الأربعاء 16-06-2021 18:00:03 م : 6 - ذو القعدة - 1442 هـ
آخر الاخبار

«التحالف»: الحوثيون مسلوبي القرار وهم جزء من لعبة سياسية إيرانية

الإثنين 15 فبراير-شباط 2021 الساعة 11 صباحاً / الإصلاح نت-متابعات

 

 

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن اعتراض مسيرتين مفخختين أطلقتهما الميليشيا الحوثية «بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية» بمدينة خميس مشيط (جنوبي السعودية).

وتتواصل الإدانات العربية والدولية للهجمات الإرهابية بأشد العبارات لمحاولات الميليشيا الحوثية الإرهابية استهداف المدنيين في السعودية.

وشددت منظمة التعاون الإسلامي أمس على إدانتها استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية ومن يمدها بالمال والسلاح في ارتكاب الأعمال الإرهابية بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين بالمملكة، وجدد الدكتور يوسف العثيمين الأمين العام للمنظمة وقوف المنظمة وتضامنها مع المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقراره.

إلى ذلك، وصف المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية العميد الركن تركي المالكي تبني الحوثيين هجوم مطار في 10 فبراير (شباط) 2021، بأنه ينم عن «عدم فهم سياسي أو قانوني» لتبعات الهجمات الإرهابية.

واعتبر المالكي في مقابلة نقلتها «العربية» أمس قرار الميليشيات مسلوباً من إيران، وأن الحوثيين جزء من لعبة سياسية إيرانية، وأن أفعالهم تدل على أنهم يخوضون حرباً بالوكالة عن النظام في طهران.

وفي معرض إجابته على الرد على تلك الهجمات، قال المتحدث: «نحن لا نرد باستهداف الأعيان المدنية من منطلق التزامنا القانوني والأخلاقي، ولكن سيكون هناك استهداف لعناصر وقيادات الميليشيات في الميدان».

وبسؤاله عن تصريحات حوثية تفيد باستمرار الجماعة في تنفيذ الهجمات، قال المالكي إن «القادة الحوثيين عبارة عن عناصر ميليشياوية يفتقدون الفهم السياسي والقانوني، وهم جزء من اللعبة بين يدي (الحرس الثوري) الإيراني، في حال استمرت هذه العمليات فإن الرد سيكون في الميدان، وهناك 700 قتيل في 4 أيام».

وتابع؛ المدنيون خط أحمر، والأعيان المدنية خط أحمر، وبفضل كفاءة الدفاعات والقوات السعودية لم تسجل هناك إصابات لمدنيين، مشدداً على أنه «في حال تسجيل أي خسائر بالمدنيين، والميليشيات تعرف ذلك جيداً، سنضرب بيد من حديد، وسيتم التعامل مع الميليشيات الحوثية بما يتوافق مع القانون الدولي والإنساني».

وذكر المالكي أن التحالف يتفق مع الشركاء الدوليين «سواء الولايات المتحدة أو المبعوث الأممي والاتحاد الأوروبي ودول التحالف على أن الحل السياسي هو الحل الأنسب للأزمة اليمنية ونعمل على هذا الجانب، وأن العمليات العسكرية هي جزء من الوصول إلى حل سياسي شامل في اليمن».

وأوضح المتحدث أن السعودية من أكثر دول العالم التي تتعرض إلى هجمات صاروخية، لافتاً إلى تعامل التحالف مع أكثر من 345 صاروخاً باليستياً وأكثر من 515 طائرة من دون طيار، فضلاً عن رصد وتدمير 62 زورقاً سريعاً مفخخاً، و204 ألغام بحرية، وذكّر بأنها دعم إيراني للحوثيين لإطالة أمد الحرب، وليست صناعة حوثية كما تدعي الميليشيات.

وأكد المالكي أن «قادة الميليشيات الإرهابية ما زالوا في قوائم الإرهاب الأميركية، وأيضاً في قائمة مجلس الأمن لمعرقلي الحل السياسي في اليمن».