فيس بوك
التكتل الوطني يدين الاعتداءات الحوثية على عدن وتعز ومأرب ويؤكد ضرورة استكمال عملية فجر اليمن
عضو مجلس القيادة الصبيحي: 14 أكتوبر ليست مجرد ذكرى بل عنوان لإرادة شعبٍ رفض الخضوع للاحتلال
أمين عام الإصلاح يهنئ قيادة الحزب الاشتراكي اليمني بذكرى التأسيس
الرئيس العليمي: إنهاء الإرهاب الحوثي قرار نافذ لا رجعة عنه وعملية فجر اليمن ستحقق هدفها
التكتل الوطني يهنئ بذكرى ثورة 14 أكتوبر ويؤكد أن مواجهة المشروع السلالي واجب وطني جامع

طباعة الصفحة
شؤون يمنية
أحمد عثمانأحمد عثمانالحضور والاستنفار كرافعة للحلول واطفاء الحرائقعن الإصلاح في عيده الـ34في ذكرى ١١فبراير .. حتمية الاتجاه الموحد نحو المستقبلعن الهوية مفهومها ومظاهرها عن رحيل المقالح الذي لا يغيبالإصلاح والقضايا الوجودية للوطنرحيل مختلف وحزن مقيم ضياء الحق.. النجم الراحل عبر جناح الشهادةالعنوان الأبرز في كلمة الاستاذ اليدوميعن دلالة محاولة اغتيال الإصلاحاغتيل الشهيد جار الله عمر في مؤتمر حزبي سماه هو عرس ديمقراطي كان الرجل فعلا عريساً في شكله وفرحته وزعيما مفكرا في كلمته التي كانت من الكلمات الفارقة في تاريخ اليمن المعاصر وعصارة تجارب العمل السياسي بحلوه ومره كان هذا المؤتمر الذي اعلن فيه مشروع اليمن المشترك هو النقيض الايدلوجيا الى وقت قريب وهذا هو النجاح والانعطاف التاريخي نحو الصواب الوطني وقبر لغة الأيدولوجيات السامة والتعصب القاتل.
الاستبداد هو العدو التاريخي لليمنيين وهذا الاستبداد لا يعيش الا في بركة الخلافات وغياب الوعي, وكان جار الله رحمه الله يرى ان الشعب قد ضحى بما فيه الكفاية ليصحو من سكرته في مساعدة المستبد نكاية بالأخ والجار والغائه.
انها لعنة الشعوب ولهذا خرج الاستعمار بوصية (فرق تسد) والتقطها المستبد الداخلي ليبني عليها ملكه ويضع قواعده على رؤوس الاخوة الاعداء والذين يتخانقون على( مربط العنز )ويقدمون الدار وما حوى للأجنبي نكاية بالقريب, ومن هذا الباب دخل الاماميون القدامى وبسط الاستعمار ردحا من الزمن وعبث المستبدون ومن هذا الباب عادت الامامة المتأخرة مستخدمة جيش الجمهورية لتستبيح العاصمة والدولة وتعربد ولولا باب الاختلاف والنكايات هذا ما اقتربوا من العاصمة ولا تجاوزوا دماج.
كانت وصية الشهيد جار الله عمر هي الخروج من غيبوبة الاختلاف الاعمى فهو تخلف مريع لا يمكن ان يرى الشعب النور دون التخلص منه لصالح الاتفاق والوحدة حول الاهداف الكبيرة للوطن.
لقد استشهد وهو يرفع المشروع المنقذ مشروع المشترك الوطني كثقافة ونهج وطني وحده الكفيل ببناء الوطن وهزيمة اعداء الشعب
كان حاله يصرخ باسم الاباء والاجداد ان اكملوا المشوار وابدوا من حيث انتهينا استفيدوا من دمائنا وراكموا تجارب الاجيال لتصلوا, وتكونوا بهذا امتداد الماضي وجسر الحاضر ونور للمستقبل.