الأربعاء 14-10-2026 04:21:41 ص : 3 - جمادي الأول - 1448 هـ
آخر الاخبار

قيادات نسائية: الإصلاح مسيرة حافلة بالعمل السياسي داعم للدولة والشراكة وللمرأة مكانة فيه

الثلاثاء 15 سبتمبر-أيلول 2026 الساعة 04 مساءً / الإصلاح نت - خاص

 


أكدت قيادات سياسية نسائية أن تجربة التجمع اليمني للإصلاح إحدى المحطات البارزة في مسيرة الحياة السياسية اليمنية، بما سجلته من حضور في المشهد الوطني ومشاركة في مراحل مختلفة من العمل السياسي والتعددية والشراكة الوطنية.
وأشادت القيادات النسائية، في حديث لـ"الإصلاح نت"، بمسيرة الإصلاح السياسية في مختلف المحطات، وأدواره في تعزيز ثقافة الحوار.
وثمنت موقف حزب الإصلاح ودوره في مواجهة الانقلاب الحوثي ودعم الشرعية، ودوره في صناعة القرار والحفاظ على استمرار العمل السياسي، ودعم المرأة والشباب، وما تحظى به المرأة من مساحة ومكانة في مختلف المستويات القيادية.

حضور واسع

وقالت رئيسة اتحاد نساء اليمن في عدن عضو المجلس المحلي بالمحافظة، فاطمة المريسي، إن التجمع اليمني للإصلاح حرص منذ تأسيسه على بناء شراكات سياسية مع بقية الأحزاب في الساحة اليمنية، وكان له حضور ملموس في عدد من المحطات والقضايا الوطنية.
وأشارت إلى أن الحزب حقق خلال مسيرته حضورًا سياسيًا مؤثرًا من خلال تحالفاته مع الأحزاب الأخرى، ومشاركته في حكومات ائتلافية تولى فيها عددًا من الحقائب الوزارية، إلى جانب تمثيله في مجلسي النواب والشورى. ويعكس هذا الحضور مكانته السياسية وقاعدته الجماهيرية وتأثيره في الحياة العامة.
ونوهت بامتداد نشاط الإصلاح إلى المجالين المجتمعي والتنموي، عبر فروعه المنتشرة في محافظات الجمهورية اليمنية، وإسهام أعضائه وكوادره في المبادرات والأنشطة التي تخدم المجتمع.

أدوار كبيرة

بدورها، هنأت عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني وكيل وزارة الثقافة الدكتورة فائزة عبد الرقيب، هنأت الإصلاح في الذكرى السادسة والثلاثين لتأسيسه، وباركت لقياداته وكوادره وأعضائه، وتمنت لهم التوفيق في مسيرتهم السياسية والوطنية.
وقالت إن حضور الإصلاح في المشهد اليمني لأكثر من ثلاثة عقود يمثل تجربة جديرة بالقراءة والتقييم الموضوعي، منوهة بأن الحزب شارك في محطات سياسية مفصلية، وأسهم في ترسيخ التعددية والعمل الحزبي، ومرت تجربته بتحولات ومواقف متعددة ارتبطت بتغيرات الواقع اليمني.
وأكدت على أهمية هذا الدور في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها اليمن والمنطقة، حيث يستطيع الإصلاح الاضطلاع به لتعزيز حضور الدولة، وترسيخ المواطنة، ودعم الشراكة الوطنية، والاستجابة لمتغيرات الداخل والإقليم.

حضور جماهيري وتماسك تنظيمي

عضو هيئة تكتل النساء السياسيات الحزبيات ورئيسة القطاع النسوي للمؤتمر الشعبي العام بمحافظة لحج عضو اللجنة الدائمة الرئيسية، عائدة عاشور، لفتت إلى الدور المؤثر للتجمع اليمني للإصلاح في عدد من التحولات التي شهدتها الحياة السياسية اليمنية.
وقالت عاشور إن الإصلاح حافظ على حضوره الجماهيري وتماسكه التنظيمي رغم الحروب والانقسامات وتغير الحكومات، مشيرة إلى مشاركته بفاعلية في البرلمان والحكومة، وفي مسيرة بناء دولة الوحدة وترسيخ الديمقراطية.
وأشادت بما تحظى به المرأة من مساحة مهمة داخل الحزب، من خلال إسهامها في صياغة الرؤى السياسية، وحضور الفعاليات، والمشاركة في الحوارات الوطنية. وفي ذكرى تأسيس الإصلاح، نثمّن دوره في الحياة السياسية والعمل الإنساني، وتعزيز الشراكة الوطنية، وتمكين المرأة والشباب، والإسهام في مشروع الدولة والسلام.

مشاركة فاعلة في مختلف المراحل

واعتبرت عضو الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني، حمامة الصنوي، أن تجربة التجمع اليمني للإصلاح تمثل إحدى المحطات البارزة في مسيرة الحياة السياسية اليمنية، بما سجلته من حضور في المشهد الوطني ومشاركة في مراحل مختلفة من العمل السياسي والتعددية والشراكة الوطنية.
وأوضحت الصنوي أن تجربة الإصلاح جديرة بالقراءة والنقاش، خصوصًا في ضوء التحولات التي شهدها اليمن والتحديات التي تواجه الحياة السياسية اليوم.
وقالت إن هذه التجربة تدفع إلى التفكير في الدور الذي تستطيع الأحزاب السياسية، ومنها الإصلاح، القيام به لبناء شراكة وطنية أكثر نضجًا، وتعزيز التعددية، والإسهام في استعادة الدولة وتحقيق الاستقرار والسلام في اليمن.

تحديات وإسهامات وطنية

وترى رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، الدكتورة شفيقة سعيد عبده، أن تجربة التجمع اليمني للإصلاح بعد 36 عامًا من الحضور السياسي، تمثل جانبًا مهمًا من تاريخ الحياة السياسية اليمنية الحديثة، بما قدمته من إسهامات وما واجهته من تحديات.
وبينت أن حزب الإصلاح حافظ على حضوره الجماهيري والسياسي، وشارك في عدد من التحولات والمحطات الوطنية، وفي العمل البرلماني والحكومي والحوارات السياسية، كما أسهم في قضايا الإصلاح السياسي والدفاع عن التعددية والعمل المؤسسي.
ودعت إلى التقييم الموضوعي لهذه التجربة والاعتراف بما رافقها من أخطاء وملاحظات، شأنها في ذلك شأن تجارب بقية القوى والأحزاب السياسية اليمنية، كما فرضت التحولات التي شهدتها البلاد على الأحزاب مراجعة مواقفها وأدواتها، موضحة أن قيمة التجربة السياسية تُقاس بقدرتها على الاستفادة من دروسها والاستجابة لمتطلبات الحاضر والمستقبل.
وشددت شفيقة سعيد على أن حاجة اليمن تزداد اليوم إلى أحزاب تسهم في إعادة بناء الحياة السياسية على أساس الشراكة الوطنية، وقبول التنوع، والاحتكام إلى مؤسسات الدولة وسيادة القانون، وتقديم المصلحة الوطنية على الحسابات الحزبية.
وأكدت أن الإصلاح يستطيع تعزيز إسهامه في المرحلة المقبلة من خلال تطوير خطابه وأدائه، والانفتاح بصورة أوسع على مختلف القوى والمكونات اليمنية، وتقديم رؤية وطنية أكثر وضوحًا، تضع استعادة الدولة وبناء مؤسساتها في مقدمة الأولويات، وتعزز الشراكة مع الأحزاب والقوى الوطنية، وتتعامل مع التنوع السياسي والمجتمعي بوصفه حقيقة تُدار بالحوار والتوافق، بعيدًا عن الإقصاء والهيمنة.

تجربة سياسية عريقة

وهنأت عضو اللجنة المركزية لحزب العدالة والبناء، نجوين الوعل، الإصلاح بالذكرى السادسة والثلاثين لتأسيسه.
وقالت إن الإصلاح يمتلك تجربة سياسية عريقة ورؤية وطنية تقوم على الديمقراطية والتعددية الحزبية، ويتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة.
وأضافت: "كما يضم في صفوفه كوادر ذات كفاءة وخبرة في العمل السياسي والإداري".

دفاع عن الدولة وحضور للمرأة

أما وكيلة وزارة الإعلام لشئون الإذاعة وعضو مؤتمر الحوار الوطني، ليز الحسني، فقد هنأت الإصلاحيات والإصلاحيين بذكرى التأسيس، مشيدة بتجربة الحزب السياسية خلال أكثر من ثلاثة عقود، وإسهاماته الفاعلة في إثراء الحياة السياسية، في السلطة أو في المعارضة.
وثمنت موقف وأدوار الإصلاح والإصلاحيين الذين كانوا أول المدافعين عن الدولة، حين انقلبت مليشيا الحوثي واجتاحت العاصمة والمدن، وقدم الإصلاحيون تضحيات كبيرة إلى جانب الشرفاء من أبناء اليمن من كافة القوى والمكونات السياسية.
ولفتت الحسني إلى ميزة الإصلاح الذي يتطور باستمرار ويستفيد من أخطائه، متمنية تشبيب قيادة الحزب، وأن يكون للمرأة نصيب قيادي وافر، مشيدة بحضور المرأة الإصلاحية في مختلف المجالات، داعية الإصلاح إلى الدفع بالمرأة لتمثيله في المواقع القيادية في الدولة، وحيت تضمين الإصلاح نساء من قياداته في حكومة الزنداني رغم أنه لم يحالفهن الحظ.
وأكدت أن من الإيجابيات في هذه المرحلة هو تماسك الإصلاح إثر انقلاب مليشيا الحوثي، الذي أسقط الدولة وجرف الحياة السياسية، وقالت إنه الحزب الوحيد الذي لم ينقسم أو يتجزأ.

إسهامات سياسية ووطنية

وتذهب مسؤولة دائرة المرأة في التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بالعاصمة المؤقتة عدن، خلود كبتن، إلى أن التجمع اليمني للإصلاح مثّل أحد الأحزاب المؤثرة في الحياة السياسية اليمنية.
وقالت كبتن: "تتيح ذكرى تأسيسه فرصة للوقوف أمام تجربة سياسية امتدت أكثر من ثلاثة عقود، وبدأت في مرحلة تاريخية فارقة تزامنت مع قيام الوحدة اليمنية وإقرار التعددية السياسية وبدء العمل الحزبي العلني".

ونوهت بمشاركة الإصلاح منذ تأسيسه في مختلف مراحل العمل السياسي، وإسهامه في حماية التعددية وتطوير آليات الممارسة الحزبية، ودوره الرئيسي في تأسيس تكتل اللقاء المشترك بوصفه إطارًا جامعًا لأحزاب المعارضة، وشكّل هذا التحالف نقلة مهمة في العمل السياسي المشترك وإدارة الاختلاف بين قوى ذات توجهات متعددة.
وأكدت على أهمية دور الإصلاح إلى جانب الأحزاب والقوى الوطنية، في مواجهة الانقلاب الحوثي ودعم الشرعية اليمنية، ومشاركته في الأطر السياسية الجامعة للأحزاب الداعمة للشرعية، بهدف تعزيز دورها في صناعة القرار والحفاظ على استمرار العمل السياسي.
وقالت القيادية الناصرية إنه يُعوّل على الإصلاح، بالتعاون مع الأحزاب والقوى الوطنية، في دعم الشرعية والحفاظ على الدولة ومؤسساتها، وترسيخ ثقافة التعددية والشراكة، وتجديد الخطاب السياسي، والإسهام في صياغة مشروع وطني جامع لاستعادة الدولة وتحقيق السلام.
وأوحت أن الإصلاح بنى تاريخًا وتجربة يستحقان التقدير والبناء عليهما، وأمامه مستقبل يتطلب الاستعداد ومواصلة العمل مع بقية القوى الوطنية، معبرة عن تهانيها للإصلاح بذكرى التأسيس وتمنياتها له بالتوفيق والنجاح.

كلمات دالّة

#اليمن