
شدد الناطق الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح، نائب رئيس دائرة الإعلام والثقافة، عدنان العديني، على أهمية الإعلام في المعركة الوطنية واستعادة الدولة والدفاع عن الجمهورية.
وأكد العديني، في كلمة له مساء أمس السبت في اللقاء الإعلامي الرمضاني الرابع الذي أقامته دائرة الإعلام والثقافة للإصلاح بمحافظة الحديدة في مدينة مأرب، أن الإعلام سلاح قوي كبقية الأسلحة في تعزيز الوعي بالقضية الوطنية، وإسناد الدولة، وتحقيق الأهداف التي ترسمها لاستعادة هيبتها، منوها بأن هذا القدر من الأهمية يثبت القناعات الوطنية ويحشد الناس إلى المعركة الوطنية الجامعة.
وقال إن الإعلام يخلق وحدة فكرية وسياسية إزاء تحقيق كافة الأهداف والقضايا الوطنية، بعيدا عن كل المهاترات أو الدخول في قضايا ومعارك جانبية، مشددا على ضرورة أن يضطلع كافة الإعلاميين والناشطين ورواد السوشيال ميديا بمسؤوليتهم الوطنية في نقل الأحداث وصناعة المحتويات الإعلامية المهنية والموضوعية المؤثرة التي تعزز الوعي بالقضية الوطنية، وتدعم كل الجهود في استعادة الدولة وإزالة الانقلاب الحوثي، والاتجاه بالرسالة الإعلامية صوب تحرير ما تبقى من المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي وإعادتها إلى حضن الدولة والجمهورية.
وأشاد العديني بالدور الإعلامي الذي تضطلع به دائرة الإعلام للإصلاح في محافظة الحديدة من خلال فاعليتها في عدد من الأنشطة، ومنها هذا اللقاء الإعلامي الموسع الذي بات تقليدا سنويا للإصلاح في المحافظة لمناقشة وتطوير ومواكبة كل جديد في الإعلام.

من جهته، دعا رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح بمحافظة الحديدة، عبد الحفيظ الحطامي، كافة إعلاميي المحافظة إلى توحيد الجهود في تبني قضايا الحديدة والاصطفاف مع القضية الوطنية ومواكبة كل جديد في مجال الإعلام، بما يسهم في إنجاز المهام في التوعية والتثقيف وخدمة الحقيقة ومواجهة كل ما من شأنه الانحراف بالهدف الوطني إلى قضايا هامشية، والمضي في استعادة الدولة والدفاع عن الجمهورية.
ودعا الحطامي إلى ميثاق شرف إعلامي يوحد كافة إعلاميي المحافظة لتحقيق الهدف الوطني في دحر الانقلاب الحوثي، وكشف كافة انتهاكاته المروعة التي يمارسها بحق تهامة تاريخا وإنسانا وهوية.
وفي اللقاء، أشاد رئيس مؤسسة تهامة للأدب والثقافة، علي جمال، بهذا التقليد الإعلامي السنوي الذي دأبت عليه دائرة الإعلام والثقافة سنويا في عقد مثل هذه اللقاءات بين كافة إعلاميي الإصلاح، والاستماع إلى آرائهم في إثراء العمل الإعلامي، والاستماع إلى توصياتهم بما من شأنه خلق مناخات إعلامية تثري الفضاء الإعلامي وترتقي به إلى مستويات متقدمة في خدمة الوعي بقضية المواطن والوطن.
وفي الورقة التي قدمها نائب رئيس دائرة الإعلام والثقافة للإصلاح بالحديدة، الدكتور ياسر القديمي، والتي حملت عنوان "أهمية توحيد الجبهة الإعلامية لتعزيز الوعي بقضايا الحديدة والقضية الوطنية"، قال القديمي إن صياغة ميثاق إعلامي يجمع إعلاميي الحديدة على ثوابت مشتركة بات واجبا وطنيا، وذلك للإسهام في إطلاق حملات إعلامية موحدة في المناسبات الوطنية والتنسيق مع مختلف القوى الوطنية في بقية المحافظات لإبقاء الحديدة حاضرة في الوعي العام، وإبراز قضايا الإنسان التهامي بوصفها جزءا أصيلا من القضية الوطنية الكبرى.
ودعا القديمي كافة إعلاميي المحافظة إلى تعزيز دور الإعلاميين في توحيد الرؤى وترسيخ الهوية الوطنية، في ظل محاولات تمزيق النسيج الاجتماعي والوطني من قبل مشاريع الطائفية والقروية.
ودعا إلى تعزيز قيم المواطنة المتساوية ودولة القانون، وكذا رفض الخطاب الطائفي والسلالي ومواجهته بخطاب وطني متزن، وإبراز التاريخ النضالي لتهامة ضمن السياق اليمني العام، وتقديم خطاب جامع يجعل الهوية الوطنية فوق كل الانتماءات الضيقة.
من جهتهم، عبر الإعلاميون والإعلاميات المشاركون في اللقاء الإعلامي الرمضاني الرابع لإعلاميي الإصلاح عن امتنانهم لمثل هذه اللقاءات التي من شأنها خلق أجواء ومساحات لتداول الآراء وإثراء المجال الإعلامي بما يسهم في تطوير الأداء الإعلامي.
وانعقد اللقاء الإعلامي الرمضاني الرابع تحت شعار: "نحو إعلام جديد يواكب قضايا الحديدة ويعزز الوعي بالقضية الوطنية".
