فيس بوك
جوجل بلاس
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي
التكتل الوطني يدين منع مليشيا الحوثي هبوط طائرة اليمنية في المخا والاعتداء على صحيفة عدن الغد
مصدر في الإصلاح يستهجن عودة القوى المأزومة لتوظيف ملف القاعدة بعد تهديدها باستخدام ورقة الارهاب

حصل موقع العميد الحسن أبكر على نسخة من تقرير فريق الخبراء المكلف من مجلس الأمن الدولي والمعني باليمن .
التقرير قدمه الفريق للمجلس في جلسة سابقة, وأكد فيه أنه لم يتمكن من الحصول على أية معلومات تثبت صحة القرار الذي اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية بإدراج ست شخصيات يمنية في قائمة ممولي الإرهاب من بينها العميد الحسن بن علي أبكر -عضو مجلس الشورى اليمني، والقيادي القبلي البارز في محافظة الجوف المساند للحكومة الشرعية اليمنية-.
التقرير أشار إلى أن فريق الخبراء الأممي لم يستطع التثبت من أي معلومات تثبت صحة القرار الأمريكي حيال العميد أبكر وأربع شخصيات يمنية أخرى, وان المعلومات التي حصل عليها تثبت فقط تورط شخص واحد هو غالب عبدالله الزايدي من بين ست شخصيات يمنية أدرجتها الخزانة الأمريكية على لائحة ممولي الإرهاب - حد زعمها.
وبحسب مراقبين فإن هذا التقرير الذي أعده فريق الخبراء الأممي يثبت -بما لا يدع مجالا للشك- أن القرار الأمريكي حيال هذه الشخصيات اليمنية التي يشغل اثنين منها مناصب حكومية بُني على معلومات مضللة.
وأضاف المراقبون أن هذا التقرير يؤكد أيضا أن الأمريكان استندوا في معلوماتهم إلى أدوات أمنية تخضع لمليشيات الحوثي والمخلوع المتمردة, حيث وظفت الأخيرة الأجهزة الأمنية التي تقع في نطاق سيطرتها لتوريط خصومها السياسيين والعسكريين في ملف الإرهاب في محاولة لإزاحتهم من أمامها, بعد أن مثلوا عقبة أمام مشروعها المدمر الذي يسعى لاجتياح كل اليمن وتنفيذ أجندة إيرانية في المنطقة.