الأربعاء 27-09-2023 11:32:52 ص : 12 - ربيع الأول - 1445 هـ
آخر الاخبار

أكد أنها تخدم مليشيا الحوثي وتشير إليها كفاعل أساسي..

إصلاح مأرب يحتفل بالذكرى الـ33 للتأسيس بحفل خطابي وفني حاشد عنوانه قيم الجمهورية

الجمعة 15 سبتمبر-أيلول 2023 الساعة 01 صباحاً / الإصلاح نت – خاص

 

أقام المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة مأرب، احتفالاً خطابياً وفنياً حاشداً، مساء أمس الخميس، بمناسبة الذكرى الـ33 لتأسيس الإصلاح، شارك فيها حشد كبير من الإصلاحيين والاصلاحيات.

وفي الحفل الذي حضره نواباً وأعضاء مجلس شورى، وقيادات في الأمانة العامة ورؤساء مكاتب تنفيذية، وممثلي الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، ألقى نائب رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح، عدنان العديني، كلمة الأمانة العامة، نقل في مستهلها تحياتي رئيس وأعضاء الهيئة العليا والأمين العام للإصلاح وأعضاء الأمانة، وتهنئتهم بذكرى التأسيس، موجهاً التحية للأستاذ المناضل محمد قحطان.

 

 

وحيا العديني قيادات وأعضاء الإصلاح بمأرب الذين كان لهم قصب السبق في مقاومة الانقلاب الحوثي وتصدر المواجهة مع إخوانهم من مختلف المكونات السياسية والقبائل وسطروا البطولات مع اخوانهم من المحافظات، محيياً بشكل الخاص عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ المحافظة الشيخ سلطان العرادة، الذي مثل مظلة للجمع.

ووجه تحية خاصة لأشر الشهداء، وللجرحى المناضلين، والمختطفين والأسرى في سجون مليشيا الحوثي الإرهابية، وفي مقدمتهم القائد الكبير الأستاذ محمد قحطان، وكل أبناء الجيش والمقاومة وكافة المناضلين من أجل استعادة الدولة.

وأكد العديني أن الاحتفال بذكرى تأسيس الإصلاح هو احتفال بصمود الجمهورية وكيانها ونظامها وثوابتها، وإنجاز كل الأحرار في الحفاظ على اليمن من أن تبتلعها المشاريع الصغيرة حيث كادت النسخة الامامية الجديدة أن تبتلعها.

 

 

واعتبر الانتشار الواسع للإصلاح في كل ربوع اليمن هو أحد الضمانات والركائز التي تحفظ الأمل بعودة اليمن إلى استقراره وسلامه والعبور نحو المستقبل المنشود.

وتطرق نائب رئيس إعلامية الإصلاح، إلى مسيرة أدوار الحزب في كل المحطات التاريخية والمفصليةـ مؤمناً بالتعايش والشراكة والنضال السلمي، وانحيازه لليمن والمستقبل حين جاء الإرهاب الحوثي الكهنوتي محملاً بالماضي البغيض.

وأوضح أن الإصلاح يقف دوماً في الجانب الصحيح من التاريخ، وفي ضفة الوطن والمبادئ والثوابت والشراكة والحريات والعلاقات الندية والمصالح المشتركة مع العالم.

وأشار إلى أدوار الإصلاح منذ تحذيره من الخطر الداهم للإمامة ومقاومة تحركاتها، وانحيازه للشعب ومقاومة مليشيا الحوثي، حيث كانت قيادته وأعضاءه في الطليعة الأولى للمقاومة الشعبية، وضحى بخيرة رجاله في سبيل حماية النظام الجمهوري ومكتسبات ثورة 26سبتمبر، وما ناله من صلف المليشيا وأذاها.

وقال العديني، إن الإصلاح حمل طوال تاريخه وما يزال مقاصد وأهداف ثورة 26سبتمبر، و14 أكتوبر، و22مايو، وعمل على تجذير قيم الجمهورية والوحدة والاستقلال، ونشر قيم الوسطية والاعتدال والخير والحق والعدل في المجتمع.

 

 

ودعا كل القوى وجماهير الشعب لأن يكون الاحتفال بالذكرى الـ61 لثورة 26 سبتمبر استثنائياً ولائقاً بهذه الثورة العظيمة، والتذكير والتعبئة بأهميتها وقيمها.

ونوه بما جسده شباب الإصلاح خلال السنوات الماضية، من نماذج النضال والبأس والتضحية والبناء، وكانوا قدوة في مختلف الميادين، يؤدون واجبهم الوطني من منطلق الأهداف الوطنية التي يضحون من أجلها بنبل وسخاء.

وأشاد نائب رئيس إعلامية الإصلاح في كلمته بالحفل، بدور المرأة الإصلاحية الاستثنائي والمدهش خلال السنوات الماضية، واسهاماتها بفاعلية في جميع المجالات وريادتها لميادين النضال والكلمة والقيادة بإيمان وصبر عظيمين.

وأكد أن الإصلاح مع أبناء الشعب وهمومهم، وأن اليمن أكبر من كل المشاريع الصغيرة الماضوية، واليمنيين أكبر من أن يخضعوا لسلالة أو عرق أو جماعة نازية مشحونة بالحقد والنقمة، ولا مشروع لديها سوى الاستعباد.

وحث الجميع لأن يكونوا بمستوى المسئولية، وان يسمعوا لأصوات الناس ويتحدوا معهم لاستعادة الدولة المنشودة.

ودعا العديني، مجلس القيادة الرئاسي ومكوناته لأن يجعلوا مصلحة اليمن العليا فوق كل اعتبار، مشدداً على أن تقوم الحكومة بأدوارها في تقديم الخدمات للناس ومعالجة الوضع الاقتصادي، وحشد الطاقات لدعم معركة اليمنيين ضد المليشيات، والاهتمام بأسر الشهداء والجرحى والمختطفين، وفرض السلام بسلام عادل شامل أو بتكتيل القوة وتوحيد كل البنادق بالشعب وإنجاز الاستحقاق الأكبر الذي يحلم به اليمنيون.

 

 

وعبر عن الشكر والتقدير لكل الاسهامات المقدرة لإسناد الشعب ومعركته من قبل الأشقاء والأصدقاء، وخاصة في المملكة العربية السعودية، التي تواصل اسهاماتها في عدة مجالات، معرباً عن أمله في أن تكلل كل الجهود بالمزيد من تقوية الدولة اليمنية ورفع المعاناة عن كاهل الشعب الذي يراهن على اشقائه وشركائه في المصير والجغرافيا والمخاطر.

 

وفي كلمة المكتب التنفيذي للإصلاح بمحافظة مأرب، أكد رئيس الدائرة السياسية، الوعيل الاغبس، أن الإصلاح رافعة حقيقة للمشروع الوطني ومدرسة مرموقة في ترجمة النهج الديمقراطي، محيياً الجهود التي تبذلها قيادات وأعضاء الإصلاح في الساحات والميادين، وفي مأرب خصوصاً، لصد المشاريع الفوضوية وكبح جماح الأفكار العنصرية المستوردة.

وألمح الأغبس إلى احياء ذكرى تأسيس الإصلاح، في أفياء ذكرى ثورتي 26سبتمبر و14 أكتوبر، بما تمثلانه من انتصار لقيم التحرر والانعتاق من قيود الاستبداد بكل أشكاله، مشيراً إلى استمرار الشعب في خوض معركته المصيرية في الدفاع عن هويته وتاريخه وقيمه الوطنية التي ضحى لأجلها بقوافل من الشهداء، رغبة في ارساء قيم العدل والمساوة والحرية والكرامة، وتجسيداً لأصالة المعدن وعمق الانتماء للهوية اليمنية العريقة.

وأكد بأن الأرض اليمني التي ارتوت بدماء خيرة أبناءها لن تقبل أبداً بالإرث الكهنوتي مهما طال أمد المعركة، التي حتماً ستطوي صفحة المليشيا العنصرية، التي أثبتت للعالم بأنها عصابة لا تؤمن بالسلام، لان تكوينها مبني على ثقافة العنف والإرهاب.

وعرج رئيس سياسية الإصلاح بمأرب، إلى دور الإصلاح وشركاء العمل السياسي بالمحافظة واسنادهم في المعركة إلى جوار القوات المسلحة والمقاومة الشعبية مع كل أحرار اليمن، بهدف استعادة الدولة والجمهورية.

وحيا الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على انتصاراتهم وتضحياتهم، معرباً عن الاعتزاز بأدوارهم النضالية العملاقة، كما حيا الدور البارز لدول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، الذي أسهم في إيقاف التمدد الإيراني، متطلعاً إلى عمل أكثر فاعلية لقطع مخالب طهران في المنطقة.

وأوضح الأغبس أن الإصلاح ولد جمهورياً وعاش منخرطاً في أوساط الجماهير معبراً عنهم منتصراً لقضاياهم، وأنه سيظل على هذا العهد كأنه الشمس لا تغيب.

وقال إن الإصلاح قطع على نفسه وعداً مع كافة الشركاء، بالمضي لإنجاز الخلاص لوطن أرقته النكبات والأحزان، ولن يتوان عن تقديم ما بوسعه لترسيخ مبدأ الحرية والكراكة والحفاظ على الهوية وقيم الثورة السبتمبرية.

ودعا المجلس الرئاسي والحكومة وجميع مؤسسات الدولة لعدم تجاهل المأساة الاقتصادية وتدهور العملة الوطنية، والعمل على تخفيف وطأة الانهيار الاقتصادي والتدهور المعيشي على حياة المواطن.

وحيا الأغبس نضال المرأة اليمنية الصامدة في ربوع الوطن، والمرأة الإصلاحية وكل الماجدات اللاتي سطرن حضوراً مبهراً في معركة استعادة الدولة.

وجدد التهاني لقيادات وأعضاء الإصلاح عامة، وفي محافظة مأرب خصوصاً داعياً إلى بذل المزيد من العطاء النضالي عبر مختلف المسارات بالشراكة مع جميع القوى والمكونات السياسية.

وفي كلمة الأحزاب السياسية بمحافظة مأرب، هنأ نائب رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام سعود اليوسفي، قيادات وقواعد الإصلاح بالذكرى الـ33 لتأسيس حزبهم الجمهوري الديمقراطي الكبير، مشيراً إلى دور الإصلاح الريادي الوطني في الدفاع عن ثورة 26 سبتمبر ومنجزاتها والنظام الجمهوري والهوية اليمنية العربية، ومقارعة الامامة ومخططاتها متمثلة بمليشيا الحوثي الإرهابية ومشروعها الصفوي الإيراني.

واعتبر اليوسفي أن الاحتفال بذكرى تأسيس الأحزاب ليست للتنافس والاستقطاب السياسي، بل للتأكيد على التمسك بالجمهورية والهوية، وثورة 26سبتمبر، الخالدة ومكتسباتها، والحياة السياسية الديمقراطية، وخيارات الشعب اليمني في حقه في نظام حكمه واختياره من يحكمه عبر صناديق الاقتراع، وسيادته على ارضه واستقلاله وطنه.

وذكر بالمسئولية الملقاة على الأحزاب والقوى السياسية في تحقيق تطلعات الشعب اليمني بمزيد من الاصطفاف واللحمة الوطنية حول المشروع الوطني الجامع، ومع الدولة والجمهورية والقيادة الشرعية، ونبذ الخلافات والمهاترات والمصالح الضيقة من أجل الإسراع في دحر مليشيا الحوثي الإرهابية والاحتلال الإيراني لجزء من الوطن، واستعادة العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة، والبدء في إعادة بناء الوطن.

وأشاد نائب رئيس مؤتمر مأرب، بدور الإصلاح في اثراء الحياة السياسية والديمقراطية، وبصماته المؤثرة بحجمه الكبير، شريكاً للمؤتمر وبقية القوى السياسية، في صناعة التحولات التي مرت بها اليمني وصناعة العديد من الإنجازات.

ونوه بتلاحم القوى السياسية في مأرب ودورها في رص صفوف المقاومة للمليشيا الحوثية الإرهابية، بقيادة اللواء الشيخ سلطان العرادة والوقوف كتفاً بكتف مع شرفاء الوطن في كافة الخنادق وميادين الشرف والبطولة، لتمثل مأرب حصناً للجمهورية ومنطلقاً لتأسيس الجيش الوطني، وملاذاً لكل يمني حر مقاوم.

وثمن اليوسفي تضحيات الإصلاح إلى جانب القوى السياسية، في وقوفه مع الجمهورية والشرعية وخيارات الشعب، وتقديمه لخيرة قياداته في سبيل ذلك، لافتاً إلى مضى أكثر من 8 سنوات على اختطاف واخفاء عضو الهيئة العليا للإصلاح، السياسي محمد قحطان، مطالباً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والجامعة العربية بموقف حقيقي تجاه تعنت مليشيا الحوثي، والزامها بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه.

ودعا اليوسفي إلى تعزيز وحدة الصف خلف القيادة السياسية، وزيادة اللحمة لتطهير العاصمة وما تبقى من تراب الوطن من مليشيا الحوثي، واستعادة الدولة، والقضاء على الحلم الإيراني.

وشدد نائب رئيس مؤتمر مأرب على مغادرة الماضي وتجاوز الأخطاء التي مكنت مخلفات الامامة من العودة برأسها والعبث بالوطن ومكتسباته وممارسة الحقد والانتقام من الانسان اليمني والثورة والجمهورية والهوية.

وثمن مواقف الاشقاء في التحالف العربي، وعلى رأسهم السعودية والامارات، على موقفهم الأخوي الداعم للشعب اليمني منذ أول لحظة.

وفي كلمة المرأة في الإصلاح بمحافظة مأرب، أكدت أمل دحوان، مضي الإصلاح على درب ثورة 26 سبتمبر التي انتصرت للمرأة اليمنية، كما كان لها دورها في النضال ضد الاستبداد والكهنوت.

وأشارت دحوان، إلى دور المرأة اليمنية دورها في ثورة سبتمبر وأكتوبر، ومواجهتها اليوم لهمجية وبطش مليشيا الحوثي، أسوأ عصابة اسقطت الشرائع والقيم الإنسانية والأعراف الاجتماعية.

وأوضحت أنه ما كان للمرأة اليمنية لتعرف فضل سبتمبر، لولا انقلاب المليشيات الحوثية الكهنوتية العنصرية على الدولة وإرادة الشعب اليمني الحرة، وسيطرة جحافل الظلام على مؤسسات الدولة، لافتة إلى المعاناة التي عاشتها ولا زالت منذ الانقلاب.

وقالت إن نساء مأرب والمرأة الاصلاحية على وجه الخصوص، حجزن مكانهن في صدارة مواجهات قوى البغي والعدوان الإمامي وجرائمه، وضربن صوراً من الصمود والإباء اليماني.

وأكدت دحوان أن الإصلاح سائر على خطى سبتمبر، وابن جمهورية الشعب، فقد كان للمرأة الإصلاحية قصب السبق في مشاركة أحرار ومناضلي اليمن، التصدي لكل هذا القبح القادم من ظلمات التاريخ، وضربت المرأة الإصلاحية أروع الأمثلة في الصمود والتحدي في سبيل الخلاص والانتصار لليمن وللمشروع الوطني، مشروع الدولة، والمجتمع المدني، الذي يكفل الحقوق والحريات للمرأة كما للرجل.

وتحدثت عن دور الإصلاح منذ تأسيسه في تنمية المرأة وتحريرها من الجهل وأسر العادات، كما كان للمرأة الإصلاحية أيضا إنجازات ملموسة في الإطار العام للمرأة اليمنية ككل.

وأشارت إلى أن اللوائح الداخلية للإصلاح افسحت مساحة واسعة للمرأة منذ التأسيس، وأدوار المرأة الإصلاحية في مختلف المجالات، فظهرت ومشاركتها الفاعلة في العملية السياسية، وهي اليوم تقف بشجاعة في وجه عصابات الموت الانقلابية.

وحيت دحوان كل إصلاحية في محافظة مأرب وفي كل الوطن اليمني، وهي تخلد أدوارها الكبيرة في كل محطات النضال، وخصت بالتحية أمهات وزوجات وأخوات وبنات الشهداء والجرحى والمختطفين والأسرى، والمدافعات عن الحقوق والحريات والكرامة الإنسانية.

وفي كلمة عن أسر الشهداء والجرحى والمختطفين، أكد الجريح معجب محمد فتان، مواصلة النضال الذي بدأه أباءنا المؤسسون لليمن الجمهوري، وخوض معركة إسقاط الإمامة الجديدة المتمثلة في الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا حتى دحرها، وتحرير الوطن من هذه العصابة السلالية العنصرية المقيتة.

وأشار إلى أن الراية التي حملها القردعي والزبيري والنعمان والارياني واللقية والثلايا والسلال والعمري والمغني ومن بعدهم القشيبي والشدادي واليافعي وشعلان والذيباني هي ذات الراية التي دافع عنها الشهداء من قيادات حزب الإصلاح أمثال ربيش علي وهبان العليي ونايف الجماعي وأمين الرجوي ومحمد مصلح حسم وحسن اليعري وفيصل النمشة.

وقال إن الاحتفاء بذكرى تأسيس الإصلاح، تذكر بالتضحيات الجسيمة التي سطرها ولا يزال يسطرها الإصلاحيون والاصلاحيات مع كافة أحرار اليمن من الأحزاب والمكونات السياسية الأخرى في المعركة المصيرية الكبيرة، وقال إنها مواقف مشرفة ناصعة اكتسبت بها ثقة الشعب اليمني.

وقال فتان "إننا ندرك أن التضحيات من أجل اليمن ولأجل الشعب هي منهجية الإصلاح ومشروعه الذي أنشأنا عليه كما نؤكد أننا في الإصلاح مشاريع سلام وبناء ولكن بغي الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا فرض علينا أن نحمل البندقية مع أحرار اليمن الشرفاء للدفاع عن اليمن".

وذكر بتضحيات كل الشهداء والجرحى من أبطال الجيش والأمن البواسل ورجال المقاومة الشعبية ورجال القبائل الشرفاء وعلى رأسهم قبائل مأرب الأبية الذين آووا الجمهوريين الأحرار من كل محافظات اليمن وتحولت مأرب الأبية إلى منطلق لتحرير البلاد.

وحيا صمود المختطفين والأسرى وعلى رأسهم السياسي العظيم والمناضل الجسور الأستاذ محمد قحطان.

وأكد الثقة المستمدة من الأرواح المتقدة، بإقامة احتفالات سبتمبرية في صنعاء وعموم اليمن، مع أحرار اليمن الشرفاء من كل الأحزاب والمكونات السياسية والاجتماعية، إثر هزيمة الكهنوت، كما أكد الاستمرار في النضال حتى تعافي اليمن وبناء دولتنا الاتحادية.

ودعا القيادة السياسية إلى الاهتمام بأسر الشهداء ورعايتهم وعلاج الجرحى والاهتمام بهم والاهتمام بالأسرى والمختطفين وبأسرهم، بتقدير التضحيات التي يقدمها الأبطال في المعركة المصيرية.

وفي الحفل ألقيت ثلاث قصائد شعرية معبرة عن ذكرى تأسيس الإصلاح وأدواره السياسية والنضالية، من الشعراء، حسن عناب، ومجيب الرحمن غنيم ومحمد دومان.

وقدمت فرق فنية أناشيد وأغاني بذكرى تأسيس الإصلاح، صاحب بعضها رقصات شعبية، كما قدم ميدلي لأناشد الإصلاح.