فيس بوك
جوجل بلاس
بين التطييف والحشد والتعبئة.. كيف أعادت مليشيا الحوثي هندسة التعليم في اليمن؟
الصحة العالمية تحذر: انقلاب الحوثيين يقود اليمن نحو أسوأ أزماته الصحية المعاصرة
اليدومي يعزي رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح في حضرموت بوفاة والدته
أمين عام الإصلاح يعزي رئيس تنفيذي الحزب بحضرموت في وفاة والدته
الدائرة الإعلامية لإصلاح أمانة العاصمة تقيم دورة تدريبية في أساسيات الذكاء الاصطناعي
الهجري يبحث مع سفير الاتحاد الأوروبي المستجدات المحلية والإقليمية
تنكيل الحوثيين بموظفي المنظمات الأممية.. تعطيل المساعدات ومفاقمة معاناة المواطنين
إعلامية الإصلاح بذمار تختتم برنامجاً تدريبياً في مهارات التحرير الصحفي
التكتل الوطني: جريمة اغتيال وحيش تكشف مدى قبح مليشيا الحوثي السلالية وعمق ارتباطها بالمشروع الإيراني
خرافة الغدير ومزاعم الولاية.. من واقعة تاريخية إلى أداة حوثية للحشد السياسي والتعبئة الطائفية

أكد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي أن الحكومة اليمنية تحتاج إلى مزيد من الدعم والتمكين من أشقائها، لكي تضطلع بدورها الكامل في مسار الإصلاحات الاقتصادية وخطط التعافي، وتتمكن من معالجة التحديات المعيشية والإنسانية التي تواجهها البلاد.
جاء ذلك خلال لقائه، السبت، في العاصمة القطرية الدوحة، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، على هامش مشاركته في منتدى الدوحة. وجرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع في اليمن، والجهود الحكومية المبذولة لتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وتحسين مستوى المعيشة، بدعم أخوي صادق من المملكة العربية السعودية، ومشاركة فاعلة من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وحسب وكالة "سبأ" فقد تبادل الجانبان وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية، ومواقف البلدين إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى مناقشة مجالات التعاون الواعدة وسبل تطويرها، خصوصاً فيما يتعلق بالدعم القطري لتعزيز جهود الحكومة اليمنية في مجالات الإصلاح والتخفيف من المعاناة الإنسانية.
وعبّر الدكتور العليمي عن شكره وتقديره لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري على الدعوة الكريمة للمشاركة في منتدى الدوحة، مؤكداً أهمية هذه المنصة الدولية في تعزيز الحوار وصياغة المبادرات الداعمة للسلام والتنمية.
كما ثمّن الدعم الأخوي المقدم من دولة قطر في المجالات الإنسانية والتنموية، معبّراً عن تطلع اليمن إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التنمية والبنية التحتية والطاقة والتعليم والصحة، بما يسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي وتحقيق التعافي.