الخميس 28-10-2021 00:47:22 ص : 22 - ربيع الأول - 1443 هـ
آخر الاخبار

قراءة في كلمة رئيس الهيئة العليا بمناسبة الذكرى الـ31 لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح

الخميس 16 سبتمبر-أيلول 2021 الساعة 06 مساءً / الإصلاح نت - خاص / عبد العزيز العسالي
 

 

 
تنويه: 
كلمة رئيس الهيئة العليا للإصلاح زاخرة بحضور راسخ وكثيف لقيم الولاء الوطني والحفاظ على النظام الجمهوري بمنظومته المتكاملة.

هذا الزخم القيمي بكل أبعاده الواردة في ثنايا كلمة رئيس الهيئة العليا للإصلاح، جدير بالوقوف مع الكلمة وتسليط الضوء حول أهم الأبعاد النضالية - فكريا وقيم وطنية وسياسية. 

أسلوب القراءة: 
لا أعني أنني سأقوم بالوصف والتحليل لنص الكلمة، فهذا غير وارد، لكن دوري يتمثل في إعادة بناء الكلمة تحت محاور بارزة، ومن ثم ترتيب الأفكار والقيم المتضمنة لهوية كل محور على حدة.

أزعم أن هذا التوزيع سيمكننا من إدراك مكانة قيم الانتماء الوطني الثابته الضاربة في أغوار مسارب الفكر والوعي والوجدان، وكثافة حضورها نظريا وسلوكيا لدى حزب الإصلاح قيادة وأعضاء.
 
 المحور الأول: الانتماء الوطني والولاء للنظام الجمهوري

هذا المحور حاضر بزخم كثيف في سطور ومفردات الكلمة، وعليه يمكننا القول إن هذا المحور هو المرتكز الأساسي الذي دارت حوله الكلمة وخدمته بقوة، كما سنوضح بعد قليل، وبقية المحاور - مع تسليمنا بأهميتها- فإنها متفرعة وخادمة لمحوري الانتماء الوطني والولاء للنظام الجمهوري بمنظومته الشاملة المتكاملة.

وفي هذا السياق، زخرت كلمة رئيس الهيئة العليا للإصلاح بل وتكررت فيها مفردات منظومة الانتماء الوطني، والولاء للنظام الجمهوري، بالحرف والمعنى والمفهوم والدلالة، مؤكدا أن الحفاظ على النظام الجمهوري وبناء الدولة الحديثة هما الطريق الأمثل لترسيخ قيم المواطنة المتساوية وإرساء دولة العدل... إلخ منظومة النظام الجمهوري المتمثلة في: 
1- كرامة الإنسان. 
2- الحريه والمساواة.
3- الديمقراطية.
4- بناء دولة العدل. 
5- المواطنة المتساوية.
6- حماية النسيج المجتمعي من مشاريع التمزق والشتات. 
7- دعت الكلمة إلى اصطفاف جميع قوى الشعب وفي مقدمتها الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وعدم اجترار الماضي الذي يخدم المليشيا الإرهابية الانقلابية. 
8- السعي الحثيث لإنقاذ الوطن والنظام الجمهوري وترسيخ خيارات الشعب وحمايتها بكل الوسائل. 
9- استعادة الدولة وتحرير الوطن اليمني من ويلات المليشيا الإرهابية الانقلابية العابثة بمقدرات الوطن والأمة والدولة. 
10- الحفاظ على الهوية الوطنية من التجريف الطائفي السلالي الظلامي المدعوم إيرانيا والمتعلق بمزاعم وأوهام الحق الإلهي إشباعا لنزوات وأطماع واستعباد المجتمع.
11- جددت الكلمة الشكر للشعب اليمني والإشادة بمواقفه والتفافه حول قضاياه الوطنية في سبيل تحقيق خياراته الإستراتيجية والآنية ومنها الالتفاف حول الشرعية السياسية، مشيرا إلى تعدد مجالات الالتفاف الشعبي سيما الوضع الاستثنائي المعاش متمثلا في إيجاد حاضنة شعبية للجيش والأمن اللذين لولا صمودهما مع كل شرفاء الوطن لكانت عبثية المليشيا قد لوثت كل الوطن.
12- دعت الكلمة الجهات المعنية ممثلة بالحكومة وجهازها الإداري إلى أن تقوم بدورها في رفع معاناة الشعب والعمل الدائب لتوفير الخدمات،
ذلك أن قيام الجهات الحكومية بمهامها يعزز من حضورها الشعبي وترسيخ الثقة والتعاون. 
13- السعي الدائب لإحلال السلام العادل والاستقرار كي تنتعش التنمية والنهوض بالوطن.
14- تضمنت الكلمة كلاما مكثفا مشيدا بموقف رجالات وأعضاء الإصلاح الذين أثبتوا بما لا يدع مجالا لمتشكك أو حاقد، فها هم أعضاء الإصلاح يقدمون التضحيات وسيظلون يضحون في سبيل الوطن والذود عن الحقوق ليس لأجل مغانم أو مناصب وغيرها، وإنما ليحفروا تاريخ الإصلاح في سلم المجد التاريخي، مطالبا أعضاء الإصلاح بمزيد من التفاني والنضال في كل مجال تثبيتا وترسيخا للقيم الوطنية أو منظومة النظام الجمهوري. 
 
المحور الثاني: الجيش والأمن

كلمة رئيس الهيئة العليا دعت الحكومة إلى: 
1- توفير رواتب مؤسستي الجيش والأمن. 
2- العناية بأسر الشهداء.
3- العناية وأسرهم أيضا. 
4- تميزت هذه النقطة أنها وردت بصيغة تساؤلات كما يلي: 
- كيف حال أسرة الشهيد؟
- من الذي يتولى متابعتهم في شؤونهم؟
- هل تصلهم الرواتب تباعا؟
- هل الجرحى تمكنوا بسهولة من الوصول للعلاج؟
- من الذي يرعى أسرة الجريح؟

مذكرا مرة أخرى بفحوى الخطاب أنه لولا صمود الجيش والأمن بما فيهم والشهداء والجرحى والذين كانوا ولا زالوا حاجزا منيعا في وجه المليشيا الإرهابية الانقلابية يغمرهم إيمان كالجبال بعدالة قضيتهم الوطنية. 

5- العناية بالمغتربين والسعي الجاد إلى تبني قضاياهم.

6- الاهتمام بطلابنا المبتعثين وحل مشاكلهم المالية والإدارية وإيلائهم اهتماما خاصا كونهم نواة النهوض بمستقبل الوطن.

المحور الثالث: الشرعية الدولية

رحبت كلمة رئيس الهيئة العليا بالمبعوث الأممي الجديد آملا أن يقوم المبعوث الجديد بدراسة الملف اليمني ووضع خارطة السلام في ضوء القرار الأممي 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني. 
  
المحور الرابع: قضايا المعتقلين

كلمة رئيس الهيئة العليا وجهت عظيم التحايا للمعتقلين في سجون المليشيا الإرهابية واصفة كل المعتقلين بأنهم مناضلون كغيرهم في جبهات الشرف والذود عن الكرامة الوطنية.

الجدير ذكره أن التحية خصصت قيادات عدة بالاسم وفي مقدمتهم القائد محمد قحطان ورجب وناصر هادي والصبيحي وآخرون، وانتهت الكلمة في هذه النقطة برجاء أن يتم الإفراج عن المعتقلين بأي طريقة كانت، كما أبدى تأسفه إزاء المعتقلات المجهولة التي تم إخفاء المعتقلين فيها وأن هذا شيء مؤلم، غير أن تلك التصرفات المليشياوية الإرهابية قد فضحت زيف الدعاوى والضجيح المليشاوي بأنهم دعاة عدالة وحرية. 

المحور الخامس: المرأة الإصلاحية
 
أشادت الكلمة بدور المرأة الإصلاحية خصوصا واليمنية عموما والتي قدمت دورا جبارا إلى جانب أخيها الرجل في ميادين التضحية والدفاع عن الوطن، وبكل الوسائل المتاحة وعن قناعة ذاتية راسخة. 

المحور السادس: رسالة إلى التحالف العربي: 

1- جدد رئيس الهيئة العليا شكر الإصلاح قيادة وأعضاء للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ممثلة بالعاهل الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان، مشيدا بدورها المساند للشرعية السياسية اليمنية ممثلة بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي. 

2- دعت الكلمة قيادة التحالف إلى تنفيذ اتفاق الرياض حتى تتمكن الحكومة من أداء مهامها.

3- دعت الكلمة أيضا إلى تفعيل التحالف الوطني السياسي الذي رعته المملكة العربيه السعودية حتى يتم مساندة الحكومة في حلحلة القضايا الخدمية.

 4- انتهت الكلمة بالابتهال المتضمن:
- الرحمة للشهداء.
- الشفاء للحرحى. 
- الحرية للمعتقلين.

كلمات دالّة

#اليمن