فيس بوك
جوجل بلاس
بين الكلمة والجبهة.. تضحيات الإصلاح في مواجهة الانقلاب والحرب
إعلامية الإصلاح تقرر عدم إقامة حملة بذكرى التأسيس وتشدد على الاهتمام بالمعركة الوطنية
نساء اليمن في دائرة الاستهداف.. قتل واعتقال وتعذيب وتهجير على يد الحوثيين
رئيس إعلامية الإصلاح: اليمنيون يتوقون إلى يوم التحرر والخلاص من أبشع مليشيا عرفتها الإنسانية
التكتل الوطني يشيد بتلاحم الجيش والشعب ويدعو لوحدة الصف لاكتمال النصر
التكتل الوطني يحيّي بطولات الجيش والمقاومة ويدعو إلى تحرك عسكري شامل ضد مليشيا الحوثي
الهجري يتلقى التعازي في وفاة والدته من قيادات سياسية وسفراء وشخصيات ومكاتب الإصلاح بالمحافظات

نظمت رابطة أمهات المختطفين، صباح اليوم الخميس، وقفة احتجاجية تصعيدية أمام مقر المفوضية السامية لحقوق الإنسان بصنعاء للمطالبة بسرعة إنقاذ أبنائهن المختطفين والمخفيين قسرياً من الموت تحت التعذيب في أقبية سجن الأمن السياسي وإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط.
وكانت رابطة أمهات المختطفين قد أطلقت نداء استغاثة طالبت فيه المفوضية السامية والصليب الأحمر بالقيام بمهامهم الإنسانية تجاه المختطفين في سجون جماعة الحوثي المسلحة وبالأخص سجن الأمن السياسي بصنعاء الذي يتعرض فيه المختطفون للتحرش الجنسي وتعريتهم أمام بعضهم.
وقالت الأمهات في بلاغهن إن أبناءهن المختطفين في سجن الأمن السياسي يتعرضون للتعذيب الجسدي والنفسي، فمنذ أسبوعين على التوالي تمنع إدارة السجن الزيارات عن بعض المختطفين بعد أن منعتها عن جميعهم لمدة أسبوع، كما منعت إدخال الطعام والدواء، وصادرت جميع ملابسهم وأدواتهم الشخصية والفرش والأغطية، ومنعت عن المرضى منهم الأدوية حتى المهدئات.
وأضافت الأمهات أن الحوثيين لم يكتفو بمنع الدواء، بل عاقبوا كل مختطف مريض يطالب بدوائه بتقييده بالسلاسل وكل من يطالب بإسعاف زميله بالزنزانة يتعرض للتعذيب، هذا مع حرمانهم من التعرض للشمس منذ عدة أشهر مما تسبب بظهور الأمراض الجلدية عليهم ولم يسلموا من التعذيب الجسدي.

وأكدت الأمهات أنهن وأبناءهن يتعرضون للإهانة على يد المدعو "يحيى سريع" ومعاونيه من مشرفي جماعة الحوثي المسلحة، الذين يعذبون المختطفين بطرق وحشية ويبتزون أهاليهم.
كما نددت الأمهات بالمحاكمات الباطلة التى يتعرض لها أبناؤهن تحت التعذيب، واعتبرن ما حدث بالأمس من امتهان للمختطفين الـ36 في المحكمة الجزائية عملا غير إنساني حيث إن المختطفين قدموا شكوى بالتعذيب والحرمان من الدواء والحبس الرنفرادي وحرمانهم من الأكل والملابس.
وناشدت أمهات المختطفين النخوة والمروءة اليمنية ومنظمات حقوق الإنسان وأصحاب الضمائر الحية بالوقوف معهن ومساندتهن في قضيتهن العادلة والعمل على إنهاء معاناة مئات المختطفين والمخفيين قسرياً وذويهم التي طال أمدها.

تجدر الإشارة إلى أن عشرات المدنيين من الأكاديميين والصحفيين والطلاب والمواطنين يقبعون خلف قضبان سجن الأمن السياسي بصنعاء الذي تسيطر عليه جماعة الحوثي المسلحة منذ أربعة أعوام، ويتعرض فيه المختطفون والمخفيون قسرياً لشتى أنواع التعذيب وانتهاك حرمة إنسانيتهم.