السبت 25-09-2021 07:10:11 ص : 18 - صفر - 1443 هـ
آخر الاخبار

قيادات حزبية ونشطاء: الإصلاح "إضافة نوعية" وتضحياته في الدفاع عن الجمهورية والدولة "عظيمة"

الإثنين 13 سبتمبر-أيلول 2021 الساعة 08 مساءً / الإصلاح نت - خاص/ عامر دعكم

 



يحتفي حزب التجمع اليمني للإصلاح بذكرى تأسيسه الحادية والثلاثين، وسط إشادات واسعة من محبيه وشركاء النضال، بدوره الريادي في العملية السياسية والاجتماعية في اليمن.

وتؤكد قيادات حزبية وسياسية ونشطاء، أن حزب الإصلاح، منذ تأسيسه في 13 سبتمبر 1990، إضافة نوعية للحياة السياسية والديمقراطية، وله إسهامات بارزة في النضال الوطني، والدفاع عن المكتسبات الوطنية والثورية.


"إضافة نوعية"

يؤكد الناشط في الحزب الإشتراكي إيهاب السامعي، أن "الإصلاح شكّل منذ تأسيسه، إضافة نوعية للحياة السياسة والاجتماعية في اليمن، ومثّل إلى جانب القوى الوطنية ركيزة من ركائز الفعل النضالي".

وقال السامعي: "للإصلاح دور بارز في التحالفات السياسة، مع الحزب الحكم في التسعينيات، ومع الأحزاب اليسارية والقومية منذ مطلع الألفية الثانية، عبر تحالف اللقاء المشترك؛ وهو التحالف الفريد من نوعه، والذي ندعو للحفاظ عليه وتقديم التنازلات لإبقاء التقارب والتلاحم على قيد الحياة".

وأضاف الناشط الاشتراكي في حديثه لـ(الإصلاح نت): "اليوم، في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها بلدنا اليمن، لا يمكن لمنصف أن ينكر أن الإصلاح يتصدر معركة الدفاع عن الدولة والشرعية، ضد مليشيا الحوثي التي تعمل على تجريف الحياة السياسية والاجتماعية، لصالح التطييف والكهنوت".

وهنأ قادة وقواعد الإصلاح بمناسبة الذكرى الـ 31 والثلاثين لتأسيس حزبهم، وكل عام والوطن بخير".

"الإصلاح والتضحيات من أجل الجمهورية ودولة القانون"

الأمين العام لاتحاد القوى الشعبية، عبدالسلام رزاز، قال لـ(الإصلاح نت): "إن إعلان ميلاد التجمع اليمني للإصلاح في عام الوحدة له دلالة مهمة، فالوحدة اقترنت بالديمقراطية والتعددية الحزبية والسياسية، وقد جاء هذا الحزب كثمرة من ثمارها العظيمة".
وأضاف رزاز "ومنذ تأسيسه لعب (الإصلاح) دورًا سياسيًا ووطنيا لا ننكره عليه، وفي مسيرته أخطأ وأصاب كغيره من الأحزاب السياسية اليمنية".
وأوضح رزاز، وهو وزير سابق للمياه، إن "تأسيس الأحزاب، كمؤسسات مدنية وطنية، مثّلت نقلة نوعية في الحياة السياسية والاجتماعية اليمنية بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف فيما بينها في الرؤى والبرامج، فالتنوع عماد الحياة وعامل استقرار وتطور وتقدم". مضيفًا: "والحزب، أي حزب، هو إطار وطني يتخطى البُنى الاجتماعية والفكرية التقليدية الضيقة التي أعاقت عبر التاريخ اليمني كل محاولة نحو التطور الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الوطني، وهو أداة للتنافس السلمي لصالح الوطن والمواطن".


وتابع الأمين العام لاتحاد القوى الشعبية "أقول للتجمع اليمني للإصلاح بأن الوطن اليوم يعيش أسوأ الأوضاع، بسبب البناء الهش لما سمي بالدولة ومؤسساتها خلال الستة العقود الماضية والجميع يتحملون المسئولية في هذا الفشل وأنت منهم". لافتًا إلى أنه "بعد أن تم دحر الإمامة البغيضة في ثورة ١٩٦٢ عادت إلينا بجلباب يغطيها غبار التاريخ العفن عبر انقلاب مدعوم من إيران في 21 سبتمبر ٢٠١٤ الذي استهدف منجزات ثورتي سبتمبر وأكتوبر وما تبقى من منجزات وحدة 22 مايو 1990 ومنجزات 11 فبراير 2011، وفي مقدمتها التوافق الوطني على بناء دولة اتحادية ديمقراطية.

ومضى بالقول: "ولا ننكر بأن التجمع اليمني للإصلاح قدم وما زال الكثير من التضحيات دفاعًا عن الجمهورية والتوافق الوطني، هذه التضحيات التي يشاركه فيها كل الشعب اليمني بأحزابه ومنظماته وتكويناته وفئاته وأفراده وشبابه ونسائه، يجب أن تنتصر لدولة الشعب العادلة التي تأجلت كثيرا، الدولة التي تكون السيادة فيها للدستور والقانون وللمؤسسات، ويكون الشعب هو مالكها وصاحب الحق المطلق في اختيار حكامها عبر صناديق الاقتراع الحر والمباشرط هذا الهدف العظيم لن يتم انجازه إلا بشراكة الجميع".
وأكد رزاز في حديثه للإصلاح نت: "اليوم نحن على يقين بأن الاصلاح يعمل ويضحي من اجل هذا الهدف، بل أصبح أكثر التزامًا ووعيا وإيمانا به، ومن يعمل يخطئ، والأهم هو مراجعة الأخطاء وتصحيحها أولًا بأول".

ولفت إلى إن "الجبهات التي تقاوم الإنقلاب السلالي العنصري الحوثي في مختلف مناطق اليمن تشهد بأن الإصلاح موجودا بكل ثقله في المعركة الوطنية دفاعًا عن الثورة والجمهورية ومن أجل استعادة الشرعية وبناء الدولة الاتحادية الديمقراطية في ضوء مخرجات الحوار الوطني".

 

الإصلاح مؤثر في الساحة الينمية

من جانبه، أكد رئيس اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الإشتراكي، في عدن "أشرف علي محمد"، إن تأسيس حزب الإصلاح 'كان من نتاج شروط وأسس الوحدة اليمنية في التعددية الحزبية والسياسية والحريات الصحافية والاعلامية والديمقراطية وغيرها"

وقال أشرف في تصريح لـ (الإصلاح نت) إن "التجرب الحزبية والحريات بعد عقود من الزمان وأكثر من الشمولية وقمع الحريات والعمل الحزبي، والاصلاح جزء كبير ومؤثر في الساحه اليمنية مع الأحزاب الأخرى بمختلف توجهاتها وسياساتها وثأتيرها وحجمها في الساحة".

وأضاف "التجربة للجميع وخاصة للأخوه في الإصلاح كانت بكل سلبياتها وإيجابياتها تسير بخطى متقدمة مع الشراكة مع الآخرين، سواءً مع الحزب الحاكم المؤتمر، أو فيما بعد مع الأحزاب الأخرى (المشترك)، رغم التبابين الفكري والصراعات فيما بينهم". مؤكدًا أنها كانت "تجربة فريدة ونمودج مميز في الوطن العربي حينها، وبالذات للإخوه للإصلاح الذي كان يتمتع بكثير من المميزات وكان له ثقله في الساحة عكس الآخرين بمختلف مستوياتهم وثقلهم، رغم تأريخهم النضالي المشرف شمالا وجنوبا".

وتابع أشرف علي محمد "رغم ما ماجابه هذا التحالف من إشكالات وصراعات وحتى اللحظة، ولكن أملنا وأمل شعبنا في هذه الظروف أن تتوحد كل الجهود من قبل الجميع بهدف تحرير ما احتلته قوى المجوس الفارسي وإعادة الدوله والشرعية لليمن وإستكمال بناء الدوله الإتحادية بما يتوافق مع تطلعات شعبنا وأهداف ثورة 26 سبتمبر و 14 أكتوبر المجيدتين".

وبعث القيادي في حزب البعث تهانيه للأستاذ محمد عبدالله اليدومي رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، وللأستاذ عبدالوهاب الآنسي، وكل الأطر التنظيمية والقطاعات في الإصلاح". متمنيًا للإصلاح "النجاحات والتغييرات لصالحه وللتعددية والحريات والشراكات مع الآخرين لما فيه خير لليمن وتحررها وتقدمها ولشعبنا اليمني تحقيق كل ما يصبوا إليه والخروج باليمن مما هو وإستعادة الدولة والشرعية في كل ارض الجمهورية من مليشيات التمرد والإنقلاب".

وتمنى القيادي في حزب البعث، " المزيد من الخطوات والمبادارات والتضحيات، من الإصلاحيين، كما كانوا مبادرين في السابق مبادرات أذهلت وأعجبت الجميع في الداخل والخارج والتغلب على أي معوقات في سبيل اليمن الاتحادي".

 

العمود الفقري للشرعية

أما منير حميد سيف، عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام، فقال إن "المسيرة النضالية المشهودة التي سطرها الإصلاح في دفع الظلم والدكتاتورية ومقارعة الطغيان والحفاظ على النظام الجمهوري ووحدة هدف واتجاه ابنائه في تقديم القيادات قبل الاعضاء للدفاع عن الشرعية والجمهورية والوحدة في كل الميادين". وترحم على الدماء الزكية التي سكبت في تراب هذا الوطن الغالي".

وأكد منير سيف أن "التجمع اليمني للإصلاح العمود الفقري لتماسك مؤسسات الشرعية". مضيفًا "الإصلاح وطن والوطن في عيون الإصلاح".
وبعث القيادي في حزب المؤتمر تهانيه وتبريكاته للإصلاحين بمناسبة الذكرى الواحد والثلاثين لتأسيس الحزب.

كلمات دالّة

#اليمن