السبت 13-04-2024 03:30:33 ص : 4 - شوال - 1445 هـ
آخر الاخبار

دعا لتوسيع الفعاليات لإعادة زخم القضية المركزية إلى الواجهة..

الإصلاح يدين «مجزرة الطحين» بغزة ويطالب بتحرك عاجل يوقف جرائم الاحتلال الصهيوني

السبت 02 مارس - آذار 2024 الساعة 12 صباحاً / الإصلاح نت – خاص

 

 

أدان التجمع اليمني للإصلاح بأشد العبارات "مجزرة الطحين" المفزعة، التي ارتكبها الكيان الصهيوني، أثناء اصطفاف الآلاف في شارع الرشيد بغزة، الأربعاء، للحصول على بعض المساعدات، حيث أمطرهم بقذائف الدبابات والرشاشات وأوقع منهم أكثر من مئة شهيد وقرابة ألف جريح.

ووصف الإصلاح، في بيان صادر عن الأمانة العامة، الجمعة، الجريمة بـ"المروعة"، وتضاف إلى قائمة جرائمه الطويلة منذ بدء حربه الهمجية على قطاع غزة.

ودعا الإصلاح أحرار العالم لإدانة تلك الجريمة والتداعي لعمل ما يجبر الاحتلال على وقف حربه البربرية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة وبقية المدن المحتلة.

وأعرب عن أسفه لعرقلة واشنطن صدور بيان من مجلس الأمن الدولي لإدانة هذه المجزرة، موضحاً أن هذا يؤكد صوابية دعوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية الأسبوع المنصرم لضرورة إعادة هيكلة المؤسسات الدولية التي باتت تتعامل مع القضايا الكبرى بمبدأ ازدواجية المعايير في خرق واضح وفاضح لكل القوانين والاتفاقيات السارية.

وناشد بيان الإصلاح الأمم المتحدة ومجلس الأمن القيام بمسؤولياتهم حيال ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مذابح يومية يندى لها جبين الإنسانية، مشدداً على أن واجب الوقت يقتضي بذل كل الجهود وممارسة كافة الضغوطات لوقف الإبادة الجماعية من خلال تنفيذ التدابير التي أقرتها محكمة العدل الدولية في هذا السياق.

ودعا الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ موقف يرقى إلى مستوى الحدث، بالضغط على الكيان الصهيوني لوقف العدوان الهمجي على أهالي غزة المحاصرة، وتوقيف العمليات العسكرية ضد المدنيين في غزة، وسرعة فتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية والطبية، بما يسهم في تمكين وكالات الإغاثة العالمية من ممارسة أعمالها في ظل سياسة التجويع التي يمارسها الكيان الصهيوني بالتوازي مع تصعيده العسكري المنتهك للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وطالب الإصلاح، المنظمات والهيئات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان، بالتصدي لكافة الانتهاكات الصارخة التي يمارسها الكيان الصهيوني، والتي تزيد من حجم المأساة وتعرقل دخول المساعدات العاجلة إلى كافة مناطق قطاع غزة المحاصر.

كما دعا إلى ضرورة محاسبة الكيان الصهيوني على الانتهاكات المتواصلة التي يرتكبها على مرأى من العالم في المدن الفلسطينية المحتلة وفق ما تقتضيه العدالة المنشودة في كل الأقطار وعلى مر العصور.

وحيا الإصلاح، الموقف المبدئي والثابت للشعب اليمني في جميع محافظات الجمهورية من القضية الفلسطينية العادلة، وحق تقرير المصير للفلسطينيين.

ودعا الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم الحر إلى التعبير عن رفض هذه المذابح المروعة، وإبداء التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لإبادة جماعية غير مسبوقة.

وأهاب الاصلاح بتوسيع الفعاليات الجماهيرية والوقفات الاحتجاجية لإعادة زخم القضية المركزية إلى الواجهة، في ظل السعي المحموم من قبل الكيان الصهيوني وداعميه لفرض مشروع التهجير القسري وتصفية القضية الفلسطينية، بحسب ما يشير إليه تصاعد حرب التجويع وعزم الكيان المحتل على تنفيذ عملية عسكرية في مخيم رفح التي تمثل الحصن الأخير لمليون ونصف المليون نازح فلسطيني، ما زالوا يتشبثون بأرضهم ويتعلقون بتلابيب مجدهم رغم كل ما نالهم.

وأكد الإصلاح موقفه الثابت من القضية الفلسطينية العادلة، مثمناً جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية والأحزاب والمكونات السياسية، والفعاليات الجماهيرية العريضة المستمرة في دعم ومساندة نضال الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الحرجة من عمر المواجهة الشاملة.

وجدد مطالبته الأمم المتحدة ومؤسسات الإغاثة الدولية بالتحرك العاجل لإنقاذ الأطفال والمدنيين بقطاع غزة.

 

نص البيان:

في ظل الصمود الأسطوري الذي يترجمه الشعب الفلسطيني منذ أشهر وهو متلفع عزته ومنعته ليسجل للأمة مفاخرا تروى بأحرف من نور، يستمر الكيان الصهيوني في ارتكاب المجازر المتلاحقة بحق المدنيين العزل من اطفال وشيوخ ونساء، ولقد كانت آخر تلك المجازر المفزعة (مجزرة الطحين) التي ارتكبها الكيان الصهيوني مساء يوم الأربعاء 28 فبراير 2024، أثناء اصطفاف الآلاف في شارع الرشيد للحصول على بعض المساعدات من الماء والطحين، حيث أمطرهم بقذائف الدبابات والرشاشات وأوقع منهم أكثر من مائة شهيد وقرابة ألف جريح في جريمة مروعة، تضاف إلى قائمة جرائمه الطويلة منذ بدء حربه الهمجية على قطاع غزة، وأمام هذه الوحشية في إبادة الشعب الفلسطيني فإن الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح تؤكد على ما يلي :

1.تدين بأشد العبارات مجزرة الطحين التي ارتكبها الكيان الصهيوني، وتدعو أحرار العالم لإدانتها والتداعي لعمل ما يجبر الاحتلال على وقف حربه البربرية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة وبقية المدن المحتلة، كما تأسف الأمانة العامة لعرقلة واشنطن صدور بيان من مجلس الأمن الدولي لإدانة هذه المجزرة، وهو ما يؤكد صوابية دعوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية الأسبوع المنصرم لضرورة إعادة هيكلة المؤسسات الدولية التي باتت تتعامل مع القضايا الكبرى بمبدأ ازدواجية المعايير في خرق واضح وفاضح لكل القوانين والاتفاقيات السارية .

2.تناشد الأمم المتحدة ومجلس الأمن القيام بمسؤولياتهم حيال ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مذابح يومية يندى لها جبين الإنسانية، فواجب الوقت يقتضي بذل كل الجهود وممارسة كافة الضغوطات لوقف الإبادة الجماعية من خلال تنفيذ التدابير التي أقرتها محكمة العدل الدولية في هذا السياق.

3.تدعو الدول العربية والإسلامية لاتخاذ موقف يرقى إلى مستوى الحدث، بالضغط على الكيان الصهيوني بوقف العدوان الهمجي على اهالي غزة المحاصرة وتوقيف العمليات العسكرية ضد المدنيين في غزة وسرعة فتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية والطبية، بما يسهم في تمكين وكالات الإغاثة العالمية من ممارسة أعمالها في ظل سياسة التجويع التي يمارسها الكيان الصهيوني بالتوازي مع تصعيده العسكري المنتهك للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

4.تطالب المنظمات والهيئات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان بالتصدي لكافة الانتهاكات الصارخة التي يمارسها الكيان الصهيوني، والتي تزيد من حجم المأساة وتعرقل دخول المساعدات العاجلة إلى كافة مناطق قطاع غزة المحاصر، كما تدعو الأمانة العامة للإصلاح إلى ضرورة محاسبة الكيان الصهيوني على الانتهاكات المتواصلة التي يرتكبها على مرأى من العالم في المدن الفلسطينية المحتلة وفق ما تقتضيه العدالة المنشودة في كل الأقطار وعلى مر العصور.

5تحيي الأمانة العامة الموقف المبدئي والثابت للشعب اليمني في جميع محافظات الجمهورية من القضية الفلسطينية العادلة وحق تقرير المصير للفلسطينيين .وتدعو الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم الحر للتعبير عن رفض هذه المذابح المروعة، وإبداء التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لإبادة جماعية غير مسبوقة ، كما تهيب بتوسيع الفعاليات الجماهيرية والوقفات الاحتجاجية لإعادة زخم القضية المركزية إلى الواجهة، في ظل السعي المحموم من قبل الكيان الصهيوني وداعميه لفرض مشروع التهجير القسري وتصفية القضية الفلسطينية، بحسب ما يشير إليه تصاعد حرب التجويع وعزم الكيان المحتل على تنفيذ عملية عسكرية في مخيم رفح التي تمثل الحصن الأخير لمليون ونصف المليون نازح فلسطيني، ما زالوا يتشبثون بأرضهم ويتعلقون بتلابيب مجدهم رغم كل ما نالهم.

6.تؤكد الأمانة العامة للإصلاح موقفها الثابت من القضية الفلسطينية العادلة، ونثمن جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية والأحزاب والمكونات السياسية، والفعاليات الجماهيرية العريضة المستمرة في دعم ومساندة نضال الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الحرجة من عمر المواجهة الشاملة، وتجدد مطالبة الأمم المتحدة ومؤسسات الإغاثة الدولية بالتحرك العاجل لإنقاذ الأطفال والمدنيين بقطاع غزة.

(عاشت فلسطين حرة أبية، والمجد للمقاومين في أرض العزة).

صادر عن الأمانة العامة للإصلاح

الجمعة - 1 مارس 2024 م