فيس بوك
جوجل بلاس
تطييف الحوثيين للتعليم واستهداف المعلمين.. حين تصبح المدارس والجامعات منصات تعبئة
التكتل الوطني يدين بشدة التفجير الإرهابي الذي استهداف قائد عسكري ويعده جريمة ارهابية
عبد الله العليمي: الجريمة الإرهابية في عدن تهدف إلى ضرب جهود تحقيق الأمن
الجرادي: توحيد القرار العسكري صمام أمان لليمن والمنطقة والسعودية تصدت لمشاريع التقسيم
إصلاح مأرب ينعى عضو هيئة شوراه الشيخ بن وهيط ويشيد بنضاله الجمهوري وبطولاته
جسور حياة.. كيف خففت المنح المالية السعودية معاناة اليمنيين؟
الأمانة العامة للإصلاح تعزي أسرة نائب رئيس مجلس الرئاسة الأسبق علي سالم البيض
بين الوساطة السياسية وحماية الحق في الحياة.. ما حدود الدور الأممي تجاه الانتهاكات الجسيمة في اليمن؟
عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي يستقبل عددًا من القيادات الجنوبية

شهدت الفترة الممتدة من بداية أكتوبر وحتى نهاية نوفمبر 2025 نشاطًا مكثفًا وفاعلاً للتجمع اليمني للإصلاح على المستويين المركزي والمحلي في المحافظات اليمنية، حيث حرص الحزب على تعزيز دوره السياسي والاجتماعي والثقافي، والعمل على دعم قضايا المواطنين ومؤسسات الدولة.
ركز الإصلاح خلال هذه الفترة على تعزيز الهوية الوطنية والمحلية، من خلال الاهتمام بالموروث الثقافي واللغوي، مثل دعوته في المهرة للحفاظ على الموروث المهري واللغة المحلية، واحتفاله بذكرى الثورة اليمنية وذكرى تأسيس الحزب في مختلف المحافظات، كما أسهم في إحياء الوعي الوطني والسياسي لدى الشباب والطلاب، عبر أنشطة تعليمية وثقافية ورياضية، موجهة نحو تطوير مهاراتهم وصقل قدراتهم القيادية والفكرية.
على الصعيد السياسي، سعى الإصلاح لتعزيز الشراكة والتوافق بين القوى السياسية والمكونات المجتمعية، وإيجاد أرضية مشتركة للعمل الوطني، وتمثل ذلك في اجتماعاته مع وفود أممية لمناقشة استقرار المحافظات وجهود التنمية، ودعمه لمبادرات القبائل التي تكرس الأمن والاستقرار وتمنع الانحرافات والعنف. كما أكد الحزب حضوره في مواجهة التحديات الوطنية، بما في ذلك ممارسات مليشيا الحوثي، عبر مواقف عبرت عنها بيانات وتصريحات حاسمة وداعمة لحقوق المواطنين وحماية مؤسسات الدولة.
إضافة إلى ما سبق، فقد امتد نشاط الإصلاح ليشمل الجانب الاجتماعي والخدمي، حيث ساهم في تنظيم البطولات الرياضية والفعاليات الثقافية والترفيهية للطلاب والشباب، ودعم المرأة في المشاركة الفاعلة في العمل السياسي والاجتماعي، ما يعكس اهتمام الحزب بتنمية المجتمع المدني وصقل قياداته المستقبلية.
إصلاح المهرة
في هذا الصدد، شهدت محافظة المهرة خلال الشهرين الماضيين نشاطًا مكثفًا للإصلاح، ركز على الهوية الوطنية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، ودعم مؤسسات الدولة.
في الجانب الثقافي، دعا رئيس الإصلاح بالمحافظة، سالم السقاف، في 3 أكتوبر 2025، إلى الاهتمام بالموروث المهري واللغة المحلية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية، مؤكدًا أهمية توثيقها ونقلها للأجيال، وأشاد بجهود مركز اللغة المهرية بجامعة المهرة ودور السلطة المحلية في دعم الطلاب.
على الصعيد السياسي والاجتماعي، شدد الأمين المساعد، محمد سعيد كلشات، في 16 أكتوبر 2025، على تمسك أبناء المهرة بالهوية الوطنية الجامعة ورفض مشاريع التشظي، مؤكدًا دعمهم لمشروع الدولة الاتحادية العادلة والحفاظ على مكتسبات الثورة والوحدة.
كما استقبلت قيادة الإصلاح بالمهرة، في 18 أكتوبر 2025، وفدًا أمميًا لمناقشة استقرار المحافظة وأهمية تعزيز حضور الدولة، وجهود التنمية، مسلطة الضوء على دور الحزب في تعزيز التماسك الاجتماعي ومساندة السلطة المحلية وإشراك المرأة في المبادرات التنموية والخدمية.
واستعرضت قيادة الإصلاح جهودها في دعم السلطة المحلية والحفاظ على الأمن وتعزيز الشراكة المجتمعية، بينما أشاد الوفد الأممي بالدور الإصلاحي في تعزيز مؤسسات الدولة ودعم عملية السلام المحلي.
كما أدى الحزب دورًا بارزًا في المبادرات القانونية والوطنية، من خلال دعم وإقرار ميثاق قبائل المهرة وحضرموت في 30 أكتوبر 2025، والذي يجرّم أعمال التهريب والعنف، ويعزز سلطة القانون والتلاحم الوطني والحفاظ على الأمن والاستقرار.
واعتبر المكتب التنفيذي أن المبادرة تعكس وعيًا وطنيًا ومسؤولية كبيرة لحماية المجتمع والدولة، داعيًا المكونات القبلية والمدنية إلى تبني المبادرات الوطنية التي تعزز الأمن والاستقرار ووحدة الصف الوطني.
وواصل التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة المهرة جهوده بتنظيم حلقات نقاشية في الـ23 نوفمبر 2025 حول دور الأحزاب في الحفاظ على مؤسسات الدولة، لتعزيز الوعي بالمسؤوليات الوطنية وأهمية التعاون بين القوى السياسية.
وأكد محمد سعيد كلشات، الأمين العام المساعد للحزب في محافظة المهرة، ضرورة تجاوز الخلافات السياسية والعمل بروح المسؤولية الوطنية للحفاظ على مكتسبات الدولة، مشددا على ضرورة تفعيل دور الأحزاب في مواجهة الانقسامات ودعم التماسك الاجتماعي.
كما شاركت قيادة التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة المهرة في لقاء موسع عقده محافظ المحافظة محمد علي ياسر، في 24 نوفمبر 2025، مع الأحزاب والمكونات السياسية لمناقشة الأوضاع الأمنية والمستجدات المحلية.
وأشاد المحافظ بدور الإصلاح ومواقفه الداعمة للسلطة المحلية، مشددًا على أهمية توحيد الجهود الوطنية لدعم المنظومة الأمنية ومواجهة أي تهديدات لاستقرار المحافظة، مستعرضًا جهود الحكومة في الإصلاحات الاقتصادية والإدارية لتعزيز مؤسسات الدولة.
كما نظمت دائرة الطلاب بالتجمع اليمني للإصلاح في الـ25 من نوفمبر 2025 بدائرة الطلاب بإصلاح المهرة، دورة تدريبية متخصصة حول الإسعافات الأولية لتعزيز الوعي الصحي بين مختلف فئات المجتمع.
وأوضح رئيس الدائرة، محمد الحذيري، أن الدورة تهدف لبناء قدرات الشباب وتمكينهم من مهارات حياتية أساسية تسهم في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أهمية الإسعافات الأولية في حماية الأرواح وتقليل المضاعفات الناتجة عن الحوادث.
حضرموت
إضافة إلى ذلك، شهدت محافظة حضرموت نشاطًا متنوعًا لحزب الإصلاح خلال الفترة الماضية، ركزت تلك الأنشطة على الحياة السياسية، والمبادرات الاجتماعية، وتعزيز التماسك الوطني ووحدة الصف لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
في الجانب السياسي والحوارى، نظم طلاب الإصلاح ندوة سياسية بمناسبة الذكرى الـ35 لتأسيس الحزب وأعياد الثورة في الـ3 من أكتوبر 2025، ركزت على الأبعاد الفكرية والسياسية والنقابية، وأبرزت دور الحزب في دعم الديمقراطية وحقوق الطلاب والمجتمع.
الندوة السياسية التي حملت عنوان "35 عاماً من العطاء السياسي والفكري والنقابي للإصلاح"، تم خلالها استعراض الجوانب الفكرية والسياسية والنقابية للإصلاح، وأهمية دور الطلاب في قيادة العمل السياسي بالمحافظة، كما تخللت الندوة مداخلات أكاديمية وسياسية أظهرت جهود الإصلاح في ترسيخ الديمقراطية وحقوق المواطنين.
كما التقت قيادة الإصلاح في حضرموت، في 21 أكتوبر 2025، بوفد من الأمم المتحدة لمناقشة الوضع السياسي والاقتصادي والخدمي في المحافظة، وتم استعراض رؤية الإصلاح للحل السياسي والشراكة العادلة بين المكونات، ودعم جهود السلام والتنمية.
وسلط اللقاء الضوء على جهود الإصلاح للتنسيق بين المكونات السياسية ودعم عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة، كما أكد الإصلاح على دعم الشراكة بين المكونات السياسية وتفعيل الأجهزة الرقابية لمكافحة الفساد وتحسين الخدمات.
وأكد رئيس الدائرة السياسية للإصلاح بساحل حضرموت، أحمد المرشدي، في تصريح صحفي (29 أكتوبر 2025)، مساهمة الحزب في تعزيز التعددية السياسية وممارسة الحكم المحلي في محافظة حضرموت، وإبراز إنجازات التنمية المحلية، مع التأكيد على دعم الشرعية والتحالف الوطني.
وأشار إلى تجربة الإصلاح في بناء توافق بين الأحزاب والمكونات المحلية وتعزيز مشاركة المواطنين، مؤكدًا استمرار الحزب في تقديم المبادرات الوطنية لحماية مكتسبات الدولة وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وفي الجانب الاجتماعي والثقافي، عمل الإصلاح على دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز التعليم الأهلي، وتشجيع المرأة على المشاركة الفاعلة في العمل السياسي والثقافي، وإشراك المجتمع في الرقابة والمحاسبة لضمان فعالية الحكم المحلي.
كما كان للحزب دورًا وطنيًا بارزًا من خلال دعم ميثاق قبائل حضرموت والمهرة في 29 أكتوبر 2025 لتجريم أعمال التهريب والإرهاب، وحث جميع المكونات على الاقتداء بهذا النهج، بما يعزز التماسك الوطني واستقرار الدولة.
وأعلن الإصلاح دعمه لمبادرة "الميثاق" التي تعزز الأمن وتحرم أعمال التهريب والإرهاب، معتبرا المبادرة رسالة واضحة للوقوف ضد الفوضى والمشاريع الهدامة، داعيا في الوقت نفسه المكونات القبلية والمدنية إلى تبني المبادرات الوطنية التي تدعم وحدة الصف الوطني ومؤسسات الدولة.
وفي 27 نوفمبر 2025، رحب إصلاح حضرموت بقرار تعيين سالم أحمد الخنبشي محافظًا، معبرًا عن ثقته بكفاءته في معالجة التحديات السياسية والاجتماعية، مؤكدا استعداده التعاون المطلق مع المحافظ الجديد لتحقيق المصلحة العليا للمحافظة والوطن.
وأشاد في السياق ذاته بجهود المحافظ في معالجة التصدعات السياسية وبناء مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار والتقدم الاقتصادي والخدمي.
إصلاح الجوف
كما شهدت محافظة الجوف خلال الشهرين الماضيين نشاطًا مكثفًا للتجمع اليمني للإصلاح، ركز على تعزيز الشراكة الوطنية، وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية، ودعم مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.
على الصعيد التنظيمي والسياسي، عقدت هيئة الشورى المحلية للإصلاح بالجوف، في 27 نوفمبر 2025، دورتها الاعتيادية الرابعة تحت شعار "شراكة وبناء"، وخلالها شدد رئيس الهيئة، الشيخ الحسن بن علي أبكر، على ضرورة الشراكة الحقيقية بين الأحزاب والمكونات المحلية لدعم الحكومة ومجلس القيادة، مؤكدًا الوقوف مع الجرحى والمعاقين وتلبية مستحقاتهم، ومدينًا محاولات مليشيا الحوثي للسيطرة على الأراضي والممتلكات واستهداف المدنيين.
كما استعرضت هيئة الشورى، عبر إدارة الدورة برئاسة الدكتور صالح جماله، تقرير المكتب التنفيذي لعام 2025، مؤكدة أهمية دور المرأة الإصلاحية في دعم معركة التحرير واستعادة الدولة، ودعت المكونات السياسية إلى توحيد الخطاب وتعزيز وحدة الصف، مع الالتزام بالمرجعيات الأساسية للسلام العادل، ومثمّنة صمود الجيش والمقاومة والقبائل في مواجهة الحوثيين.
وعلى الصعيد الاقتصادي والإصلاحات، أثنت هيئة الشورى على الإجراءات التي عززت قيمة العملة المحلية وضبط الأسواق، مؤكدة على ضرورة استمرار جهود تحسين المعيشة والخدمات العامة، ومشيدة بالدعم السياسي والعسكري للحكومة من التحالف العربي وعلى رأسه المملكة العربية السعودية.
كما نظمت الدائرة القانونية والحقوق والحريات في إصلاح محافظة الجوف، في 12 أكتوبر 2025، ندوة توعوية بعنوان "الوعي الحقوقي والقانوني" بحضور قيادات المحافظة، وركزت على توثيق الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الحوثي، وطرق تعزيز صمود المجتمع في مواجهة الانتهاكات الحوثية.
الأنشطة الرياضية
وفي محافظة البيضاء، اختتم فرع التجمع اليمني للإصلاح بالمحافظة، في 13 أكتوبر 2025، الدوري الرياضي الثاني للطلاب بتتويج فريق 30 نوفمبر بطلاً، ضمن فعاليات تعزيز النشاط الطلابي.
وأكدت اللجنة المنظمة أن الدوري يهدف لتشجيع الطلاب على المشاركة المجتمعية والأنشطة الرياضية والثقافية، وسلطت الضوء على دور الإصلاح في دعم الشباب والطلاب وإتاحة الفرص لتطوير مهاراتهم المختلفة، وتعزيز روح الفريق والعمل الجماعي بين الطلاب.
ونظم إصلاح أمانة العاصمة فعالية نقاشية إحياءً للذكرى الـ62 لثورة 14 أكتوبر، في 13 أكتوبر 2025، بمشاركة نخبة من القيادات والشباب والنساء، وركزت الفعالية على إبراز الدور التاريخي للثورة في حماية الهوية الوطنية والدفاع عن مشروع الدولة.
كما ناقشت الفعالية مسؤولية الجيل الحالي في استلهام قيم النضال وتعزيز الوعي الوطني، وسلط المشاركون الضوء على دور إصلاح أمانة العاصمة في التثقيف السياسي وتوسيع دائرة الوعي في أوساط الشباب بوصفهم ركيزة التغيير الإيجابي.
وفي سياق متصل، أدان التجمع اليمني للإصلاح بأمانة العاصمة، في 14 نوفمبر 2025، حادثة اختطاف القيادي السياسي العودي ورفيقيه، معتبراً الحادثة دليلاً على حالة الهلع التي تعيشها مليشيا الحوثي ورغبتها في كسر الإرادة الوطنية.
وأكد الإصلاح ضرورة حماية القيادات السياسية وضمان سلامتهم، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف مسلسل الانتهاكات التي تهدد الأمن الاجتماعي، كما حذر من تداعيات استمرار مثل هذه الممارسات القمعية، مشدداً على التزام الإصلاح بالدفاع عن الحقوق والحريات المدنية والسياسية.
تعزيز الوعي الوطني
كما نظّمت دائرة الطلاب بإصلاح حجة، في الـ15 من أكتوبر 2025، لقاءً ثقافياً وترفيهياً في مدينة مأرب جمع الرموز الطلابية من ثانويات المحافظة وجامعة إقليم سبأ، في فعالية هدفت إلى تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم الثورة في نفوس الشباب. وشهد اللقاء نقاشات موسّعة حول الهوية الوطنية ودور المبادرات الشبابية في خدمة المجتمع، إضافة إلى استعراض تجارب طلابية ملهمة في العمل المجتمعي والتطوعي.
وتضمّن البرنامج فقرات ترفيهية ورياضية وثقافية، جاءت ضمن جهود الدائرة لتشجيع الإبداع الطلابي، وبناء جيل واعٍ قادر على الإسهام في التنمية وصناعة مستقبل أفضل للمجتمع.
تحرّك سياسي خارجي
في إطار نشاطه السياسي الخارجي، أجرى رئيس الدائرة السياسية للتجمع اليمني للإصلاح، الدكتور أحمد حاله، مباحثات موسّعة في بكين مع نائب مدير دائرة العلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي الصيني، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية، والتعاون الحزبي، ودعم الشرعية اليمنية في مواجهة الانقلاب الحوثي.
وتركّز النقاش على توسيع المنح الدراسية، وبناء شراكات تنموية، وتبادل الخبرات في مجالات الحوكمة والتحديث الإداري.
بدوره، عبّر الجانب الصيني عن تقديره لدور الإصلاح في العمل السياسي المنفتح، مؤكداً استمرار دعم بلاده لليمن واستقراره.
وكان رئيس الدائرة السياسية للإصلاح أحمد حالة قد أوضح في كلمته خلال مؤتمر "حوار الحضارتين" في بكين، أن العلاقات اليمنية-الصينية الممتدة عبر طريق الحرير القديم شكّلت أساسًا متينًا للشراكة الحالية، مؤكدًا أن اليمن رغم ظروف الحرب ماضٍ نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي مع الصين، والاستفادة من تجربتها في التحديث والإدارة الرقمية، مشيراً إلى أن بناء شراكات قائمة على المعرفة يفتح آفاقًا جديدة لدعم التنمية في اليمن والعالم العربي.
وفي سياق آخر، ثمّن الناطق الرسمي للإصلاح، عدنان العديني، الاتفاقيات الواسعة التي وقّعتها المملكة العربية السعودية في واشنطن، خلال زيارة ولي العهد السعودي إلى واشنطن نهاية نوفمبر الماضي، مؤكداً أن حضور دولة عربية في هذا المستوى من الشراكات الدولية يمثل تعزيزًا لأمن المنطقة وموقعها الإستراتيجي في صياغة المستقبل.
كما أشاد رئيس إصلاح الجوف، الدكتور محمد صالح، بالدور السعودي في دعم اليمن، مؤكداً أنّ هذا الدعم شكّل ركيزة أساسية لمساندة الدولة والشعب قبل الحرب وخلالها وبعدها، وشدّد على أن مواجهة التهديدات الحوثية تتطلب توحيد الصف الوطني وتفعيل الشراكة اليمنية-السعودية في مجالات الأمن والاستقرار.
وفي سياق آخر، عبّرت السفارة الأمريكية عن قلقها من اقتحام فعالية نسائية نظمتها دائرة المرأة في إصلاح حضرموت منتصف أكتوبر الماضي، مؤكدة أن مثل هذه الانتهاكات تقوّض حرية التعبير والتجمع.
تنشيط الحياة السياسية
إجمالا يمكن القول إن نشاط حزب الإصلاح خلال الفترة الماضية مثّل اتجاهًا واضحًا لدى الحزب نحو تنشيط الحياة السياسية وتعزيز العمل الوطني من بوابة المجتمع والسلطة المحلية، حيث حرص الحزب على تحقيق توازن مدروس بين العمل السياسي والتنظيمي من جهة، والعمل الاجتماعي والثقافي والحقوقي من جهة أخرى، بما يعكس دوره كفاعل مدني وسياسي يسعى للحفاظ على حضور الدولة ومؤسساتها.
ويؤكد مراقبون أن أنشطة الحزب ورهانه على الشباب والطلاب والمرأة يهدف لجعلهم ركيزة أساسية في إعادة تنشيط المجال العام وإنتاج كوادر قادرة على حمل مشروع الدولة والمواطنة، وهو ما تجلى في الفعاليات التدريبية والثقافية والحلقات النقاشية التي نفذتها فروعه في محافظات عدة.
من جانبها كشفت اللقاءات القبلية والحوارات مع وفود أممية ومحلية عن اتساع دوائر تأثير الحزب وقدرته على بناء شراكات تتعلق بالأمن والاستقرار والهوية الوطنية، في إطار سعيه لحماية مؤسسات الدولة وتعزيز حضورها في مواجهة مشاريع الفوضى والانقلاب.
وعلى الصعيد القانوني والحقوقي، ركّز الإصلاح على توثيق الانتهاكات الحوثية، ورفع الوعي القانوني، مما يعزز دفاعه عن المواطنين وحقوقهم، خصوصاً في المحافظات المتضررة من انتهاكات مليشيا الحوثي.
أما الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية، فقد أسهمت في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز قيم التماسك المجتمعي، الأمر الذي يعكس رؤية الحزب لدور العمل المدني في حماية المجتمع وتحصينه ضد محاولات تفكيكه.
وبصورة عامة، فإن مجموع هذه الأنشطة يوضح أن الحزب تحرك خلال الفترة المحددة على مسارات متعددة تصب جميعها في تثبيت الحياة السياسية، ودعم المجتمع، وتعزيز العمل المؤسسي والوطني في مختلف المحافظات.