فيس بوك
جوجل بلاس
عضو مجلس القيادة الصبيحي: 14 أكتوبر ليست مجرد ذكرى بل عنوان لإرادة شعبٍ رفض الخضوع للاحتلال
أمين عام الإصلاح يهنئ قيادة الحزب الاشتراكي اليمني بذكرى التأسيس
الرئيس العليمي: إنهاء الإرهاب الحوثي قرار نافذ لا رجعة عنه وعملية فجر اليمن ستحقق هدفها
التكتل الوطني يهنئ بذكرى ثورة 14 أكتوبر ويؤكد أن مواجهة المشروع السلالي واجب وطني جامع
الإصلاح يدين بشدة الاعتداءات الحوثية على مطار الرياض ويعده سلوكاً ارهابياً ممتداً لمليشيا الحوثي
التعاون بين الحوثيين وحركة الشباب الصومالية.. إرهاب عابر للمذاهب والحدود

أفرجت سلطات عدن الأسبوع الماضي، عن الشاب أحمد باحبيب، بعد عام ونصف العام من الإخفاء القسري والتعذيب في سجن بئر أحمد سيئ السمعة، والذي تحول إلى نسخة يمنية من سجن أبو غريب الشهير في العراق.
وقالت مصادر محلية لـ"المصدر أونلاين"، إن باحبيب اُعتقل قبل عام ونصف بدون أي تهمة وظل مخفيًا، ولم تتوفر أي معلومات عنه قبل أن تتفاجأ أسرته بمعلومات عن اعتقاله في سجن بئر أحمد بمدينة عدن، والذي يضم مئات الأبرياء اُعتقلوا دون تهمة وتم تلفيق اتهامات لهم.
وقال أقارب لباحبيب، إن وساطة قام بها مدير عام مديرية البريقة هاني اليزيدي، أثمرت عن إطلاق سراح ولدهم الذي كان في كامل صحته قبل اعتقاله وعاد إليهم مشلولًا ويمشي على عكازين.
وعلى مدى 550 يومًا، تعرض باحبيب للتعذيب على مدى عام ونصف، من الضرب المبرح والصعق بالكهرباء حتى فقد القدرة على الحركة ولم يعد باستطاعته تحريك قدميه، بحسب أقاربه وأصدقاءه.
وقال أحد أصدقاءه إنه لم توجه لباحبيب أي اتهامات لكن المرجح إن الاعتقال كان بسبب اللقب واعتقادهم إن قرابة تجمعه مع القيادي في حزب الاصلاح عبد الناصر باحبيب، الذي أصبح سفيرًا لليمن في تونس سبتمبر 2016.
وقال صديقه الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية "لقد دمروه في سجن بئر أحمد، واغتالوا ابتسامته وتركوه شابًا يائسًا ومحبطًا وناقمًا يمشي على عكازين".
واعتبر ناشطون إن اعتقال باحبيب دون تهمة وتعرضه للإخفاء والتعذيب جريمة بشعة لا تغتفر، وقال الناشط أمين بارفيد "محمد باحبيب من شباب البريقة ظل مخفيًا في سجن التحالف في بئر أحمد سنه ونصف".
وقال بارفيد في منشور على صفحته بموقع التواصل "فيسبوك"، إنه "كان يسير على قدميه وتم الإفراج عنه قبل أيام مشلولًا بسبب التعذيب لا يستطيع المشي".