الخميس 19-10-2017 : 28 - محرم - 1439 هـ

إصلاح تعز يدعو أنصاره لعدم الانجرار للمناكفات الإعلامية التي لا تخدم سوى الانقلابيين

الثلاثاء 20 يونيو-حزيران 2017 الساعة 11 مساءً / الاصلاح - نت: تعز
عدد القراءات (147)

هنأ التجمع اليمني للإصلاح في تعز الشعب اليمني والجيش والمقاومة بمناسبة قدوم عيد الفطر المبارك. وثمن إصلاح تعز الصمود الأسطوري للجيش الوطني والمقاومة الشعبية في وجه المليشيات الانقلابية لأكثر من عامين. وشدد إصلاح تعز على ضرورة تأليف الصفوف وجمع القلوب وتوحيد الجهود في إطار جبهة عريضة تتسع للجميع. ودعا إصلاح تعز أنصاره إلى النأي بأنفسهم عن الاستجابة و الهرولة، نحو المربعات الدنيا من التناولات الإعلامية الفجة التي يمارسها البعض، و التهارشات اللفظية البائسة، التي يستثمرها آخرون، مؤكداً بأن تلك بضاعة المفلسين التي تعجز عن حجب ضوء الشمس، و هي أعجز عن طمس نور الحقيقة وإن محاكاة ذلك الإفلاس يعطيه شيئا من قيمة.


نص البيان

الإخوة و الأخوات أعضاء وأنصار التجمع اليمني للإصلاح:
بكل الود و الحب والتقدير، نهنئكم بقدوم عيد الفطر المبارك، أينما كنتم وفي أية جبهة من جبهات المقاومة حللتم، سواء جبهات الفعل، أو جبهات الحرف أو أية جبهة من جبهات الدعم و المساندة، و سواء في الريف أو المدينة، وكنتم في الداخل أو الخارج، وهي تهنئة موصولة لكل أبناء محافظة تعز بلا استثناء ، كما هي للشعب اليمني كافة و الأمة العربية و الإسلامية عامة .
الإخوة والأخوات الأفاضل:
لقد مضى رمضان و كان بحق مدرسة ربانية، قومت السلوك و هذبت النفوس، و عززت الإرادات، وأكدت فضيلة التقوى، وهي ثمار مدرسة لا بد من اصطحابها على الدوام والأخذ بها باستمرار ؛ لأن من شأن ذلك تأليف الصفوف وجمع القلوب ، و هو ما ينبغي فيه الدعوة إلى توحيد الجهود في إطار جبهة عريضة تتسع للجميع .

الإخوة والأخوات:
أكثر من عامين، والجيش الوطني والمقاومة الشعبية يخوضون معركة الشرف و الكرامة ضد قوى المشروع الظلامي البائس، ولم يكن التجمع اليمني للإصلاح غائبا عن هذا الواجب ، أو بعيدا عن هذا الميدان، و إنما كان عمقه و روحه، و أصله وجوهره، آخذا مكانه جنبا إلى جنب مع كل إخوانه ، من مختلف القوى السياسية والمجتمعية، في خندق الانحياز لحرية الوطن و سيادته ، و للشرعية و استعادة الدولة ، و هو واجب يراه فريضة لا يمن بأدائه ، و لا يتخلف عن النهوض للقيام به ، و هي مواقف مشهورة ، و جهود مشهودة ، لن يستطيع أن يطالها نسيان أو جحود، و لن يقوى أن يحجب وهجها و نورها إنكار أو تضليل ، و تكفينا شهادة المنصفين و مواقف الأحرار، من شتى ألوان الطيف الإعلامي والسياسي و الفكري. إننا في التجمع اليمني للإصلاح نعرف لكل ذي حق حقه، فمن يفضلنا نعرف له فضله ، و من يساوينا قدمناه ، و من يريد جرنا إلى المربعات الدنيا ، أكرمنا أنفسنا عن السقوط إلى ذلك الحضيض. و شأننا في ذلك، شأن من يضع له الناس مكانة رفيعة ، أو يريد أن يقدم نفسه للناس بتلك المكانة ، فلا بد له أن يحقق لدى الناس نظرتهم له ، فيلبي أعباء و تبعات تلك المكانة التي وضعه الناس فيها؛ صبرا و تحملا و استيعابا . فمن يتصدر المكانة و القيادة ، رجلا أو حزبا أو دولة ، فقد وجب عليه أن يقوم أكمل قيام بهذا الدور القيادي، و ألا ينجر إلى مستوى المربعات الدنيا من المناكفات و المكايدات والمنابزات التي تسلب عنه تلك المكانة من قلوب الناس . و نحن في التجمع اليمني للإصلاح ، لا ندعي هذه المكانة ، لكننا نعتز بأولئك الذين ينظرون إلينا تلك النظرة ، أو يضعوننا في تلك المكانة ؛ و هو الأمر الذي يجب ألا يغيب لحظة لدى أعضاء الإصلاح و أنصاره ، فيتعاملون بروح مسؤولة ، و ينأون بأنفسهم عن الاستجابة و الهرولة، نحو المربعات الدنيا من التناولات الإعلامية الفجة التي يمارسها البعض، والتهارشات اللفظية البائسة، التي يستمرؤها آخرون، فتلك بضاعة المفلسين التي تعجز عن حجب ضوء الشمس ، وهي أعجز عن طمس نور الحقيقة. و إن محاكاة ذلك الإفلاس يعطيه شيئا من قيمة ، فدعوا تناولات المواخير يميتها الإعراض عنها ، فأشعة الشمس كما تقتل الجراثيم ، تبدد الفقاقيع . و لا يعني الإعراض عن الأباطيل عدم تفنيدها و تعريتها أحيانا .

الإخوة والأخوات الاكارم:
مرة أخرى نشد على أيديكم ونكبر جهودكم، في كل مواقع الشرف و ميادين العمل ، و نهنئكم بعيد الفطر السعيد كما نهنئ الجيش الوطني والأجهزة الامنية والمقاومة الشعبية بهذه المناسبة السعيدة ، والانتصارات التي تتحقق بفضل الله ثم الصمود الأسطوري للجيش والمقاومة ومساندة دول التحالف العربي، فنسأل الله العظيم الرحمة و المغفرة للشهداء، وأن يمن بالشفاء والعافية للجرحى ، كما نسأله عز وجل أن يحقق النصر و التمكين و الظفر لليمن و أن يهزم المشروع التدميري لتحالف الحوثي و المخلوع.
و السلام عليكم و رحمة الله
صادر عن التجمع اليمني للإصلاح
بمحافظة / تعز 25 رمضان 1438 20 يونيو 2017م.

مواضيع مرتبطة
كلمة حرة
سؤال اللحظة!
سؤال اللحظة الذي سيتبادر إلى ذهن المتابع للوهلة الاولى لحقيقة ما يجري في البلاد.. لماذا يُستهدف الإصلاح بكل هذه الحملة المسعورة والممنهجة وفي هذا الظرف الحساس الذي تعيشه البلاد؟! طبيعة السؤال ذاته تقود المتابع الواعي إلى تتبعٍ منطقيٍ لمواقف الإصلاح في المقام الأول, ثم النظر الى ظرف البلاد ثانياً, بما يجعل المتابع المنصف والمحايد أمام حقائق لا يمكن تغافلها أو القفز عليها بأي حال من الأحوال. وهنا وأمام ما يحدث.. فما من شك أن الإصلاح بات يمثل في هذه الأثناء رافعة سياسية للمشروع الوطني بكل ما تعني الكلمة من معنى, يعود ذلك الى تجذر الحزب في الوعي السياسي الي ....عرض المزيد
إعلن معنا