الأحد 26-05-2024 01:55:15 ص : 18 - ذو القعدة - 1445 هـ
آخر الاخبار

إصلاح تعز ينفي المزاعم الكاذبة ضده ويؤكد أن فتح المعابر شأن سيادي لا تملكه الأحزاب

الثلاثاء 23 إبريل-نيسان 2019 الساعة 12 مساءً / الإصلاح نت - تعز

 

 

نفى رئيس الدائرة السياسية للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز، الأستاذ أحمد عبد الملك المقرمي، الأخبار الملفقة، التي تستهدف الإصلاح، وتتهمه كذبا بأنه رفض مقترح الأستاذ عبدالجبار هائل سعيد، الذي يقضي بفتح المعابر الرئيسية لمدينة تعز، حسب زعم كاتب البيان المزور.

وخاطب المقرمي –في منشور له- بعض من يريدون الاصطياد في الماء العكر، ويسعون لتشويه الإصلاح، وأنه وراء عرقلة فتح معابر، بأن هذه المزاعم كذب وافتراء، لأن أي حزب أو الأحزاب مجتمعة ليس بيدها، ولا من حقها أن تسمح أو تمنع، إذ أن الأمر يتعلق بشأن سيادي، تملكه القيادة السياسية.

وعبر عن ثقته بأن مجتمع تعز، والشعب الأبي يدركان تعنت الحوثي وأكاذيبه، وعدم الوفاء في أي اتفاق، والذين يحاولون النيل من الإصلاح وتشويهه.

وعبر من يروجون لهذه الأكاذيب قال المقرمي: "يكفيهم تعرية وافتضاحا أنهم يبرؤون الحوثي وهمجيته، ويحاولون تشويه مكون سياسي كان وما يزال في مقدمة من تصدى لمليشيات الكهنوت الانقلابية".

وأضاف: "لن نشمت بمن يحاول بطريقة ساذجة تجميل صورة الحوثي القبيحة على حساب الإصلاح، فحسبهم أن يظهروا أنهم يقفون تلك المواقف".

وذّكر بما حدث في 16 أبريل 2016م حين وقع رئيس ومقرر لجنة التهدئة، على محضر تنفيذي، على ضوء اتفاق ظهران الجنوب في 10 أبريل 2016م، "وقضى بفتح كل المنافذ الرئيسية المؤدية إلى مدينة تعز أو الخارجة منها، فاقترح طرف الحوثيين أن يتم البدء بفتح منفذي الحوبان والخط القادم من الحديدة أو إليها، على أن تفتح بقية المنافذ خلال شهر، وعلى هذا الأساس وقع ممثلا الشرعية الأستاذان/ عبدالكريم شيبان عضو مجلس النواب رئيس لجنة التهدئة، وعلي محمد المعمري الأجعر، مقرر اللجنة، فيما وقع عن الحوثيين زكريا المطاع، ومحمد عبدلله بن نايف".

وتابع: "ولكن عندما جاء الوقت المحدد للتنفيذ، تمنّع الحوثيون من التنفيذ، مقدمين أعذارا ومبررات، ويطلبون التأجيل إلى الغد .. وهكذا راحوا يماطلون ويسوفون ويتهربون من التنفيذ، وكانت لجنة التهدئة ترفع للمبعوث الأممي بكل جديد، وبشكل يومي، موضحة رفض الحوثيين تطبيق المحضر التنفيذي، الذي تم التوقيع عليه من الجميع".

وأكد المقرمي أن إغلاق مداخل المدينة وطرقها، هو من قبل مليشيا الحوثي.

وأوضح رئيس سياسية الإصلاح بتعز أنه بعد انتهاء دور لجنة التهدئة أصبح الأمر منوطا بالسلطة الشرعية، والسلطة المحلية.