فيس بوك
جوجل بلاس
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي

فشلت مليشيا الحوثي، بمحافظة عمران، في استقطاب العسكريين المنقطعين عن معسكراتهم منذ انقلابها على السلطات الشرعية في سبتمبر 2014م.
وقالت مصادر محلية في مديرية خمر إن مليشيا الحوثي تلقت أول صفعة لها من مديرية خمر عقب أيام من تدشينها بمركز المحافظة ما أسمتها "المرحلة الثانية من التحشيد والتعبئة لإعادة المنقطعين من العسكريين لمعسكراتهم".
مصدر خاص من العسكريين المنقطعين ذكر أن اللجنة الحوثية الخاصة بالتحشيد والتعبئة استدعت الأيام الماضية العسكريين المنقطعين ممن تم التمام عليهم خلال المرحلة السابقة، وطلبت منهم الحضور إلى مدرسة السلام بمديرية خمر بذريعة استلام رواتبهم لشهر يناير 2017، فحضر العشرات منهم.
المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لدواعٍ أمنية أضاف قائلا: ''بعد وصول العشرات منا إلى ساحة مدرسة السلام تفاجأنا بأن هناك باصات مجهزة لأخذنا إلى أماكن الصرف حسب زعمهم".
وأردف: "بعد أن أعطونا قسائم صرف الراتب مختومة من رئاسة هيئة الأركان وأخبرونا أن عملية الصرف ستتم بموجب القسيمة ولكن في مكان الدورة التي ستعقد لنا لمدة 45 يوما".
وذكر أن اللجنة أخبرتهم أن بعد حضور الدورة سيتم توزيعنا على المعسكرات للقيام بواجبنا في الدفاع عن الوطن، مضيفاً: "أي بالمختصر يريدون غسل أدمغتنا بملازم سيدهم ثم إرسالنا إلى الجبهات للموت معهم فرفضنا ذلك جملة وتفصيلا".
وتابع: "الكثير من العساكر أخذوا القسائم ورفضوا الصعود على الباصات ولم يصعد معهم جندي واحد والبعض رفض القسيمة وأخذ يسب ويشتم فيهم وخرج من المدرسة مما أصاب لجنة توزيع القسائم الحوثية بالذهول من هذا العزوف".
وقال إن أحد أفراد اللجنة توعد قائلا "هاذي البلاد با تسوي لنا طعنة في الظهر إذا ما سيدي شاف لهم حل يشفي صدور المؤمنين المجاهدين" .
ودشن الحوثيون في عمران ما أسموه المرحلة الثانية من التحشيد والتعبئة لإعادة العسكريين المنقطعين لمعسكراتهم، جاء ذلك بعد الضربات الخاطئة لطيران التحالف راح ضحيتها أسرتان كاملتان في مدينة عمران الأسبوع الماضي.