فيس بوك
جوجل بلاس
العديني يؤكد على دور الإعلاميين في سبيل أن يكون لليمنيين دولة تمتد على كامل تراب الوطن
بين دوافع الاستهداف ومحاولات الإقصاء.. كيف يتم توظيف الإرهاب سياسيا ضد الإصلاح؟
عبدالله العليمي يدعو إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة الجديدة في مواجهة كافة التحديات
إعلامية الإصلاح ودائرة المرأة تدربان قيادات نسائية في المجالات الإعلامية والسياسية
التكتل الوطني يرفض نهج الاقصاء وانتهاك الحريات العامة ومنع فعاليات المكونات في عدن
العديني: بقاء ملف المخفيين في عدن واستمرار معاناة أهاليهم بعيداً عن الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم
مصدر في الإصلاح بشبوة: الأكاذيب تجاه الحزب تصدر من جهات متضررة من عودة الدولة وبسط نفوذها
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد الهلماني بعد أيام من خروجه من سجون مليشيا الحوثي

قال رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح، علي الجرادي، إنه لا يتذكر أن اليمنيين شهدوا لحظة ابتهاج وفخر كلحظة فجر 22 مايو 1990.
وأشار في مقال له بمناسبة عيد الوحدة 22 مايو، العيد الوطني للجمهورية اليمنية، إلى أن الوحدة ترافقت مع إعلان التعددية الحزبية وحرية الصحافة.
وأكد الجرادي أن اليمنيين أنجزوا في لحظة قدر مواتية حلما كبيرا بحجم اليمن، إلا أن الآليات السياسية والإدارية فشلت في ترجمة الوحدة إلى مضامين تراعي المصالح والحقوق بين أبناء الشعب الواحد.
وأوضح أن صاحب قرار الوحدة الاندماجية هو علي سالم البيض، بينما كان علي عبد الله صالح يتوقع أن تتم وحدة كونفدرالية أو فيدرالية في أحسن الأحوال، لكن علي سالم البيض طرح الوحدة الاندماجية وهو مزاج يتناسب مع تطلعات اليمنيين الذين كانوا شعبا واحدا بدولتين.
ونوه الجرادي بثورة 2011، وقال إنها جاءت لتعيد الألق لمعنى التوحد وتسلم راية اليمن لشخصية جنوبية لإعادة الاعتبار لمعنى الوحدة التي كانت حلم اليمنيين وشعار نضالاتهم في العقود الماضية.
وأضاف: "ثم جاءت مخرجات الحوار الوطني لتضيف اعتبارا آخر للشراكة السياسية والاقتصادية بين أبناء البلد الواحد".
ولفت رئيس إعلامية الإصلاح إلى أنه "في عام 2014 مع إعلان جماعة الحوثي الانقلاب على مخرجات الحوار الوطني فقدنا الدولة اليمنية، وأصبح الحديث عن الوحدة والانفصال في ظل فقدان الدولة واستمرار الانقلاب كتهديد وجودي للجنوب والشمال والشرق والغرب يقتضي مراجعة الأولويات واستعادة الدولة ليتمكن اليمنيون من الاتفاق على آليات سياسية تضمن شراكة حقيقية وتوازن مصالح سياسية واقتصادية".
وتابع قائلاً: "في حال استعادة الدولة وبدون استعادتها سلما أو حربا ستكون كل اليمن بكل اتجاهاتها مهددة وجوديا بجماعة طائفية تنفذ أجندة إيرانية تجعل من اليمن فوهة بندقية تطلق رصاصاتها في كل اتجاه".
وأكد الجرادي أن مشاورات الرياض جاءت من هذا المنظور بإعادة هيكلة الشرعية اليمنية وتشكيل مجلس الرئاسة لتمثيل كل أبناء اليمن وكل قواها المناوئة للانقلاب، لتكون أمام مجلس الرئاسة أولوية قصوى وهي استعادة الدولة.
وأوضح أنه لن يتأتى ذلك دون توحد القوى العسكرية والأمنية تبعا لتوحد القرار السياسي في مجلس الرئاسة والحكومة والبرلمان وبقية مؤسسات الدولة، وتوحد الموارد الاقتصادية وصرف رواتب موظفي الدولة عسكريين ومدنيين ومتقاعدين.
وأشار إلى أن أخطر ما تواجهه المجتمعات في وحدتها وهويتها الثقافية هو بروز خطاب كراهية يستمد جذوره من أبعاد طائفية أو جغرافية أو عرقية أو مذهبية.
وحذر الجرادي من أن هذا الخطاب الذي يزرع التفتت والكراهية في المجتمعات يتفوق على الرصاص في تمزيق نسيج المجتمعات، بالنظر إلى آثاره المدمرة كونه الوصفة الناجحة للتمزيق ووقود الحروب.
وأردف: "بقدر ما يحتاج أبناء الشمال مساندة إخوانهم أبناء الجنوب في مواجهة أطماع إيران شمالا وجنوبا، فإن أبناء الجنوب يحتاجون اليمن الكبير في بقاء الجنوب واليمن واحد تحرسه وحدة أبنائه في وجه الأطماع الدولية ومتغيرات الصراع والتنافس حول الممرات الدولية والجزر اليمنية ذات الموقع الإستراتيجي الدولي.