الجمعة 22-10-2021 21:23:34 م : 16 - ربيع الأول - 1443 هـ
آخر الاخبار

ندوة لدائرة طلاب الإصلاح بوادي حضرموت تؤكد على أهمية التعليم في المرحلة المقبلة وإحلال القلم بديلا عن الرصاص

الخميس 14 أكتوبر-تشرين الأول 2021 الساعة 04 مساءً / الإصلاح نت - سيئون

 

أكدت ندوة لدائرة الطلاب بالتجمع اليمني للإصلاح في وادي حضرموت على أهمية التعليم في بناء الوطن ونهضته.

ووفق الأوراق المقدمة في الندوة، فإن المرحلة المقبلة تتطلب جيلا متعلما تقع عليه مسؤولية الإبحار بسفينة الوطن وتجاوز الأمواج التي تتلاطم بها بسلاح العلم والقلم بديلا عن الرصاص.

ودعا المتحدثون في الندوة، التي قدم محاورها جهاد طارق الرضي وأبو بكر العدني الحيد وعبد الرحمن بكير، إلى تجديد الأساليب الحديثة وإدخال التعليم الإلكتروني في العملية التعليمية.

وأكدت الندوة على حق الفتاة في التعليم والعمل على محاربة التمييز في الحصول على حقها من التعليم في كافة مراحله عبر إطلاق الحملات التوعوية بدور المرأة إلى جانب الرجل في بناء الوطن واشتراكها معه في تقديم الخدمات الأساسية للمجتمع.

وتناولت الندوة التحديات التي تواجه العملية التعليمية والمتمثلة في السياسات الخاطئة التي تنتهجها الحكومات المتعاقبة ولما لها من آثار سلبية على العملية التربوية والتعليمية وكذا استبعاد الكوادر الكفؤة من هرم العملية التعليمية والتربوية والقصور العلمي في الإدارة التربوية وقلة بعض الكفاءات المتخصصة والإمكانيات المادية.

وشددت الندوة على التركيز على أداء المدارس في المراحل الأولى كونها تعتبر الأساس للمراحل التعليمية اللاحقة ومن خلالها يستطيع الطلاب تجاوز جميع المراحل بكفاءة وإتقان.

ولفت المتحدثون في الندوة إلى أن المناهج لم تواكب المرحلة الحديثة إلى جانب احتياج البيئة التعليمية إلى تأهيل بعض المدارس بسبب تكدس الطلاب وازدحامهم داخل الفصول وتهالك بعض المدارس وضعف الأنشطة اللاصفية التي تعمل على تغيير الجو العام.

 

واعتبرت ندوة طلاب الإصلاح بوادي حضرموت انعدام الوظائف وتأخر صرف حقوق المعلمين سببا في تسرب عدد من المعلمين وامتهان أعمال ليس لها ارتباط بتخصصاتهم العلمية في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة.

كما تطرقت الندوة إلى تحديات التعليم الجامعي المتمثلة في ارتفاع أسعار المحروقات التي نتج عنها رفع أجرة المواصلات، وكذا ارتفاع كلفة السكن للطلاب إلى جانب المنهج الذي ما يزال تقليديا.

واختتمت الندوة باقتراح عدد من الحلول والمعالجات التي ستسهم في تحسين كفاءة وجودة التعليم وتحد من تسرب الطلاب من المدارس.

وأشارت الندوة إلى دور الوالدين تجاه أبنائهم في إثارة دافع الأولاد نحو التعليم لرفع مستوى التحصيل العلمي وتشجيعهم بالحافز المعنوي والمادي، وضرورة متابعة الأب لنتائج الامتحانات وحل الواجبات المدرسية.

كما وجهت الندوة رسالة للمعلم حثته فيها على التعرف على ميول الطلاب ونفسياتهم وقدراتهم الذهنية ومعرفة المداخل النفسية لكل طالب للوصول إلى تحفيز الطلاب وفهم المنهج، وكذا مراعاة الفروق الفردية في مستوى الفهم والتفكير والتنوع في استخدام الوسائل التعليمية لتسهيل فهم المادة، والتجاوب مع الطالب وحل مشكلاته والقرب منه لتقليص الفجوة بين المعلم والطالب وخلق بيئة تعليمية آمنة بعيدا عن الترهيب من بعض المواد والإيمان بقدراتهم في تخطي الصعوبات التي يواجهونها.

 

ولفت المتحدثون في الندوة إلى دور المدرسة في إدخال التكنولوجيا في التعليم وتفغيل الأنشطة اللاصفية لما لها من أهمية كبيرة في كسر الروتين واكتشاف المواهب والقدرات لدى الطلاب.

كما طالب المشاركون في الندوة باختيار الإدارات المدرسية ذات الكفاءة والخبرة في المجال الإداري والتربوي وتأهيل وتدريب المعلمين باعتبارهم محور الارتكاز في العملية التعليمية وكذا رفع أجور ورواتب المعلمين والاهتمام بالمدارس عبر توفير المتطلبات الأساسية التي تحتاجها من معامل علمية وحاسوب.

كلمات دالّة

#اليمن