الخميس 09-12-2021 14:05:48 م : 5 - جمادي الأول - 1443 هـ
آخر الاخبار

ادان محاولة اغتيال عقلان.. الإصلاح: استمرار الاغتيالات والتفجيرات في عدن أمر مؤسف ويجب ملاحقة القتلة واستكمال تنفيذ اتفاق الرياض

الجمعة 05 نوفمبر-تشرين الثاني 2021 الساعة 03 مساءً / الإصلاح نت – خاص

 

أدان التجمع اليمني للإصلاح محاولة الاغتيال الغادرة والجبانة، التي طالت نائب رئيس جامعة عدن والقيادي في المكتب التنفيذي للإصلاح بالعاصمة المؤقتة الدكتور محمد عقلان، أمس الخميس، والتي نتج عنها تعرضه لإصابة بالغة.

 

واعتبرت الأمانة العامة للإصلاح -في بيان- ما تعرص له الدكتور عقلان، صاحب المكانة الأكاديمية والشخصية الوطنية، لا يقل بشاعة عن جرائم الاغتيالات الإرهابية التي طالت الشخصيات المدنية السياسية والاجتماعية والمقاومة والأبرياء من أبناء عدن.

 

وأشار إلى أن المحاولة الآثمة صورة جديدة من صور الوحشية التي تمارسها عصابات القتل الممنهجة، باستهداف قامة أكاديمية وسياسية، وشخصية نضاليه ذات تاريخ ناصع.

 

وأعرب الإصلاح عن أسفه لاستمرار أيادي القتلة والإرهابيين في سفك دماء أبناء عدن والعبث بأمن المدينة واستقرارها، في ظل عجز فاضح من الجهات المعنية، وأن تتحول عدن المسالمة وحاضنة النضال الوطني، إلى ساحة اغتيالات وتفجيرات متكررة قتلت الإنسان ودمرت ونشرت الخوف، وشوهت وجه عدن الجميل، بسبب غياب الدولة.

 

وأهاب بالجميع الوقوف بمسؤولية أخلاقية وإنسانية ووطنية إزاء هذه الجرائم، مؤكداً على مواقفه الوطنية الثابتة والعملية الداعمة للشرعية ومعركة استعادة الدولة وتوحيد القوى الوطنية وتلاحمها، ومد يده للجميع من أجل هذه الأهداف الكبيرة، دون أن تثنيه هذه الجرائم عن هذا الموقف.

 

وحمل البيان المسؤولية عن الاغتيالات كل المسؤولين عن أمن عدن، مجدداً مطالبته للحكومة وأجهزتها للقيام بدروها في كشف الجناة الذين أوغلوا في الدماء وينفذون أجندة تعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة، وتخدم مليشيا الحوثي ومشروع إيران.

 

وجدد الإصلاح مطالبته بالتنفيذ الفوري للشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض الذي رعاه الأشقاء في السعودية، كونه يمثل الحل الأمثل الذي يضمن عودة الحكومة وأجهزتها ومؤسساتها لتقوم بدورها في حماية الناس وخدمتهم.

 

واعتبر أن استمرار عرقلة اتفاق الرياض ثمنه مزيدا من الدماء البريئة، وترك مساحة للقتلة المأجورين، كما أنه إفشال متعمد لجهود الأشقاء.

 

وكرر الإصلاح المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف المجرمين ومحاكمتهم وإنفاذ العدالة وإنصاف الضحايا، وهذا المطلب بات ضرورة ملحة مع تكرار جرائم الاغتيالات.

 

نص البيان:

 

تدين الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح، محاولة الاغتيال الغادرة والجبانة، التي طالت نائب رئيس جامعة عدن، والقيادي في المكتب التنفيذي للإصلاح بالعاصمة المؤقتة الدكتور محمد عقلان، الخميس، والتي نتج عنها تعرضه لإصابة بالغة.

 

إن ما تعرض له الدكتور عقلان، صاحب المكانة الأكاديمية والشخصية الوطنية، لا يقل بشاعة عن جرائم الاغتيالات الإرهابية التي طالت الشخصيات المدنية السياسية والاجتماعية والمقاومة والأبرياء من أبناء عدن، التي لم تتوقف الأيادي الآثمة عن سفك دماء خيرة رجالها وشبابها وروعت الأطفال والنساء ووزعت الموت بلا رحمة.

 

لقد مثلت محاولة اغتيال الدكتور محمد عقلان صورة جديدة من صور الوحشية التي تمارسها عصابات القتل الممنهجة، باستهداف قامة أكاديمية وسياسية، وشخصية نضالية ذات تاريخ ناصع، دون أن تضع اعتباراً لسنه ومكانته وشخصيته المسالمة التي تجمع ولا تفرق.

 

ومما يؤسف له أن تستمر أيادي القتلة والإرهابيين تسفك دماء أبناء عدن وتعبث بأمن المدينة واستقرارها، في ظل عجز فاضح من الجهات المعنية حيث ظل الإصلاح وقياداته وكوادره الهدف الأبرز لأدوات الإرهاب طيلة سنوات.

 

إنه لأمر مروع أن تتحول عدن المسالمة وحاضنة النضال الوطني، إلى ساحة اغتيالات وتفجيرات متكررة قتلت الإنسان ودمرت ونشرت الخوف، وشوهت وجه عدن الجميل، وهو الأمر الذي ما كان له أن يحدث لولا غياب الدولة.

 

لقد أكد الإصلاح مراراً وتكراراً على أهمية أن يقف الجميع بمسؤولية أخلاقية وإنسانية ووطنية إزاء هذه الجرائم، مع استمرار تأكيده على مواقفه الوطنية الثابتة والعملية الداعمة للشرعية ومعركة استعادة الدولة وتوحيد القوى الوطنية، وتلاحمها، ومد يده للجميع من أجل هذه الأهداف الكبيرة، دون أن تثنيه هذه الجرائم عن هذا الموقف، غير أن استمرار استهداف قياداته والإمعان في ارتكاب المزيد من جرائم الاغتيالات، يجب أن تتوقف فوراً.

 

وفي هذا الصدد نحمل المسؤولية كل المسؤولين عن أمن عدن، ونجدد مطالبتنا للحكومة وأجهزتها للقيام بدروها في كشف الجناة الذين أوغلوا في الدماء وينفذون أجندة تعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة، وتخدم مليشيا الحوثي ومشروع إيران، وضبط هؤلاء القتلة وتقديمهم للعدالة ومن يقف وراءهم.

 

كما نجدد مطالبتنا بالتنفيذ الفوري للشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض الذي رعاه الأشقاء في المملكة العربية السعودية، كونه يمثل الحل الأمثل الذي يضمن عودة الحكومة وأجهزتها ومؤسساتها لتقوم بدورها في حماية الناس وخدمتهم، وإن استمرار عرقلة ذلك ثمنه مزيد من الدماء البريئة، وترك مساحة للقتلة المأجورين، وإفشال متعمد لجهود الأشقاء.

 

ونكرر المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف المجرمين ومحاكمتهم وإنفاذ العدالة وإنصاف الضحايا، وهذا المطلب بات ضرورة ملحة مع تكرار جرائم الاغتيالات.

 

الشفاء للدكتور محمد عقلان

الرحمة للشهداء ضحايا الاغتيالات وكل شهداء الوطن

 

صادر عن الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح

الخميس 4 نوفمبر 2021

كلمات دالّة

#اليمن