الجمعة 21-01-2022 19:31:53 م : 18 - جمادي الثاني - 1443 هـ
آخر الاخبار

نبهت إلى مأساة الصحفيين المختطفين ودعت للتحرك لإنهائها..

إعلامية الإصلاح بأمانة العاصمة تعزي الصحفي المختطف عبدالخالق عمران في وفاة والده

الخميس 30 ديسمبر-كانون الأول 2021 الساعة 10 مساءً / الإصلاح نت - خاص
 

عزت الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح بأمانة العاصمة، الصحفي المختطف في سجون مليشيا الحوثي الايرانية، المناضل عبدالخالق عمران في وفاة والده.


وعبرت الدائرة في رسالة عن بالغ الحزن في وفاة الوالد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ احمد عبده عمران الذي وافاه الأجل اليوم الخميس.
وأوضحت أن الفقيد رحل ونجله في ظلمات السجون الحوثية، لا لسبب إلا لوقوفه بالكلمة والقلم مع بلده اليمن ضد هذا الكيان الإرهابي الذي باع نفسه للمشروع الفارسي الايراني.


وعبرت عن مشاطرة أسرة الفقيد مأساتهم في هذا المصاب الجلل.
وقالت أنها تستشعر عظم الكرب، وشدة الخطب، الذي وقع عليهم اليوم، بوفاة والد الصحفي عمران، الذي كان ينتظر أن تسمح له مليشيا الحوثي الإرهابية بزيارة إبنه المختطف منذ 6 سنوات دونما تهمة أو جريرة سوى أنه صحفي سلاحه القلم والكلمة.


وأكدت إعلامية الإصلاح في أمانة العاصمة، إن وفاة والد الصحفي عمران بينما ابنه في المعتقل للعام السابع على التوالي هو وزملائه الآخرين توفيق المنصوري والحارث صالح حميد واكرم الوليدي، يكشف للعالم والمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان حجم المأساة التي خلفها صمتهم المطبق تجاه واحدة من أكثر قضايا الانتهاكات بشاعة بحق الصحفيين في العالم، تمارس أمام مرأى من العالم أجمع منذ العام 2015 وحتى اليوم، دون أن يحرك ساكنا تجاههم.


وأضافت: "لقد بات محتما اليوم على الجهات الدولية ذات العلاقة وعلى رأسهم الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن هانس غروندبرغ التحرك بشكل عاجل لإنهاء مأساة الصحفيين المختطفين في معتقلات المليشيا، وعدم السماح للمليشيا الحوثية باستخدام قضيتهم للمقايضة السياسية والعسكرية".
ودعت كل الصحفيين ورجال السياسة والإعلام ونشطاء حقوق الإنسان إلى التحرك والضغط بكل الوسائل المتاحة لإنهاء معاناة الزملاء الصحفيين، وكل المختطفين في سجون المليشيا الإرهابية.

 

نـــص التعـــزيـــة:


الأخ الزميل الصحفي عبدالخالق عمران – المختطف لدى مليشيا الحوثي الإرهابية منذ 2015
تلقينا بأسا بالغ وحزن شديد نبأ وفاة والدكم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ احمد عبده عمران الذي وافاه الأجل اليوم الخميس ٣٠ ديسمبر ٢٠٢١، وأنتم في ظلمات السجون الحوثية، لا لسبب إلا لأنكم وقفتم بكلمتكم وأقلامكم مع بلدكم اليمن ضد هذا الكيان الإرهابي الذي باع نفسه للمشروع الفارسي الايراني.
إننا في الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح بأمانة العاصمة إذ نشاطركم مأساتكم في هذا المصاب الجلل لنستشعر عظم الكرب، وشدة الخطب، الذي وقع عليكم اليوم، بوفاة الوالد، الذي كان ينتظر أن تسمح له مليشيا الحوثي الإرهابةي بزيارة إبنه المختطف منذ 6 سنوات دونما تهمة أو جريرة سوى أنه صحفي سلاحه القلم والكلمة.


إن وفاة والد الصحفي عمران بينما ابنه في المعتقل للعام السابع على التوالي هو وزملائه الآخرين توفيق المنصوري والحارث صالح حميد واكرم الوليدي ليكشف للعالم والمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان حجم المأساة التي خلفها صمتهم المطبق تجاه واحدة من أكثر قضايا الانتهاكات بشاعة بحق الصحفيين في العالم، تمارس أمام مرأى من العالم أجمع منذ العام 2015 وحتى اليوم، دون أن يحرك ساكنا تجاههم.

لقد بات محتما اليوم على الجهات الدولية ذات العلاقة وعلى رأسهم الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن هانس غروندبرغ التحرك بشكل عاجل لإنهاء مأساة الصحفيين المختطفين في معتقلات المليشيا، وعدم السماح للمليشيا الحوثية باستخدام قضيتهم للمقايضة السياسية والعسكرية، كما ندعو كل الصحفيين ورجال السياسة والإعلام ونشطاء حقوق الإنسان إلى التحرك والضغط بكل الوسائل المتاحة لإنهاء معاناة زملاءنا الصحفيين، وكل المختطفين في سجون المليشيا الإرهابية.

الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح بأمانة العاصمة

كلمات دالّة

#اليمن