فيس بوك
جوجل بلاس
بين التطييف والحشد والتعبئة.. كيف أعادت مليشيا الحوثي هندسة التعليم في اليمن؟
الصحة العالمية تحذر: انقلاب الحوثيين يقود اليمن نحو أسوأ أزماته الصحية المعاصرة
اليدومي يعزي رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح في حضرموت بوفاة والدته
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب بحضرموت في وفاة والدته
الدائرة الإعلامية لإصلاح أمانة العاصمة تقيم دورة تدريبية في أساسيات الذكاء الاصطناعي
الهجري يبحث مع سفير الاتحاد الأوروبي المستجدات المحلية والإقليمية
تنكيل الحوثيين بموظفي المنظمات الأممية.. تعطيل المساعدات ومفاقمة معاناة المواطنين
إعلامية الإصلاح بذمار تختتم برنامجاً تدريبياً في مهارات التحرير الصحفي
التكتل الوطني: جريمة اغتيال وحيش تكشف مدى قبح مليشيا الحوثي السلالية وعمق ارتباطها بالمشروع الإيراني
خرافة الغدير ومزاعم الولاية.. من واقعة تاريخية إلى أداة حوثية للحشد السياسي والتعبئة الطائفية

شدد التجمع اليمني للإصلاح بتعز على أن التدهور الاقتصادي هو أحد مظاهر التدهور العام الذي أحدثه الانقلاب على الدولة من قبل مليشيا الحوثي المتمردة، التي قامت ضمن مشروعها التدميري بنهب الموارد المالية واحتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة.
وأضاف إصلاح تعز، في بيان صادر عنه اليوم الإثنين، أن بعض أسباب ذلك التدهور تتعلق بالفساد داخل الحكومة والتراخي في ضبط الواردات، وعدم تحكم الدولة بكثير من الموارد المالية الهامة.
وأوضح الإصلاح أن الموقف العام للإصلاح كان واضحا في مطالبة الحكومة بالمسارعة إلى وضع الحلول والمعالجات للمشاكل الاقتصادية، وإيقاف النزيف المستمر للعملة الوطنية، عبر تبني برنامج شامل للإصلاح الاقتصادي يبدأ من بسط السلطة نفوذها على كافة الموانئ والمطارات والمؤسسات الإيرادية.
نص البيان
يتابع التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز بقلق بالغ تدهور الأوضاع الاقتصادية من خلال التدهور المستمر للعملة الوطنية، وما يرافقه من ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية والمشتقات النفطية، على نحو يضاعف معاناة المواطنين الذين واجهوا بصبر وبسالة نادرة تداعيات الانقلاب الكهنوتي وحربه المستمرة عليهم منذ ما يزيد عن أربعة أعوام.
والتجمع اليمني للإصلاح بتعز، وهو يشدد على أن التدهور الاقتصادي هو أحد مظاهر التدهور العام الذي أحدثه الانقلاب على الدولة من قبل مليشيا الحوثي المتمردة، التي قامت ضمن مشروعها التدميري بنهب الموارد المالية واحتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة، والسيطرة على سائر الإيرادات من مختلف قطاعات الدولة، وتسخيرها لشن الحرب على الشعب الذي قاومهم وتجويعه وإنهاكه بغرض إشغاله عن معركة استعادة الدولة، نحو التفكير بلقمة العيش الصعبة، بالإضافة الى أسباب تتعلق بالفساد داخل الحكومة والتراخي في ضبط الواردات، وعدم تحكم الدولة بكثير من الموارد المالية الهامة.
ولقد كان موقف الإصلاح واضحا في مطالبة الحكومة بالمسارعة إلى وضع الحلول والمعالجات للمشاكل الاقتصادية، وإيقاف النزيف المستمر للعملة الوطنية، عبر تبني برنامج شامل للإصلاح الاقتصادي يبدأ من بسط السلطة نفوذها على كافة الموانئ والمطارات والمؤسسات الإيرادية، وإعادة تصدير المشتقات النفطية والغاز وضبط وتصويب نشاط عمل البنك المركزي، إضافة إلى اتخاذ تدابير صارمة ضد المضاربين والمتلاعبين بالعملة، من أجل إيقاف الانهيار واستعادة التعافي وتحقيق الاستقرار.
والتجمع اليمني للإصلاح وهو يقدّر الجهود الحكومية الرامية لمعالجة الأوضاع، فإنه يجدد دعوته الحكومة للعودة إلى أرض الوطن، وتعزيز التنسيق مع الإخوة في التحالف العربي لإيجاد معالجات جذرية للمشكلات الاقتصادية، واستعادة ثقة المواطن الذي يحدوه الأمل ويتطلع إلى موقف يستشعر فداحة الأزمة وتأثيرها على مختلف جوانب حياته.
صادر عن التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز
1 أكتوبر 2018م.