فيس بوك
جوجل بلاس
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي

صعّدت مليشيات الحوثي الانقلابية من ضغوطها ومضايقاتها للتجار والقطاع الخاص بالعاصمة صنعاء بذريعة الضرائب التي يعد أغلبها قضايا جرى تسويتها مع الحكومة منذ سنوات.
واستنفر الحوثيون مصلحة الضرائب التابعة لهم بصنعاء لفتح ملفات قديمة على شركات ومكلفين لقضايا جرى تسويتها مع الحكومة منذ سنوات أو أخرى كانت في الأغلب إعفاءات تمنح للمستثمرين بقرار حكومي.
كما أقرت المليشيات مؤخراً إلزام التجار وشركات القطاع الخاص بدفع ضرائب العام القادم 2019 مقدماً، نظير منحهم البطاقة الضريبية والسماح بمواصلة مزاولة العمل كإجراء إبتزازي يضاف الى جبايات مايسمى "المجهود الحربي" والزكاة.
ويقول تجار ومدراء أعمال بصنعاء إن تواصل الإجراءات الحوثية الابتزازية بحقهم من شأنها إلحاق الخسارة بهم، ماسيؤدي إلى عجزهم عن الاستيراد.
وبحسب تقارير تجني المليشيات الحوثية من قطاع الضرائب الخاضع لسيطرتها أكثر من 120 مليار ريال يمني شهريا، إلا أنها تواصل الأمتناع عن صرف مرتبات الموظفين في المناطق التي تسيطر عليها لأكثر من عامين.
ومنذ مطلع مايو الماضي فرضت مليشيات الحوثي زيادة بنسبة 200% على الضريبة بصنعاء.
ولم تستثني الإجراءات الحوثية ملاك المتاجر الصغيرة والباعة المتجولين الذين تجبرهم على دفع مبالغ نقدية بذريعة الضرائب إلى جانب دفع جبايات دورية باسم مايدعى بـ"المجهود الحربي".
و أصدرت محكمة خاضعة لسيطرة الحوثيين بصنعاء، الأحد المنصرم، أمراً يتضمن حجز أرصدة شركة (MTN) للاتصالات في جميع البنوك والصرافين، تمهيداً لاستحواذ مليشيا الحوثي على أرصدة الشركة بذريعة طلب مصلحة الضرائب الحوثية.
وذكرت مصادر محلية بصنعاء، أن مراكز تجارية أغلقت أبوابها وأخرى على عتبة الإفلاس على خلفية الابتزاز المستمر من مليشيات الحوثي، فيما قرر رجال أعمال مغادرة صنعاء والبحث عن بيئة استثمارية جديدة نتيجة مضايقات الحوثيين.
وكان مركز ضمران التجاري، أكبر مركز تجاري بصنعاء أغلق أبوابه خلال فبراير الماضي، أمام زبائنه وسرح أكثر من 350 موظف بعد سلسلة من الجبايات والمضايقات الحوثية التي انتهت الى إفلاسه.