فيس بوك
الصحة العالمية تحذر: انقلاب الحوثيين يقود اليمن نحو أسوأ أزماته الصحية المعاصرة
اليدومي يعزي رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح في حضرموت بوفاة والدته
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب بحضرموت في وفاة والدته
الدائرة الإعلامية لإصلاح أمانة العاصمة تقيم دورة تدريبية في أساسيات الذكاء الاصطناعي
الهجري يبحث مع سفير الاتحاد الأوروبي المستجدات المحلية والإقليمية
تنكيل الحوثيين بموظفي المنظمات الأممية.. تعطيل المساعدات ومفاقمة معاناة المواطنين
إعلامية الإصلاح بذمار تختتم برنامجاً تدريبياً في مهارات التحرير الصحفي
التكتل الوطني: جريمة اغتيال وحيش تكشف مدى قبح مليشيا الحوثي السلالية وعمق ارتباطها بالمشروع الإيراني
خرافة الغدير ومزاعم الولاية.. من واقعة تاريخية إلى أداة حوثية للحشد السياسي والتعبئة الطائفية
التجنيد والقتل والاختطاف وجوه المأساة التي تطارد الأطفال.. تقرير حقوقي يكشف حجم المعاناة
شكل إعلان التجمع اليمني للإصلاح في الثالث عشر من سبتمبر 1990م إضافة نوعية أثرت الحياة السياسية الوليدة آنذاك، حيث شارك الاصلاح بفاعلية كبيرة وزاحم بقوة وخاض كل المحطات الانتخابية بزخم كبير ومنحها معنى حقيقيا من خلال مشاركته في السلطة وخروجه منها عبر صندوق الاقتراع..
ولد الاصلاح كبيرا لأنه كان امتدادا لحركة الاصلاح اليمنية الممتدة عبر مئات السنين، فكان حصيلة فكر المصلحين في التاريخ اليمني كالشوكاني وابن الأمير الصنعاني والمقبلي ووليد نضالات الزبيري وزملائه الثوار الذين أوقدوا جذوة التحرر من الحكم الامامي الكهنوتي البغيض، وهو جهود ابنائه المؤسسين الذين أعلنوه في صبيحة سبتمبرية مباركة بما يحمله هذا الشهر من دلالة في الذهنية اليمنية حيث تشربت الأجيال شهر أيلول باعتباره شهر الخلاص من حكم سلالي امتد اكثر من 12 قرنا من الزمن ذاقت فيه اليمن ابشع انواع الظلم وتجرع اليمنيون خلاله كل انواع العذاب.
لقد جسد الإصلاح خلال مسيرته الممتدة خلال 28 عاما طموحات وأحلام قطاعات كبيرة من الشارع اليمني بكل صدق وإخلاص، وكأية تجربة بشرية كانت مسيرة الاصلاح مليئة بالنجاحات لكنها لم تخل من الإخفاقات..
لقد انحاز الاصلاح الى الشعب وصاغ من همومه وتطلعاته برامجه ورؤاه، فكان الى جوار الشعب وقت الشدة والرخاء، وها هو اليوم يقدم ابلغ الدروس في التضحية والفداء الى جوار كل الشرفاء من أبناء الشعب اليمني من كل الأحزاب والقوى المجتمعية التي وقفت ضد الانقلاب الحوثي الفاشي.
حري بالإصلاح اليوم، وهو القوة الأكبر والأكثر تماسكا ووحدة الوقوف، مليا ازاء تحربته وإجراء مراجعة شاملة لأدائه والاستفادة من النقد الموجه له وتطوير وتجديد وسائله وأدواته، وتلافي أوجه القصور، وكذا الاستماع والإصغاء لكوادره واستيعاب تطلعاتهم.
صحيح ان عمر الاصلاح اليوم هو عمر جيل لكن تاريخه وتجربته الثرية تختزل عمر أمة من المصلحين والنجباء والمناضلين الذين أثروا الحياة العلمية والفكرية والسياسية في مسيرة كفاح ونضال وتضحية ممتدة ومتواصلة.
ان الاحتفاء اليوم بالإصلاح في ذكرى تأسيسه يجب ان لا يتوقف عند أنصار الإصلاح ومحبيه، بل يجب ان تكون مناسبة لكل يمني يريد ان يرى بلده متعافيا، فتعافي الأحزاب وإعادة الاعتبار للحياة هي مصلحة للجميع، ويجب ان نساهم كل من موقعه في تشجيع الأحزاب على استعادة دورها وتفعيل أدواتها. وعلى عاتق الاصلاح اليوم تقع المهمة الاصعب بالشراكة مع كافة القوى السياسية بإعادة الاعتبار للعملية السياسية، وضخ الدماء في عروق النشاط السياسي الذي كاد ان يتوقف بفعل الانقلاب، والمساهمة الفاعلة في استعادة الدولة وحمايتها..
#اصلاحيون_لاجل_اليمن