فيس بوك
طلابية الإصلاح بذمار تنظم فعالية عيدية «أعيادنا تواصل وإسناد»
أمين عام الاصلاح يهنئ أمة السلام الحاج بفوزها بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة
إخفاء المناضل قحطان.. معاناة تكشف إرهاب الحوثيين ووجههم المظلم
قيادة إصلاح وادي حضرموت تشيد بجهود مرجعية القبائل وتؤكد على التكاتف وتعزيز العمل المشترك
في ذكرى التحرير.. إصلاح عدن يطالب برد الاعتبار للمدينة ودعم نهضتها لاستعادة دورها الريادي
أمين عام الإصلاح يهنئ الأمين العام للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية بالذكرى الرابعة لتأسيس المكتب
ظل المصلحون ومن يريدون الخير لليمن يبحثون عن مخرج للوطن من عنق الزجاجة كما يقال، من الوضع الذي عشناه في ظل حكم صالح.
قال حكيم اليمن وهو يشرح حالها "اليمن دخلت في نفق مظلم"، فأتت ثورة ١١ فبراير ٢٠١١م يرفع أحرارها وحرائرها شعار "ارحل"، يريدون إسقاط النظام في ثورة شعبية شارك فيها الرجال والنساء، أبهرت العالم بسلميتها، أحرجت العظماء بتوقيتها وفكرتها، أسقطت النظام، ومنعت التوريث، وشاركت المرأة فيها بشكل غير مسبوق، فكانت بمقام منقذ لليمن.
تحزب ضدها من فقدوا مصالحهم، وتزلزلت عروشهم، والعملاء لغير أوطانهم، فقاموا بثورة مضادة، حتى لا تتحقق أهداف ثورة ١١ فبراير، فكانت ثورتهم المضادة كابوسا على اليمن واليمنيين.
فانتقل أحرار فبراير، من الميادين إلى الجبهات، لاستعادة وطنهم، وتحقيق أهداف ثورتهم.
وما نحن فيه اليوم، ما هي إلا إرهاصات لدولة مدنية، ويمن اتحادي سعيد، خال من الفساد والمفسدين، ينعم بنوه بأمنه، واستقراره، ورخائه.
قد يتألم القلب وهو يرى الوطن وما هو فيه، لكنها محن وعواصف لتسقط ما تبقى من فساد ومفسدين.
المؤامرة كبيرة لكن ثورة ١١ فبراير ستبقى هي الأكبر بأبطالها في الميادين والجبهات، هي الأجمل برجالها ونسائها، هي الأفضل بأهدافها، حتى تؤتي ثمارها بإذن ربها.
نبيل العواضي
١١ فبراير ٢٠١٩م