الأحد 13-06-2021 02:06:16 ص : 3 - ذو القعدة - 1442 هـ
آخر الاخبار

إيران الجرثومة العابثة في اليمن..

الجمعة 31 مارس - آذار 2017 الساعة 09 مساءً / الاصلاح نت - خاص - توفيق السامعي
 

 

كشف نائب الرئيس اليمني، الفريق الركن، علي محسن الأحمر، الاثنين الماضي 27 مارس، في حوار صحفي مع صحيفة "الرياض" السعودية، عن وجود خبراء إيرانيين ولبنانيين وعراقيين، يديرون المعارك مع المتمردين الحوثيين وقوات المخلوع علي صالح في اليمن، خصوصاً في معركة الساحل الغربي التي يقع ضمن نطاقها مدينة الحديدة على ساحل البحر الأحمر.

 

تصريحات واتهامات يمنية

 وقال: إن "هناك 150 خبيراً عسكرياً من إيران وحزب الله اللبناني وجماعة "الحشد الشعبي" العراقي متواجدون في اليمن، ويقدمون خدمات عسكرية للحوثيين وحلفائهم".

 وأضاف الفريق الركن علي محسن أن "هناك 58 خبيراً إيرانياً يديرون معركة الحديدة ضد قوات الجيش الوطني، ويعملون على تركيب الألغام البحرية والموانئ والأرضية بثلاثة أنواع، وهي ألغام مغناطيسية وطرقية وألغام تُسيّر بالريموت (عن بعد)".

 وبحسب نائب رئيس الجمهورية فإن أول خطوة قام بها الحوثيون بعد إسقاط صنعاء هي إطلاق سراح عشرات السجناء والمعتقلين الإيرانيين من جواسيس وغيرهم.

 وأوضح علي محسن الأحمر إن إيران تواصل عملية تهريب الأسلحة بمختلف أنواعها للحوثيين وحلفائهم ومنها "صواريخ حديثة وموجهة مثل (الكورنيت) وألغام بحرية متنوعة. مبيناً الطريقة التي يجري تهريبا تلك القطع على شكل قطع مفككة فيقوم الخبراء الإيرانيون واللبنانيون بإعادة تجميعها وتركيبها في داخل الأراضي اليمنية، بخلاف الإمكانيات المادية التي وفروها للتصنيع.

 

ولم تكن تصريحات نائب رئيس الجمهورية هي الوحيدة لمسؤول يمني رفيع، فقد سبق تلك التصريحات تصريحات عديدة للرئيس عبدربه منصور هادي وهو في رئاسة الجمهورية منذ عام 2012 وحتى اليوم.

ففي تاريخ 2012/7/29 صرح الرئيس هادي، في محاضرة له بالكلية الحربية بصنعاء، أن إيران تتدخل في الشؤون الداخلية في اليمن، وتوعد طهران برد مؤلم يومها. وتزامنت تلك التصريحات مع إعلان السلطات اليمنية القبض على "خلية تجسس إيرانية" يديرها قائد في الحرس الثوري الإيراني.

وفي يوم الاثنين (31 آذار/ مارس2014) اتهم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي مجدداً إيران بدعم الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال و"جماعات دينية" في الشمال، في إشارة إلى الحوثيين. ودعا هادي إيران إلى "رفع يدها عن اليمن" وإلى أن توقف دعمها لـ"التيارات المسلحة والمشاريع الصغيرة".

وأضاف: "لقد طلبنا من أشقائنا الإيرانيين مراجعة سياساتهم الخاطئة تجاه اليمن، لكن مطالبنا لم تثمر حتى الآن". وأكد هادي أن لا رغبة لدى بلاده في "التصعيد" مع طهران، لكنه أضاف "أننا في الوقت ذاته نأمل بأن ترفع يدها عن اليمن وتعمل لإقامة علاقات أخوية وودية".

وخاطب إيران قائلاً: "إرفعوا أيديكم عن اليمن فلن يكون ألعوبة بين أيديكم، وستدفعون الثمن غالياً".

وأضاف أن اليمن لم يتدخل يوماً في شؤون أية دولة قريبة أو بعيدة، مطالباً الجميع بأن يتركوا اليمن وشأنه، مضيفاً "إلى هنا وكفى".

وفي يوم السبت 7 سبتمبر 2013م، اتهم الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، إيران، بتغذية العنف في بلاده بفعل تدخلاتها لدى بعض فصائل الحراك في المحافظات الجنوبية، في إشارة إلى الفصائل الحراكية المتطرفة، والتي يقود أبرزها الزعيم الجنوبي علي سالم البيض.

وأكد الرئيس هادي، خلال لقائه زعماء قبليين يمثلون محافظات أقصى الشمال، وهي صعدة وعمران وحجة، أن "الحراك الجنوبي بدأ عام 2007 وانتهى بعض فصائله إلى حراك غير سلمي بفعل تدخلات خارجية وإقليمية خاصة المرتبطة بإيران".

 

لم يقتصر اتهام إيران بالتدخل في الشؤون الداخلية لليمن عن طريق المسؤولين اليمنيين فقط، بل حتى الأمريكيين فقد اتهم السفير الأميركي في تصريحات صحفية أدلى بها بتاريخ (2012/7/10)، طهران بضخ أموالٍ هائلة لشراء ذمم قيادات انفصالية بالجنوب. كما أكد أنها تدعم جماعة الحوثيين في صعدة، وأنها تقيم علاقات مع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وذلك في إطار توجه إيران لإفشال تنفيذ المبادرة الخليجية باليمن.

 

نفي إيراني

وفي المقابل، رفض المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست الاتهامات اليمنية، وقال: "بدلاً من إطلاق اتهامات لا أساس لها ضد بلدنا، يتعين (على المسؤولين اليمنيين) أن يأخذوا في الاعتبار المطالب المشروعة لشعبهم وأن يلبونها".

وأضاف -في تصريحات لقناة العالم الإيرانية- إن إيران ترفض أي تدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.

وفي الوقت الذي كان الإيرانيون ينفون تدخلهم في اليمن ولا يدعمون الحوثيين، فضحوا عند إسقاط الحوثيين العاصمة صنعاء، حيث سارع المسؤولون الإيرانيون والمرجعيات الإيرانية إلى التفاخر بأن العاصمة العربية الرابعة سقطت في يد إيران.

كشفت تعاملاتهم بالتقية، وفضحوا على الملأ مما يجعلهم محل عدم تصديق بل ومحل اتهام العالم لهم.

محطات من التدخلات الإيرانية الحديثة في اليمن

بدر الدين الحوثي وبنوه:

في عصرنا الراهن عمل بدر الدين الحوثي على التواصل والتنسيق بالدولة الإيرانية كون إيران اليوم تمثل قبلة التشيع في العالم الإسلامي بما لها من صولة وجولة ودولة ومال في المنطقة بعد الثورة الشيعية الإيرانية على الشاه عام 1979م، التي أخذ الخميني على عاتقه تصدير الثورة الإيرانية الشيعية إلى كافة العالم الإسلامي.

حيث ظهر تنظيم الشباب المؤمن في إيران عام 1986م، وبدأ تصدير هذا التنظيم سراً إلى اليمن، والذي ظهر للوجود وبقوة عام 2000م؛ إذ بدأ وجوده بعد عام 1987 سراً وعام 1991 كمنتدى ثقافي.

وفي نهاية حرب عام 1994سافر بدر الدين الحوثي وابنه حسين إلى إيران, التي اختاراها ملجأً بحكم التقارب الفكري، على الرغم من بعض الاختلافات في قضايا أساسية, الأمر الذي يرجع إليه انتشار بعض الأفكار الغريبة بين أتباع الحوثي, وظهور حسين اليماني الممهد للمهدي, الذي ساهم في تجميع الشباب حول حسين الحوثي، ثم رجع حسين الحوثي وهو مشحوناً بتلك الأفكار إلى اليمن، في حين مكث والده هناك إلى عام 2002 م.

 

وكشفت رسالة سرية خطيرة موجهة من بدر الدين الحوثي لجواد الشهرستاني (راعي مؤسسة آل البيت في النظام الإيراني) مؤرخة بعام 2004 – 1425هـ يشرح فيها استعداد وجهوزية الحركة الحوثية للانقلاب على الثورة والجمهورية وبدء المعارك ضد الدولة ومدى نفوذهم وتغلغلهم في نظام علي عبدالله صالح وتأثيرهم عليه. وقد نشرت تفاصيل هذه الرسالة في كتاب "الزهر والحجر"( ).

وقد منحت إيران زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي بطاقة شخصية إيرانية كنوع من أنواع الانتساب والتابعية الحوثية لإيران.

مدت إيران التنظيم الحوثي بكل سبل النجاح والحياة والاستمرار ومنها الثقافية والمادية من مال وأسلحة، وتصدير طلاب، وتدريب مجندين لتأسيس جيش خاص بالحركة يتمدد إلى كل اليمن وصبغة اليمن بالصبغة الشيعية، وتحول الأتباع من الزيدية إلى الجارودية ثم الاثنى عشرية.

وفي الحروب الستة التي بدأت 2004 وانتهت 2010، كانت إيران أكبر الممولين للحوثيين لتلك الحروب مالاً وأسلحة وتدريباً، ومدتهم بمستشارين للتدريب والإشراف على تلك الحروب.

 

وقد كانت سفينتا (جيهان1 – جيهان2) أشهر السفن المضبوطة التي ضبطت في المياه اليمنية محملة بأنواع الأسلحة للحوثيين، الأمر الذي أثار حفيظة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، واتهم إيران بالتدخل السافر في اليمن ومد الحركة الحوثية بالسلاح لزعزعة استقرار اليمن.

عملت إيران إلى الاستيلاء الطائفي على العراق بعد مساعدتها أمريكا على إنهاء حكم نظام صدام حسين وعادت العراق إلى الحضن الفارسي، وشجعت إيران ودعمت حزب الله اللبناني ونظام بشار السد ومعارضة البحرين والحوثيين في اليمن لإقامة الإمبراطورية الفارسية مجدداً بلافتة التشيع.

 

أعلنت إيران أنها ستغلق مضيق هرمز أكثر من مرة مما دفع بالمجتمع الدولي بالتحول نحو الاهتمام باليمن لإيجاد بديل آخر آمن بدلاً من مضيق هرمز، وأدركت إيران الأمر فعملت على استعجال وتقوية الحوثي لبسط نفوذه في اليمن لقطع الطريق على المجتمع الدولي وخنقهم في كل مكان.

بعد الثورة الشعبية الشبابية نسقت إيران بين الحوثيين ونظام صالح لبسط النفوذ والسيطرة وإجهاض الثورة، وعمد الحوثيون ومليشيات صالح لتفجير الحرب في أكثر من جبهة في اليمن لإرباك المشهد السياسي وضرب كل نقاط القوة المتبقية في اليمن، وكثفت من دعمها للحوثيين بالمال والسلاح والمجندين للزحف على المدن وإسقاطها مدينة بعد أخرى للوصول إلى صنعاء وإعادة الإمامة مجدداً، ومن ثم تكون قد طوقت إيران السعودية من الشمال والجنوب وبقي معها الشرق ستفجرها ثورة من الداخل بشيعة السعودية في المنطقة الشرقية.

  • في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي 2009، أعلنت السلطات اليمنية إلقاء القبض سفينة إيرانية وعلى متنها خمسة إيرانيين.

وكان الإيرانيون الخمسة -حسب مصادر رسمية- ينوون إيصال أسلحة عسكرية بينها مضادات للدروع لجماعة الحوثي في شمال اليمن، والقريبة من الحدود السعودية.

  • وفي 14 مارس 2010، احتجزت البحرية اليمنية سفينة إيرانية قبالة أرخبيل سقطرى قبالة سواحل القرن الأفريقي وأحالتها وطاقمها إلى التحقيق للاشتباه في تورطها في نقل مواد محظورة.

 وقال بيان لوزارة الداخلية حينها: إن الأجهزة الأمنية في الأرخبيل لم تستبعد تورط السفينة الإيرانية، وعلى متنها 16 بحاراً جميعهم باكستانيو الجنسية ما عدا مالك السفينة وقبطانها الإيراني، بتهريب مخدرات لليمن.

يبدو يومها أنها كانت عبارة عن بروفات لعمليات التهريب الكبرى للأسلحة للحوثيين لاحقاً، وهو ما تبين خلال المحطات التالية لها.

  • وفي يناير 2011 ضبط خفر السواحل اليمني، بالتعاون مع البحرية الأميركية، السفينة الإيرانية جيهان1 في المياه الإقليمية اليمنية تحمل شحنة أسلحة مهربة للحوثيين، وأن شحنة الأسلحة – بحسب وزارة الداخلية اليمنية- تحتوي على 40 طناً من المتفجرات والقذائف شديدة الخطورة، منها صواريخ كاتيوشا إم 122، بالإضافة إلى صواريخ أرض جو ستريلا 1 و2 المضادة للطائرات ومادة السيفور المستخدمة لصناعة القنابل ونواظير ليلية إيرانية الصنع.

وزار وفد من مجلس الأمن الدولي اليمن للتحقيق في السفينة الإيرانية المحملة بالأسلحة “جيهان 1” برئاسة السيد جون ذن براور "رئيس لجنة الخبراء التابعة لمجلس الأمن".

وكان من المتوقع أن يرفع فريق التحقيق الأممي تقريره إلى مجلس الأمن خلال أسبوعين تمهيداً لفرض عقوبات دولية على إيران في حال ثبت تورطها في شحنة الأسلحة.

كما ستقوم لجنة الخبراء التابعة لمجلس الأمن برفع تقريراً فنياً وأمنياً عن زيارته إلى اليمن ونتائج لقاءاته مع كبار المسؤولين في الدولة والحكومة والفحص الميداني لمحتوى سفينة الأسلحة ونتائج تحقيقاته مع البحارة الذين كانوا على متنها.

وأمام تلك التحركات الدولية حاولت إيران عقد صفقة مع اليمن مقابل عدم تدويل القضية وسحبها من مجلس الأمن الدولي، لكن السلطات اليمنية رفضت الطلب الإيراني.

  • وفي 16 مايو 2012 قامت إيران بتمويل مؤتمر في لبنان لمعارضين يمنيين عقد نفس اليوم، في بيروت، وشارك به جماعة الحوثيين والحراك الجنوبي الانفصالي، بالإضافة لرموز من بقايا نظام صالح السابق، واعتبر دليلاً إضافياً على تزايد التدخل الإيراني في اليمن، الرامي لدعم القوى الرافضة للمبادرة الخليجية.

كانت صحيفة غارديان كشفت قبل ذلك عن تزايد التدخل الإيراني في اليمن، ونقلت عن ناشط بالحراك الجنوبي قوله إن "الكثير من شباب الحراك الجنوبي يغادرون اليمن بهدوء للتدرب في إيران".

  • وفي يوم الخميس 7 مارس 2013 أعلنت سلطات الأمن اليمنية توقيف وإلقاء القبض على سفينة أسلحة إيرانية مهربة جديدة تدعى "جيهان 2" تحاول الدخول للأراضي اليمنية في حين لم تقفل حتى الآن قضية سفينة "جيهان 1".

وكشفت الأجهزة الأمنية عن ضبط سفينة أجنبية متورطة بتهريب أسلحة مختلفة إلى السواحل اليمنية تحمل اسم ( جيهان 2) تحمل شحنة من الأسلحة المهربة تحاول الدخول للمياه الإقليمية اليمنية مهددة سلامة وأمن اليمن.

وذكر مركز الإعلام الأمني على موقعة الإلكتروني في نفس اليوم، أن السفينة تم ضبطها في جزيرة السوابع اليمنية بالقرب من باب المندب إثر قيامها بإنزال شحنة أسلحة إلى قارب صيد يمني يملكه شخص يدعى ( ق. زائد)، موضحة أن ضبط السفينة جاء في عملية شاركت فيها القوات البحرية والدفاع الساحلي وزوارق تابعة لشرطة خفر السواحل.

  • وفي يوم الأربعاء 2 أبريل 2014 أكدت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) اعتقال السلطات اليمنية لخلية تجسس يقودها قائد سابق في الحرس الثوري الإيراني.

وذكر موقع 26 سبتمبر الإلكتروني التابع لوزارة الدفاع اليمنية أن هذه الخلية "تدير عمليات تجسس باليمن والقرن الأفريقي"، وكان مركز عملياتها في صنعاء. وأشارت إلى أنها تزاول نشاطها منذ سبع سنوات.

  • وفي يوم الخميس 25 سبتمبر, 2014 أفرجت السلطات اليمنية في مدينة عدن عن 8 يمنيين أدينوا بتهمة تهريب شحنة أسلحة إيرانية إلى اليمن على متن سفينة جيهان1 حسب ما أعلنت مصادر أمنية الجمعة.

وقال مصدر أمني يمني يومها أنه "تم الإفراج الخميس عن المدانين الثمانية بتهمة تهريب شحنة الأسلحة الإيرانية جيهان 1 إلى الشواطئ اليمنية بناء على توجيهات رئاسية.

وقال مسؤول حكومي إن عملية الإفراج تمت بناء على وساطة تقودها سلطنة عمان بين صنعاء وطهران من أجل تهدئة الأوضاع في العاصمة.

وجاءت عملية الإفراج بعد يومين من إخلاء السلطات سراح اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني تحتجزهم السلطات بتهمة تدريب مقاتلين حوثيين في شمال اليمن.

والثمانية المفرج عنهم صدر بحقهم حكم من قبل المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا أمن الدولة في نوفمبر 2013م بالسجن لفترات تراوحت بين عام إلى عشر سنوات بتهمة تهريب الأسلحة الإيرانية إلى اليمن .

وقضى منطوق الحكم بثبوت التهم المنسوبة في الدعوة العامة للمتهمين التسعة والحكم بالسجن 10 سنوات للمتهم التاسع الفار من وجه العدالة، ويدعى حميد دهاش بالإضافة إلى ستة سنوات للمتهم عبدالعزيز محروس وصلاح مهدي ومحمد كمبت ومعاقبة المتهم الرابع عبدالملك المشولي 3 سنوات.

كما حكمت المحكمة بمعاقبة كل من المتهم الخامس رضوان عبدالله صالح، والسادس ثروت عباس، والسابع فوزي محمد أحمد، والثامن متعب عبده؛ بالسجن سنة واحدة، بالإضافة إلى مصادرة الأسلحة لصالح وزارة الدفاع، والسفينة جيهان والمبالغ المضبوطة وقدرها 30 ألف دولار لصالح خزينة الدولة.

  • وفي حديث صحفي مع صحيفة الخليج الإماراتية، قال اللواء حسين عرب، نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية، إن السلطات الأمنية في عدن تمكنت من إلقاء القبض على عدد من الخلايا الإرهابية النائمة المرتبطة بمليشيات الحوثي وصالح، ويديرها خبراء من إيران وحزب الله.

 وقال عرب: إنه تم ضبط العديد من عناصر الخلايا النائمة والشبكات الإجرامية المزروعة في عدن والتي أدلت خلال التحقيقات معها بمعلومات مهمة أسهمت في تفكيك وضبط خلايا إرهابية وتجسسية أخرى زرعها الانقلابيون.

 وأوضح أن الخلايا النائمة في عدن "متعددة الانتماءات والولاءات فبعضها مرتبط بتنظيم القاعدة الإرهابي عقائدياً، وبعضها الآخر يرتبط بنظام صنعاء سواء ( الحوثيين أو علي عبدالله صالح)، وهذه هي الأخطر لأنها تدار من قبل فرق موجودة في صنعاء تضم خبراء إيرانيين و من حزب الله، وهؤلاء يقومون بتوجيه عناصر الخلايا النائمة في عدن لتنفيذ مهامهم و عملياتهم ضد المسؤولين والمواقع الحكومية أو استهداف رجال الأمن أنفسهم".