي أن الشرعية ملاذ بقاء اليمن، وأنه يجب تصويب أخطائها بأدوات سلمية مدنية.
وشدد على أن مواجهة الحوثي تحتاج مشروعية وطنية، لا تستقيم مع نزعة الثأر أو البحث عن إرث سلطة، مؤكداً أن هذا مبدأ ينطبق على الجميع دون استثناء.