فيس بوك
إعلامية الإصلاح تدعو إلى المشاركة في حملة للمطالبة بإطلاق المناضل قحطان وفاءً لموقفه الوطني
فعالية عيدية لدائرة الطلاب بإصلاح عمران بعنوان "شبابنا طليعة التحرير والإسناد"
طلابية الإصلاح بحجة تؤكد استعدادها لدعم معركة التحرير وتكرم أوائل الطلاب
طلابية الإصلاح بذمار تنظم فعالية عيدية «أعيادنا تواصل وإسناد»
أمين عام الاصلاح يهنئ أمة السلام الحاج بفوزها بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة
إخفاء المناضل قحطان.. معاناة تكشف إرهاب الحوثيين ووجههم المظلم
من قال ان ثورة ١١فبراير سبب مانحن فيه من كوارث فهو اما اهبل وعبيط او عدو للشعب ينكر حقه في الحرية والكرامة و حقه في الاختيار.
ثورة ١١فبراير ليست انقلابا عسكريا ولا هجمة قبلية او عشائرية؛ هي تعبير عن حلم الشعب بمستقبل حر وآمن.
الحرية والامان وجهان لعملة واحدة لاينفصلان، وهي تنتزع ولاتوهب، ومن يريد الامان بدون حرية فهو عبد ويقترب من حالة البهيمة.
هذا الصنف الذي يبادل الامان والاستقرار بحريته ليس بشرا وانما مسخ بشر؛ فالحرية هي معلم الانسانية الاساس.
هذا الصنف هو الذي يحمل الشعب ما آلت اليه الاوضاع متنازلا عن بشريته وحقوقه الانسانية وهم خائبون في كل الاحوال؛ فالامان الذي يشترى بالحرية لايأتي ابدا.
الامان والاستقرار ملازم للحرية والكرامة، والامان بدون الحرية والكرامة ليس امانا بل اسوأ انواع الخوف والاضطراب النفسي والمجتمعي، وهذا الامان الزائف هو خوف دائم يسمى ذلا ولاحياة مع الذل، ولهذا قال العربي بفطرته:
لاتسقني كأس الحياة بذلة
بل فاسقني بالعز كأس الحنظل
ان الحياة هي فلسفة العزة والكرامة، ولهذا خلق الانسان انسانا حرا خلاصته كلمة وموقف.
لايحق لاحد يدعي انه ضد الملكية والاستبداد والظلم ثم يحمل ثورة ١١فبراير الكوارث التي انتجها نظام استبدادي استمر في الخراب اكثر من ثلاثة عقود ثم سلم الدولة والجمهورية لأسوا جماعة عنصرية في تاريخ اليمن.
هذا عفش الاستبداد العائلي وفعل الخراب الامامي وسيعمل الشعب بثورته التي لاتموت بتكنيس اليمن من هذه الكوارث والمخلفات.
لم يقل الشعب في١١ فبراير سوى انه اعلن بانه لن يعيش حياة البهائم والعبيد وانه يطالب ممن حكمه ٣٥ عاما بالكف عن الر قص على راسه، والى هنا ويكفي والمسامح كريم.. لكنهم استكثروا على اليمنيين ان يعيشوا حياتهم كشعوب العالم فهدوا المعبد على الرؤوس واشعلوا الحرائق وسلموا الدولة للسباع ليقولوا بأن هذا الشعب لايستحق الا ان يضرب بالعصى ويمشي على الحائط ذليلا او يموت.
الثورة التي انطلقت في فبراير قوة قدرية طويلة النفس وعميقة القوة ولم ولن تنتهي. هي مسارات عديدة وشلالات تتجاوز كل المراحل والعقبات.
انها روح وارادة شعب لن تطفئها الافكار المرتعشة ولا العوائق والسدود والمؤامرات وهي كل يوم تنضج على نار النضال والتجربة والتضحيات وتكشف بنورها كل الاوغاد والاعداء الظاهريين والمستترين ولن تضع سيفها الملتهب حتى يسقط تحت ظلاله كل الطغاة وتتمزق كل المشاريع المناهضة لحق الانسان وكل الاصنام المتعالية على سيادة هذا الشعب الحر الكريم.