فيس بوك
جوجل بلاس
عبدالله العليمي: الحكومة بحاجة لمزيد من الدعم والتمكين لتنفيذ خطط التعافي
نساء تحت النار.. حصاد عقد من العنف الحوثي الممنهج ضد المرأة اليمنية
التجمع اليمني للإصلاح.. حضور فاعل في العمل الوطني وتنشيط للحياة السياسية
منسقية الأحزاب بحضرموت ترحب بمبادرة المحافظ للتهدئة وترفض استقدام أي قوات من خارج المحافظة
تعز تحيي ذكرى الجلاء بمسيرة حاشدة وتطالب برعاية الجرحى واستكمال التحرير
عبدالله العليمي يجدد التأكيد في ذكرى الاستقلال على أهمية توحيد الصف الوطني لمواجهة التحديات
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب في البيضاء بوفاة شقيقه
تقرير فريق الخبراء: الحوثيون من سلطة أمر واقع إلى منظومة قمع وإرهاب ممنهج
هيئة شورى الإصلاح بالجوف تؤكد على الشراكة الوطنية وتوحيد الصف لمعركة التحرير

حمل التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة عدن وزارة الداخلية ومدير أمن عدن المسؤولية الكاملة عن تزايد حالات الاغتيال التي تطال نشطاء الحزب، وكذلك الفشل الذريع في إيقاف تلك العمليات.
وطالب إصلاح عدن، في بيانه الصادر اليوم الأربعاء، بلجنة تحقيق بمشاركة التحالف العربي في كافة الأعمال الإرهابية التي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن منذ 3 أعوام.
وأكد أن جرائم الاغتيالات لن تسقط بالتقادم، وأن الحزب يدفع ثمن الموقف المبدئي الرافض لكل أشكال الانقلاب على الشرعية الممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي مهما كانت تلك المحاولات وتحت أي غطاء.
نص البيان
ضمن مسلسل الاستهداف المتواصل للتجمع اليمني للإصلاح وقياداته وكوادره في العاصمة المؤقتة عدن، واستمرارا لسياسة إدخال عدن في الفوضى الأمنية المتعمدة، تعرض المحامي عرفات حزام -رئيس الدائرة القانونية وعضو المكتب التنفيذي في إصلاح عدن- لمحاولة اغتيال فاشلة صباح اليوم الأربعاء، وذلك بتفخيخ سيارته الشخصية والتي انفجرت قبل خروجه من منزله بدقائق.
لقد أضحت العاصمة المؤقتة مسرحا لعمليات الاغتيال من قبل عصابات منظمة تسرح وتمرح دونما حسيب أو رقيب، في مشهد قاتم يلقي بظلاله المخيفة على مستقبل هذه المدينة الباسلة.
إن نزيف الدم اليومي للكوادر المخلصة لهذا الوطن تحول الى كابوس يؤرق كل غيور وحر ينشد الخير والسلام لكل الوطن، إلا أنه لم يعد من الممكن أن تبقى الجهات الحكومية في موقف المتفرج الغير معني بكل ما يحدث، وأضحت معه أعداد القتلى مجرد رقم جديد يضاف كل يوم الى قائمة الضحايا.
لقد حذرنا -ولازلنا نحذر وسنظل- من مغبة السكوت على مسلسل الدم وهو يخطف منا كل يوم ضحية جديدة مستغلا حالة التحريض والسعار الإعلامي على منصات التواصل، مؤكدين بان مثل تلك التورطات لا تسقط بالتقادم.
ونؤكد في هذا الموقف أن الإصلاح يدفع ثمن الموقف المبدئي الرافض لكل أشكال الانقلاب على الشرعية الممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي مهما كانت تلك المحاولات وتحت أي غطاء. فتعرضت مقراته للإغلاق والإحراق ونشطاؤه للاعتقال والاغتيال والملاحقات والتهجير إلى خارج الوطن.
وعليه فإننا نحمل المسؤولية الكاملة وزارة الداخلية ومدير امن عدن تزايد حالات الاغتيال التي تطال نشطاء الحزب حيث تجاوزت الأربع عمليات خلال شهر واحد، وكذا الفشل الذريع في إيقاف تلك العمليات.
كما نطالب بلجنة تحقيق بمشاركة التحالف العربي في كافة الأعمال الإرهابية التي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن منذ 3 أعوام.
كما نطالب الأمانة العامة للإصلاح باتخاذ ما تراه مناسبا لحماية كوادرها، وندعو الجميع للتضامن وتعزيز قيم الرفض لهذا المسلسل الرهيب الذي لن يكون فيه الخاسر سوى الوطن وكوادره ورموزه.
مؤكدين أن الإصلاح سيظل وفيا لقيمه ومبادئه النابعة من حب الوطن وتغليب المصالح العليا له..ولن يثنينا ذلك الإرهاب من العمل لمصلحة مدينة عدن الباسلة وأبنائها الأوفياء وتجنيبها كل الويلات من خلال العمل مع الجميع وكل المخلصين.
المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح
العاصمة عدن
الاربعاء - 8 اغسطس 2018