فيس بوك
الإصلاح يثمن الدعم السعودي المتواصل ويعتبره مساهمة في معركة استعادة الدولة وبناء مؤسساتها
التكتل الوطني يثمن المنحة السعودية والمشاريع الحيوية التي تدعم صمود المجتمع اليمني وتعزز حضور الدولة
رئيس إعلامية الإصلاح: سيسجل التاريخ أن المملكة كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية
ناطق الإصلاح: همّنا استعادة الدولة وترسيخ سلطتها لإنهاء المشروع الحوثي الذي يستهدف الإنسان
دائرة الإعلام والثقافة بالإصلاح تنعى الشاعر والأديب والتربوي عبدالفتاح جمال
عبد الله العليمي يثمن تصريح وزير الدفاع السعودي والدور القيادي للمملكة في رعاية الحوار الجنوبي
انصاف مايو: انعقاد المؤتمر الجنوبي بالرياض خطوة مهمة لمعالجة القضية الجنوبية ضمن إطار وطني جامع
الأحزاب والمكونات تؤيد القرارات الرئاسية الجديدة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق

طباعة الصفحة
ساحة رأي
أحمد عثمانأحمد عثمانالحضور والاستنفار كرافعة للحلول واطفاء الحرائقعن الإصلاح في عيده الـ34في ذكرى ١١فبراير .. حتمية الاتجاه الموحد نحو المستقبلعن الهوية مفهومها ومظاهرها عن رحيل المقالح الذي لا يغيبالإصلاح والقضايا الوجودية للوطنرحيل مختلف وحزن مقيم ضياء الحق.. النجم الراحل عبر جناح الشهادةالعنوان الأبرز في كلمة الاستاذ اليدوميعن دلالة محاولة اغتيال الإصلاحالعنصرية المقيتة واستعباد الناس واستباحة أموالهم بل ودماء مخالفيهم ليس جديدا على جماعة الحوثي فهم امتداد للهادي الرسي وسلالته التي ابتليت بها اليمن والذي عرفت بالأئمة وبتاريخ اسود من الحروب وانتهاك الحقوق وسفك الدماء باسم الله والرسول زورا وهنا تكمن الكارثة.
هي عقيدة قديمة وممارسة بشعة فسكان المناطق الشافعية كفار تأويل بما يبرر استباحة الأموال كما استباحوا مخالفيهم من الزيدية فقاموا بتصفية المطرفية في أبشع صور التصفيات التاريخية لانهم اعترضوا على نظرية البطنين التي تكرس التميز العنصري وقانون الخمس هذا وبهذه الصورة العنصرية غير منفصل عن نظرييتهم العنصرية في الحكم (الولاية) و(البطنين ).
والوثيقة التي أصدرتها الجماعة قبل سنوات كانت واضحة ولم يلتفت إليها أحد لتوكد. مشروعهم العنصري وشعورهم بالنقص والرغبة في استعباد الناس واقناعهم بانهم أدوات خلقوا لخدمة شعب الله المختار أو المصطفين الاخيار حيث يعيش الناس من أجلهم ولخدمتهم فهم بوابة القرآن وباب الجنة وهم شعائر الله الذي يجب تعظيمها وتقبيل الركب والموت في سبيلهم ولا يتردد بعضهم في استحضار قوله الله عز وجل ( ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) وان المقصود بشعار الله هم بشخوصهم كدليل لعقيدة التميز العنصري حيث لا قيمة للانسان مالم يستمد قيمته منهم..
كلام لا يصدقه عقل ولا يقره دين أو منطق لكنها الحقيقة حتى أن قاعدتهم في القصاص (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) مختلفة وعنصرية بشكل عجيب حيث يخص القصاص السلالة وخارج السلالة يتم تطبيق القاعدة الشرعية التي وضعوها وسموها كالعادة شرع الله (لا يقتل سيد بعربي ) ؟؟!!!
وهي عقيدة غريبة ضد مقاصد الإسلام الحنيف و لا صلة لها بشريعة محمد بن عبد الله رسول الرحمة والمساواة.
والخلاصة أن قضية الخمس ليست إلا مفردة من منظومة عنصرية غاشمة تبدا بنظرية البطنين والولاية في محاولة لمصادرة الاسلام وتحويله إلى وثيقة ملك سلالي بروح عنصرية والرسول صلى الله عليه وسلم كمؤسس لملك أسري.. وما عداها تفاصيل