فيس بوك
جوجل بلاس
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
دائرة الإعلام والثقافة بالإصلاح تنعى الشاعر والأديب والتربوي عبدالفتاح جمال
عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي
انصاف مايو: انعقاد المؤتمر الجنوبي بالرياض خطوة مهمة لمعالجة القضية الجنوبية ضمن إطار وطني جامع
الأحزاب والمكونات تؤيد القرارات الرئاسية الجديدة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق
عبدالله العليمي ما يحدث في المحافظة الجنوبية هو إعادة الاعتبار للدولة بعد تمرد عيدروس
الإصلاح يؤيد قرار الرئيس العليمي بإعادة تنظيم جميع القوات تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية

شدد التجمع اليمني للإصلاح بتعز على أن التدهور الاقتصادي هو أحد مظاهر التدهور العام الذي أحدثه الانقلاب على الدولة من قبل مليشيا الحوثي المتمردة، التي قامت ضمن مشروعها التدميري بنهب الموارد المالية واحتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة.
وأضاف إصلاح تعز، في بيان صادر عنه اليوم الإثنين، أن بعض أسباب ذلك التدهور تتعلق بالفساد داخل الحكومة والتراخي في ضبط الواردات، وعدم تحكم الدولة بكثير من الموارد المالية الهامة.
وأوضح الإصلاح أن الموقف العام للإصلاح كان واضحا في مطالبة الحكومة بالمسارعة إلى وضع الحلول والمعالجات للمشاكل الاقتصادية، وإيقاف النزيف المستمر للعملة الوطنية، عبر تبني برنامج شامل للإصلاح الاقتصادي يبدأ من بسط السلطة نفوذها على كافة الموانئ والمطارات والمؤسسات الإيرادية.
نص البيان
يتابع التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز بقلق بالغ تدهور الأوضاع الاقتصادية من خلال التدهور المستمر للعملة الوطنية، وما يرافقه من ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية والمشتقات النفطية، على نحو يضاعف معاناة المواطنين الذين واجهوا بصبر وبسالة نادرة تداعيات الانقلاب الكهنوتي وحربه المستمرة عليهم منذ ما يزيد عن أربعة أعوام.
والتجمع اليمني للإصلاح بتعز، وهو يشدد على أن التدهور الاقتصادي هو أحد مظاهر التدهور العام الذي أحدثه الانقلاب على الدولة من قبل مليشيا الحوثي المتمردة، التي قامت ضمن مشروعها التدميري بنهب الموارد المالية واحتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة، والسيطرة على سائر الإيرادات من مختلف قطاعات الدولة، وتسخيرها لشن الحرب على الشعب الذي قاومهم وتجويعه وإنهاكه بغرض إشغاله عن معركة استعادة الدولة، نحو التفكير بلقمة العيش الصعبة، بالإضافة الى أسباب تتعلق بالفساد داخل الحكومة والتراخي في ضبط الواردات، وعدم تحكم الدولة بكثير من الموارد المالية الهامة.
ولقد كان موقف الإصلاح واضحا في مطالبة الحكومة بالمسارعة إلى وضع الحلول والمعالجات للمشاكل الاقتصادية، وإيقاف النزيف المستمر للعملة الوطنية، عبر تبني برنامج شامل للإصلاح الاقتصادي يبدأ من بسط السلطة نفوذها على كافة الموانئ والمطارات والمؤسسات الإيرادية، وإعادة تصدير المشتقات النفطية والغاز وضبط وتصويب نشاط عمل البنك المركزي، إضافة إلى اتخاذ تدابير صارمة ضد المضاربين والمتلاعبين بالعملة، من أجل إيقاف الانهيار واستعادة التعافي وتحقيق الاستقرار.
والتجمع اليمني للإصلاح وهو يقدّر الجهود الحكومية الرامية لمعالجة الأوضاع، فإنه يجدد دعوته الحكومة للعودة إلى أرض الوطن، وتعزيز التنسيق مع الإخوة في التحالف العربي لإيجاد معالجات جذرية للمشكلات الاقتصادية، واستعادة ثقة المواطن الذي يحدوه الأمل ويتطلع إلى موقف يستشعر فداحة الأزمة وتأثيرها على مختلف جوانب حياته.
صادر عن التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز
1 أكتوبر 2018م.