الأربعاء 16-06-2021 23:25:29 م : 6 - ذو القعدة - 1442 هـ
آخر الاخبار

إصلاح عدن: نأسف للأسلوب الرخيص لصحيفة "عدن الغد" في التحريض على الإصلاح

الأحد 04 يونيو-حزيران 2017 الساعة 01 صباحاً / الاصلاح نت - خاص

 

أصدرت الدائرة الإعلامية بالتجمع اليمني للإصلاح في محافظة عدن، اليوم السبت، بياناً تأسف فيه "للأسلوب الرخيص الذي اتبعته صحيفة عدن الغد" للتحريض ضد مقرات الإصلاح بعدن.

وقال بيان صادر عن الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح بعدن: "تأسف الدائرة للأسلوب الرخيص الذي اتبعته الصحيفة في استغلال تقرير صحفي لأحد المواقع الإلكترونية الخارجية، والقيام بتوجيهه في عددها الصادر يوم 30 مايو 2017 بعناوين تتضمن التحريض على مقرات الإصلاح، مقدمة به نفسها وإدارتها كواحدة من وسائل التحريض على أدوات العمل السياسي".

واعتبرت الدائرة الإعلامية للإصلاح بعدن هذا البيان "بلاغا للرأي العام، والجهات المعنية في الحكومة وسلطاتها المحلية في عدن، وكذا نقابة الصحفيين اليمنيين".

 وجدد البيان "الدعوة للحكومة وسلطاتها المحلية وجميع المؤسسات الحزبية السياسية، وكافة المنظمات الأخرى المعنية، للقيام بواجبها إزاء هذه الخروقات الخطيرة المستمرة في مناهضة الاستقرار والسلم الاجتماعي والعمل السياسي المدني".

وتعرضت بعض مقرات التجمع اليمني للإصلاح بعدن ومحافظات جنوبية عدة للإحراق والاقتحامات والاعتداءات، في فترات سابقة كان آخرها إحراق مقره الرئيسي في كريتر في السادس من مايو الماضي، واعتبر الإصلاح وقوى سياسية أخرى أن الاعتداءات على مقر الإصلاح هو نتيجة للتعبئة الخاطئة والتحريض ضد الحزب في وسائل إعلام غير مهنية.

 

نص البيان:

"فوجئت دائرة الإعلام بالتجمع اليمني للإصلاح في عدن بمانشيت عريض على غلاف العدد 1306 من صحيفة عدن الغد يتضمن تحريضا ضد مقرات الحزب.

 تأسف الدائرة للأسلوب الرخيص الذي اتبعته الصحيفة في استغلال تقرير صحفي لأحد المواقع الإلكترونية الخارجية، والقيام بتوجيهه في عددها الصادر يوم 30 مايو 2017 بعناوين تتضمن التحريض على مقرات الإصلاح، مقدمة به نفسها وإدارتها كواحدة من وسائل التحريض على أدوات العمل السياسي، ومقدمة هذه العناوين امتدادا لحملة التحريض المأجورة التي تطال مقرات الإصلاح والعمل السياسي المدني، وهي الحملة التي نؤكد محدودية وسائلها إلا أنها غير محدودة في عدائيتها لأدوات العمل السياسي السلمي.

 وإذ تؤكد دائرة الإعلام على الواجب الوطني الكبير الذي تتحمله وسائل الإعلام ويتحمله كافة منتسبي هذه المهنة العظيمة، والدور الريادي الذي تتطلبه منهم مدينة عدن ومجتمعها الحضاري وكافة أرجاء الوطن في هذه الظروف الاستثنائية، وتتقدم بالشكر والتقدير لكل الشرفاء من أبناء هذه المهنة على ما ييذلونه وفاء للوطن والمجتمع وقياما بالواجب، فإنها لتؤكد على حقها في مقاضاة الصحيفة، وأن الصحيفة وإدارتها لن تكون بعيدة عن الشراكة في مسؤولية أي اعتداء يطال مقرات الحزب.

 تعتبر الدائرة هذا بلاغا للرأي العام، والجهات المعنية في الحكومة وسلطاتها المحلية في عدن، وكذا نقابة الصحفيين اليمنيين.

 وتجدد الدعوة للحكومة وسلطاتها المحلية وجميع المؤسسات الحزبية السياسية وكافة المنظمات الأخرى المعنية، للقيام بواجبها إزاء هذه الخروقات الخطيرة المستمرة في مناهضة الاستقرار والسلم الاجتماعي والعمل السياسي المدني، وتنحط بالعمل الصحفي من أرفع مقامات الوطنية والمهنية والأخلاقية وتحوله إلى أداة من أدوات الفوضى والتخريب والهدم لأسس الحياة المدنية وقيم التعايش".