فيس بوك
رايتس رادار: رواية الحوثيين حول قحطان تفتقر للمصداقية ونطالب بتحقيق دولي
عبدالله العليمي: الحوثيون يحولون معاناة اليمنيين إلى أداة ابتزاز والحكومة ماضية في استعادة الدولة
الإصلاح والحضور السياسي والدبلوماسي: من توحيد الصف الوطني إلى دعم مسار استعادة الدولة
الدكتور عبدالله العليمي يشارك في مؤتمر لندن ويبحث حشد الدعم الدولي لليمن
ناطق الإصلاح: انتهت أعمال لجنة المعاينة دون العثور على قحطان والمطلوب الكشف عن مكانه أو الإفراج عنه
الإصلاح يدين التفجيرين اللذين استهدفا دمشق ويؤكد أن الإرهاب يمثل تهديداً للأمن العربي والإقليمي
ذاكرة الدم.. تقرير حقوقي يوثق جراح القبيلة في مناطق سيطرة الحوثيين
كان كل واحد من إخوة يوسف يرى نفسه أنه هو الأجدر بالريادة والوصول إلى قلب أبيه .. ولا يمنعه من تحقيق غايته إلا وجود يوسف يتقدم عليه ..!!
اتفقت كلمة الإخوة على التخلص من يوسف .. رغم اختلاف وتضاد مصالحهم .. لكنهم كانوا ينظرون إلى اختلافاتهم على أنها معركة مؤجلة لحين الخلاص من يوسف ..!!
وحينما أنجزوا تلك المهمة القذرة بإلقاء أخيهم في غيابة الجب خسروا كل شيء ... خسروا أخاهم .. وخسروا قلب أبيهم الذي كانوا يتنافسون عليه .. وخسروا أنفسهم بخسارة القيم والأخلاق ...
وفي اليمن كان كل طرف من الأطراف ينظر للتجمع اليمني للإصلاح على أنه العقبة التي تحول بينه وبين الوصول للحكم .. ذلك أنه الأقرب للقيم والأقرب لقلوب الناس ..
وحين تواطؤوا جميعاً (عفاش والحوثي ... الخ) على أن يلقوه في البئر
خسروا أخاهم .. وخسروا وطنهم .. وخسروا أخلاق العدالة والحكم الرشيد التي كانوا بها ينادون ..
سيجدون أخاهم قطعاً وهو في حال غير الحال الذي ودعوه فيه .. وسيحكي لهم حينها كيف وضع في سجن الملك ظلماً .. وكيف جعله الله سبباً لإنقاذ الملك من أخطار كانت تحيط به ..
وحين يرفع الإصلاح قيم الوطن معه على العرش سيذعنون له ويقولون:
{تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين}، وستمضي سفينة الوطن بكلمة العفو والصفح ..
{لا تثريب عليكم اليوم}!