السبت 13-04-2024 22:14:37 م : 4 - شوال - 1445 هـ
آخر الاخبار

الإصلاح بأمانة العاصمة ينعى المناضل رفيق الضبياني ويشيد بإسهاماته التربوية والسياسية

الإثنين 26 فبراير-شباط 2024 الساعة 12 صباحاً / الإصلاح نت – مأرب

 

 

نعى المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح، بأمانة العاصمة، إلى أعضاءه وكل أبناء الأمانة واليمن عموماً، الشخصية الوطنية المناضل رفيق الضبياني، رئيس المكتب الفئوي، الذي وافاه الأجل، الأحد في مدينة مأرب.

وقال المكتب التنفيذي لإصلاح أمانة العاصمة، في بيان نعي، أن الضبياني رحل بعد حياة حافلة بالعمل التربوي والسياسي والنضالي حتى آخر لحظات حياته.

وأكد أن الفقيد الضبياني أحد قياداته الميدانية البارزة، الذي كرس جهده ووقته في التربية والدعوة والنضال، وترك أثرا فاضلا في نفوس محبيه قادة ومرؤوسين، ونهجا سلوكيا يقتدى به ويسجل باسمه وصفته رحمه الله. 

وأوضح إصلاح أمانة العاصمة، أن الراحل يمثل مصدر فخر واعتزاز الإصلاح، بإسهاماته الجماهيرية وجهوده النضالية قبل الانقلاب الحوثي وبعده، حشدا وتنظيما وإسنادا بالمال والرجال.

وابتهل إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يتقبله في الصالحين، وأن يلهم كل أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

 

نص بيان النعي:

(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)..

 بحزن وألم بالغين وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعي التجمع اليمني للإصلاح بأمانة العاصمة إلى كل أعضائه ومحبيه وفاة المناضل الأستاذ رفيق محمد الضبياني، الذي وافاه الأجل يومنا هذا في مدينة مأرب بعد حياة حافلة بالعمل التربوي والسياسي والنضالي حتى آخر لحظات حياته.

لقد ودع الإصلاح اليوم أحد قياداته الميدانية البارزة، الذي كرس جهده ووقته في التربية والدعوة والنضال، وترك أثرا فاضلا في نفوس محبيه قادة ومرؤوسين، ونهجا سلوكيا يقتدى به ويسجل باسمه وصفته رحمه الله. 

لقد كان الفقيد الأستاذ رفيق محمد الظبياني مصدر فخر واعتزاز الإصلاح بإسهاماته الجماهيرية وجهوده النضالية قبل الانقلاب الحوثي وبعده، حشدا وتنظيما وإسنادا بالمال والرجال.

إن التجمع اليمني للإصلاح بأمانة العاصمة وهو ينعى هذه الشخصية الوطنية لعموم أبناء أمانة العاصمة واليمن عموما، فإنه يبتهل إلى المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يتقبله في الصالحين، وأن يلهم كل أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.